فَتاةٌ في عُمرِ الحادِيَةِ والعِشْرين
بِعَيْنَيْنِ عَسَلِيَّتَيْنِ تُشْبِهانِ شُرُوقًا هادِئًا على صَفْحَةِ كِتاب
تَقرَأُ لا لِتَهرُبَ مِنَ الواقِع،
بَل لِتُعطِيَهُ حَياةً أجمَل.
قارِئَةٌ على الواتباد،
تَجِدُ بَيْنَ الحُروفِ ما لا تَجِدُهُ في العالَم،
وتُؤمِنُ أنَّ كُلَّ رِوايَةٍ هِيَ وَطَنٌ مُؤَقَّت،
تَعيشُ فيهِ بِكُلِّ إحساسِها وتُغادِرُهُ بِقَلبٍ مُمتَنّ
- JoinedJuly 21, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or