vasermr

vasermr

٣١ أيار، ٢٠٢٦ م، ١:١٣ ص. 
          	  في كلِّ مرةٍ آذاني فيها أحدٌ، أعدُ نفسي بأنّ هذه ستكون الأخيرة. أقول: سأبني جدارًا أعلى، سأقسو قليلًا، سأصبح أكثر برودًا، أقلَّ انفتاحًا، وأقلَّ اكتراثًا. أُقنع نفسي بأنّ الابتعاد أمان، وأنّ الصمت نجاة، وأنّ تقليل المشاعر هو الطريقة الوحيدة للبقاء دون خسائر جديدة. أحاول، لكنني لا أنجح طويلًا؛ سرعان ما أجدني أبتسم من جديد، أتحدّث بلطف، أمدّ يدي كما لو أنّ شيئًا لم ينكسر داخلي. كان قلبي لا يعرف الحقد، ولا يتقن العزلة، ولا يستطيع أن يعيش متحصّنًا خلف الخوف. مهما حاولت أن أكون حذرًا، تعود طبيعتي الحقيقية وتسبقني. اللطف ممّا ينبغي، وأكبر استعدادًا للمسامحة ممّا يُنصح به. أنا أسامح ليس لأنّ الألم كان بسيطًا، بل لأنّ قلبي أثقل من أن يحمل الكراهية. وأتواصل ليس لأنني نسيت، بل لأنني لا أريد أن أتحوّل إلى نسخةٍ قاسيةٍ من نفسي، وأسمح للناس بالدخول مرةً أخرى، رغم معرفتي بأنّ بعض الأبواب حين تُفتح تعيد الألم ذاته. ربما هذا أنا؛ شخصٌ صُنع من ندوبٍ واضحة، ودفءٍ عنيد. إنسانةٌ تعلّمت أنّ الألم لا يُلغى بالقسوة، وأنّ الشفاء لا يأتي من إغلاق القلب، بل من الإيمان بأنّه ما زال قادرًا على العطاء. أختار اللطف حتى بعد خيباتٍ متكرّرة. أتألّم، أتعافى، ثم أعود كما كنت: أقلَّ صلابةً ممّا يليق بعالمٍ قاسٍ، وأكثر إنسانيةً ممّا يفترضه زمنٌ خذل كثيرًا. قد أنكسر، نعم، لكنني أرفض أن أسمح لقلبي أن ينسى كيف يهتم، وأرفض أن أجعله يتعلّم القسوة فقط لأنّه تأذّى.
Reply

Mimi_313

3ilx_sx

https://www.wattpad.com/user/-Shali?utm_?
          
          https://www.wattpad.com/user/NMnm__18__15?utm_?
          
          https://www.wattpad.com/user/zzoo___2000?utm_?
          
          مُمـكِن مُـتـابِعَـهّ أو تَجـديــد مِـنْ طَــرَف سُـكَـرة 
          تـابِع مـا تِـخسَـر شئ وليـداتي 
          أهَـمْ شئ أُكُـتُب مِـنْ طَــرَف سُـكَـرة...

jikik6696

@3ilx_sx 
            احذفي حبيبي 
Reply

vasermr

vasermr

٣١ أيار، ٢٠٢٦ م، ١:١٣ ص. 
            في كلِّ مرةٍ آذاني فيها أحدٌ، أعدُ نفسي بأنّ هذه ستكون الأخيرة. أقول: سأبني جدارًا أعلى، سأقسو قليلًا، سأصبح أكثر برودًا، أقلَّ انفتاحًا، وأقلَّ اكتراثًا. أُقنع نفسي بأنّ الابتعاد أمان، وأنّ الصمت نجاة، وأنّ تقليل المشاعر هو الطريقة الوحيدة للبقاء دون خسائر جديدة. أحاول، لكنني لا أنجح طويلًا؛ سرعان ما أجدني أبتسم من جديد، أتحدّث بلطف، أمدّ يدي كما لو أنّ شيئًا لم ينكسر داخلي. كان قلبي لا يعرف الحقد، ولا يتقن العزلة، ولا يستطيع أن يعيش متحصّنًا خلف الخوف. مهما حاولت أن أكون حذرًا، تعود طبيعتي الحقيقية وتسبقني. اللطف ممّا ينبغي، وأكبر استعدادًا للمسامحة ممّا يُنصح به. أنا أسامح ليس لأنّ الألم كان بسيطًا، بل لأنّ قلبي أثقل من أن يحمل الكراهية. وأتواصل ليس لأنني نسيت، بل لأنني لا أريد أن أتحوّل إلى نسخةٍ قاسيةٍ من نفسي، وأسمح للناس بالدخول مرةً أخرى، رغم معرفتي بأنّ بعض الأبواب حين تُفتح تعيد الألم ذاته. ربما هذا أنا؛ شخصٌ صُنع من ندوبٍ واضحة، ودفءٍ عنيد. إنسانةٌ تعلّمت أنّ الألم لا يُلغى بالقسوة، وأنّ الشفاء لا يأتي من إغلاق القلب، بل من الإيمان بأنّه ما زال قادرًا على العطاء. أختار اللطف حتى بعد خيباتٍ متكرّرة. أتألّم، أتعافى، ثم أعود كما كنت: أقلَّ صلابةً ممّا يليق بعالمٍ قاسٍ، وأكثر إنسانيةً ممّا يفترضه زمنٌ خذل كثيرًا. قد أنكسر، نعم، لكنني أرفض أن أسمح لقلبي أن ينسى كيف يهتم، وأرفض أن أجعله يتعلّم القسوة فقط لأنّه تأذّى.
Reply

vasermr

∫٣٠'٥'٢٠٢٦

vasermr

​أَنَا لَا أَرْحَلُ عَنْ أَحَدٍ بِسُهُولَةٍ، لَكِنْ ثَمَّةَ أَشْيَاءَ لَوْ حَدَثَتْ لَنْ تَجِدَنِي أَمَامَكَ. مِثْلَ أَنْ تُشْعِرَنِي أَنَّنِي شَخْصٌ عَابِرٌ فِي حَيَاتِكَ يُمْكِنُكَ الاسْتِغْنَاءُ عَنْهُ أَوْ اسْتِبْدَالُهُ، أَوْ أَنْ تُحَاوِلَ مُقَارَنَتِي بِأَيِّ شَخْصٍ مَهْمَا كَانَ، لَنْ أُطِيقَ فِكْرَةَ أَنْ أَخُوضَ صِرَاعاً مَعَ أَحَدٍ لأَجْلِ الحِفَاظِ عَلَى مَكَانَتِي فِي قَلْبِكَ، وَلَنْ أَتَحَمَّلَ فِكْرَةَ أَنْ يَكُونَ وُجُودِي كَغِيَابِي بِالنِّسْبَةِ لَكَ لَا قِيْمَةَ لَهُ.
            ​لَنْ تَجِدَنِي أَنْ أَنْكَرْتَ يَوْماً مَعْرُوفاً حَدَثَ بَيْنَنَا، وَلَنْ تَجِدَنِي أَنِ اسْتَهَنْتَ بِحُزْنِي وَتَعَبِي وَهُمُومِي مَهْمَا كَانَتْ تَافِهَةً وَعَادِيَّةً بِالنِّسْبَةِ لَكَ، سَأَرْحَلُ عَنْكَ حِينَ أَرَاكَ تَسْتَغِلُّ غُفْرَانِي لأَخْطَائِكَ مِنْ أَجْلِ الحِفَاظِ عَلَى عَلَاقَتِنَا، وَلَنْ نَبْقَى مَعاً أَنْ هُنْتُ عَلَيْكَ فِي الخِصَامِ وَقَسَوْتَ فِي كَلِمَاتِكَ وَقْتَ العِتَابِ وَرَفَضْتَ أَنْ تَعْتَذِرَ بِكِبْرِيَاءٍ وَجَفَاءِ قَلْبٍ لَا يَعْرِفُ الحُبَّ.
            ​لَنْ تَجِدَنِي أَنْ عَامَلْتَنِي بِقَسْوَةٍ بِلَا سَبَبٍ، أَوْ أَنْ تُحِبَّ دَائِماً أَنْ أُعْطِيَكَ الحُبَّ بَيْنَمَا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِأَبْسَطِ الكَلِمَاتِ اللَّيِّنَةِ، لَنْ تَجِدَنِي حِينَ أَشْعُرُ بِأَنَّنِي لَسْتُ مِحْوَرَ حَيَاتِكَ وَعَالَمِكَ، وَلَنْ تَجِدَنِي أَنْ مَسَسْتَ كَرَامَتِي وَكِبْرِيَائِي، لَنْ تَجِدَنِي أَنْ لَمْ تُحِبَّنِي الحُبَّ الَّذِي أَسْتَحِقُّهُ.
Reply

vasermr

                                                 Just say: “فِتْرَة وَتَعْدِي” 
                                                           and keep going on.

teeb_78

@n8uix_  هاي ليش مطيتني بلوك لان تابعتج؟ شدعوة
Reply

vasermr

@__z0ve  
            عَفوًا ععَيوني، 
Reply