إِلَى أَيْنَ يَا قَلْبِي تُسَاقُ وَتُجْهَدُ؟ وَلَمْ يَبْقَ فِي دَرْبِ الْحَيَاةِ مُنَجِّدُ رَحَلْتَ وَمَا أَبْقَيْتَ لِلنَّفْسِ رَاحَةً وَكُلُّ طَرِيقٍ صِرْتَ تَمْشِيهِ يَبْعُدُتَسَائَلُنِي عَنْ رِفْقَةِ الدَّارِ بَعْدَمَا تَفَرَّقَتِ الأَيْدِي وَشَطَّتْ بِهِمْ يَدُ فَلَا الصَّوْتُ مَفْهُومٌ وَلَا الدَّارُ قُرْبُهَا يُرَدُّ، وَلَا أَيَّامُنَا السُّودُ تَشْهَدُ أرِحْ لِيتَ بَاقِي الْعُمْرِ يَمْضِي سَكِينَةً فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا لِمَثْلِكَ تُخْلَدُ تَطُوفُ بِأَرْجَاءِ الْفَرَاغِ مُهَوِّمًا وَنَجْمُ السَّمَاءِ الْجَامِدُ الْمُتَفَرِّدُ هُوَ السَّامِعُ الْمَهْجُورُ يَسْهَرُ بَاكِيًا عَلَى رِحْلَةٍ طَالَتْ وَلَا تَتَجَدَّدُ فَخُذْ مِنْ بَقَايَا الرُّوحِ كِبْرًا وَعِزَّةً إِيَّاكَ أَنْ تَبْكِي إِذَا غَابَ مَوْعِدُ .
-
- JoinedJune 2, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or