x-rays-

🕰||مًحًمًوٌدٍ دٍروٌيَشُ  . 

x-rays-

أَحْمِلُ فِي صَدْرِي مُدُنًا مِنَ الذِّكْرَيَاتِ، وَطُرُقًا لَا تَقُودُنِي إِلَّا إِلَى الْمَاضِي، وَكُلَّمَا حَاوَلْتُ الْعَوْدَةَ إِلَى نَفْسِي، وَجَدْتُنِي قَدْ تَأَخَّرْتُ عَنْهَا كَثِيرًا. 
• Reply

x-rays-

أَمْضِي، وَفِي دَاخِلِي أَشْيَاءُ لَا تَعْرِفُ الطَّرِيقَ إِلَى النِّهَايَةِ، وَأُخْفِي وَجْهَ تَعَبِي خَلْفَ ابْتِسَامَةٍ لَا تُشْبِهُنِي، كَأَنَّنِي أُحَاوِلُ أَنْ أُقْنِعَ الْعَالَمَ أَنَّنِي بِخَيْرٍ، وَأَنَا أَكْثَرُ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى نَفْسِهِ.
• Reply

x-rays-

🕰||مًحًمًوٌدٍ دٍروٌيَشُ  . 

x-rays-

أَحْمِلُ فِي صَدْرِي مُدُنًا مِنَ الذِّكْرَيَاتِ، وَطُرُقًا لَا تَقُودُنِي إِلَّا إِلَى الْمَاضِي، وَكُلَّمَا حَاوَلْتُ الْعَوْدَةَ إِلَى نَفْسِي، وَجَدْتُنِي قَدْ تَأَخَّرْتُ عَنْهَا كَثِيرًا. 
• Reply

x-rays-

أَمْضِي، وَفِي دَاخِلِي أَشْيَاءُ لَا تَعْرِفُ الطَّرِيقَ إِلَى النِّهَايَةِ، وَأُخْفِي وَجْهَ تَعَبِي خَلْفَ ابْتِسَامَةٍ لَا تُشْبِهُنِي، كَأَنَّنِي أُحَاوِلُ أَنْ أُقْنِعَ الْعَالَمَ أَنَّنِي بِخَيْرٍ، وَأَنَا أَكْثَرُ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى نَفْسِهِ.
• Reply

x-rays-

🕰||آلَسِيَآبً . 

x-rays-

كُلَّمَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، اسْتَيْقَظَ فِي دَاخِلِي شَيْءٌ قَدِيمٌ، كَأَنَّ الْمَطَرَ يَعْرِفُ أَسْمَاءَ الَّذِينَ غَابُوا، وَيَحْفَظُ الْحِكَايَاتِ الَّتِي عَجَزْنَا عَنْ إِكْمَالِهَا. أَقِفُ أَمَامَ النَّافِذَةِ، وَأُصْغِي إِلَى صَوْتِ الْقَطَرَاتِ، فَأَشْعُرُ أَنَّ الْأَرْضَ تَبْكِي مَعِي، وَأَنَّ فِي كُلِّ قَطْرَةٍ رِسَالَةً لَمْ تَصِلْ، وَوَعْدًا لَمْ يَعُدْ أَحَدٌ يَذْكُرُه. 
• Reply

x-rays-

🕰||نِزٍآر آلَقُبًآنِيَ  . 

x-rays-

لَا أَعْرِفُ مَتَى أَصْبَحْتُ أَمِيلُ إِلَى الصَّمْتِ، وَلَا مَتَى صِرْتُ أَجِدُ فِي الْوَحْدَةِ مَلَاذًا مِنْ ضَجِيجِ الْعَالَمِ. كُنْتُ أُحِبُّ الْأَشْيَاءَ بِقَلْبٍ كَامِلٍ، وَأَنْتَظِرُ الْأَيَّامَ بِرُوحٍ مُتَفَائِلَةٍ، أَمَّا الْآنَ فَأَنَا أُرَاقِبُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ بَعِيدٍ، وَكَأَنَّنِي شَخْصٌ لَا يَنْتَمِي إِلَى هَذِهِ الْحَيَاةِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ مِنْ قَبْلُ.
• Reply

x-rays-

١٢:٣٤.

x-rays-

أَحْيَانًا نَشْعُرُ أَنَّنَا عَالِقُونَ بَيْنَ مَا نُرِيدُ نِسْيَانَهُ، وَمَا نَعْجَزُ عَنْ تَرْكِهِ، بَيْنَ أَيَّامٍ نَتَمَنَّى عَوْدَتَهَا، وَوَاقِعٍ يُخْبِرُنَا أَنَّ الْعَوْدَةَ لَيْسَتْ دَائِمًا مُمْكِنَةً.
            نُحَاوِلُ أَنْ نَجِدَ فِي الْأَشْيَاءِ الْمُعْتَادَةِ مَا يُشْبِهُ طُمَأْنِينَتَنَا الْقَدِيمَةَ، وَنَبْحَثُ فِي تَفَاصِيلِ الْيَوْمِ عَنْ شَيْءٍ يُشْبِهُنَا، شَيْءٍ يُعِيدُ إِلَيْنَا ذَلِكَ الشُّعُورَ الَّذِي لَا نَعْرِفُ مَتَى فَقَدْنَاهُ.
            وَرُبَّمَا كَانَتْ أَجْمَلُ الْبِدَايَاتِ تِلْكَ الَّتِي نَصْنَعُهَا حِينَ نَتَوَقَّفُ عَنْ مُحَاكَمَةِ أَنْفُسِنَا عَلَى مَا مَضَى.
• Reply

x-rays-

هُنَاكَ أَيَّامٌ تَمُرُّ عَلَيْنَا كَأَنَّهَا أَعْوَامٌ.li

x-rays-

هُنَاكَ أَيَّامٌ تَمُرُّ عَلَيْنَا كَأَنَّهَا أَعْوَامٌ، وَسَاعَاتٌ تَحْمِلُ مِنَ التَّفْكِيرِ مَا لَا تَحْمِلُهُ لَيَالٍ طِوَالٌ، وَهُنَاكَ ذِكْرَيَاتٌ تَعُودُ إِلَيْنَا دُونَ اسْتِئْذَانٍ، فَتُعِيدُ إِلَى أَرْوَاحِنَا مَشَاعِرَ ظَنَنَّا أَنَّهَا غَادَرَتْ.
            لَا نَعْلَمُ كَيْفَ تَحَوَّلَتْ بَعْضُ الْأَشْيَاءِ الْبَسِيطَةِ إِلَى مَصَادِرِ حَنِينٍ، وَلَا كَيْفَ أَصْبَحَتْ بَعْضُ الْأَمَاكِنِ تَحْمِلُ أَسْمَاءَ أُنَاسٍ لَمْ يَعُودُوا فِيهَا.
            وَلَكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ لِلذَّاكِرَةِ طَرِيقَتَهَا الْخَاصَّةَ فِي الِاحْتِفَاظِ بِمَا عَجَزَ الْوَقْتُ عَنْ مَحْوِهِ.
• Reply

x-rays-

🕰|| نِوٌفُمًبًر. 

x-rays-

نَقِفُ عَلَى حَوَافِّ الصَّبْرِ، نُخْفِي ارْتِجَافَ أَرْوَاحِنَا خَلْفَ ثَبَاتٍ لَا يَعْرِفُ أَحَدٌ كَمْ كَلَّفَنَا، وَنَمْضِي كَأَنَّ الطَّرِيقَ لَمْ يَتْرُكْ فِينَا نُدُوبًا، وَكَأَنَّ الْأَيَّامَ لَمْ تَأْخُذْ مِنَّا مَا لَا يُعَوَّضُ.
            نُجِيدُ تَرْتِيبَ الْفَوْضَى فِي أَعْيُنِ الْآخَرِينَ، بَيْنَمَا تَعْجَزُ أَيْدِينَا عَنْ جَمْعِ شَتَاتِ أَنْفُسِنَا، وَنَمْنَحُ الطُّمَأْنِينَةَ لِمَنْ حَوْلَنَا، وَنَحْنُ أَحْوَجُ مَا نَكُونُ إِلَى كَلِمَةٍ تُعِيدُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنَ السَّلَامِ.
            وَلَعَلَّ أَقْسَى مَا فِي النُّضْجِ أَنْ نَتَعَلَّمَ كَيْفَ نَبْدُو بِخَيْرٍ، دُونَ أَنْ نَكُونَ كَذَلِكَ، وَكَيْفَ نُخْفِي وَرَاءَ الْهُدُوءِ حِكَايَاتٍ لَا نَمْلِكُ شَجَاعَةَ رِوَايَتِهَا. 
• Reply

x-rays-

٦|| نِوٌفُمًبًر.li || آلَسِآعٌهّ ١٢:٢٣.

x-rays-

فِي دَاخِلِ كُلِّ إِنْسَانٍ حِكَايَةٌ لَا تَظْهَرُ فِي مَلَامِحِهِ، وَأَوْجَاعٌ لَا تُقَاسُ بِدُمُوعِهِ، وَأُمْنِيَاتٌ خَبَّأَهَا بَعِيدًا عَنْ أَعْيُنِ الْعَالَمِ، خَشْيَةَ أَنْ يَطَالَهَا الْخُذْلَانُ كَمَا طَالَ غَيْرَهَا.
            نَمْضِي فِي الْحَيَاةِ مُحَمَّلِينَ بِمَا لَا يُقَالُ، نُصَافِحُ الْوُجُوهَ، وَنَتَبَادَلُ الْأَحَادِيثَ، وَنَضْحَكُ فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي يُفْتَرَضُ بِنَا أَنْ نَضْحَكَ فِيهَا، بَيْنَمَا فِي أَعْمَاقِنَا أَسْئِلَةٌ لَا تَنْتَهِي، وَحَنِينٌ لِأَيَّامٍ كُنَّا فِيهَا أَخَفَّ رُوحًا وَأَقَلَّ خَوْفًا.
            وَهَكَذَا نَتَغَيَّرُ بِصَمْتٍ، حَتَّى نُصْبِحَ غُرَبَاءَ عَنْ نُسَخٍ قَدِيمَةٍ مِنَّا، لَا نَعْرِفُ مَتَى فَقَدْنَاهَا، وَلَا كَيْفَ نَعُودُ إِلَيْهَا.
• Reply