بعد اذن الكاتبة
ارجو المتابعة والدعم ❤️
قبل أن يكمل آسر حديثه، قاطعه فارس بابتسامة خفيفة. "استنى بس يا آسر، مش نتعرف بيها الأول؟" التفت فارس نحو إيزل التي كانت لا تزال واقفة عند النافذة، عينيها تلتقطان كل حركة في الشارع بالأسفل. "يا إيزل، أنا فارس، وده عمر، وسامر، ومراد." أشار إليهم تباعًا. "إحنا فريق الحراسة بتاعك. كل واحد فينا ليه مهمة محددة."
تقدم عمر ببطء. "أنا مسؤول عن المراقبة والتأمين الخارجي، وعيني هتكون عليكي باستمرار."
"وأنا سامر، مسؤول عن التكنولوجيا، أي حالل في الاتصالات أو الأجهزة، أنا اللي هتصرف." قال سامر وهو يشير إلى جهاز صغير في يده.
"وأنا مراد، السواق بتاعك، وأي حركة سريعة أو طوارئ، أنا اللي هكون مسؤول عنها." أضاف مراد بحماس.
وأخيرًا، تحدث فارس مرة أخرى: "وأنا فارس، هكون معاكي في الحراسة المباشرة، وفي أي مواجهة."
نظر الجميع إلى إيزل، منتظرين رد فعلها، أو ربما تعليقًا على أدوارهم. ألقت إيزل نظرة سريعة على كل واحد منهم، ثم عادت عيناها تحدقان في الشارع. بعد لحظة صمت، نطقت بصوتها الهادئ والحاسم: "أنا إيزل."
نظروا إليها في انتظار أن تكمل، ربما تعريفًا لنفسها، لوظيفتها، أو حتى سؤالًا. لكنها اكتفت بتلك الكلمة.
تنهدت إيزل بخفة، ثم رفعت عينيها الرماديتين لتنظر إليهم واحدًا تلو الآخر، وكأنها تقرأ أفكارهم. وبنفس نبرة صوتها الخالية من أي انفعال، كررت: "وبس. إيزل وبس."
ارتسمت علامات الاستفهام على وجوه الفريق. نظر آسر إلى أعضاء فريقه، ورأى في عيونهم مزيجًا من الدهشة والحيرة والتساؤل. هذه الفتاة لم تكن كأي شخص تعاملوا معه من قبل. كان واضحًا أنها ستكون مهمة صعبة، ليس فقط بسبب الأخطار الخارجية، بل بسبب الغموض الذي يلفها هي ذاتها.
https://www.wattpad.com/story/396643108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story