rstuvx

IDGAF_X

أحيانًا نظن أن الخير كلَّه في الشيء الذي نتمناه، فنحزن حين لا يتحقق، مع أن منعه عنّا قد يكون عين الرحمة.
          
          قد نتعلّق بأمرٍ ونظن أننا لا نستطيع العيش بدونه، بينما يعلم الله أن فيه ضررًا لنا، فيصرفه عنّا رغم تعلّق قلوبنا به.
          
          نحن نختار أحيانًا ما نراه خيرًا لأنفسنا، لكن الله أعلم بنا وأرحم بنا من أنفسنا؛ لذلك قد يمنع عنّا ما نحب، لا حرمانًا، وإنما لحكمةٍ لا نراها الآن.
          
          *فتذكّر دائمًا أن وراء أقدار الله حكمة، وأن الشيء الذي أبكاك اليوم، قد تكتشف يومًا أنه كان سببًا في نجاتك.*
          
          فارضَ بقدر الله، حتى فيما أوجعك؛ فكم من منعٍ ظننّاه خسارة، ثم اكتشفنا بعد حين أنه كان رحمةً خفيّة.

rstuvx

@ IDGAF_X  اللهم اتنا من الاقدار اجملها 
Reply

IDGAF_X

مشيئة ربنا هتحصل في الآخر على كل حال؛
          
          فا متضيعش عمرك كله في التفكير والحسابات، وكن على ثقة إن الخير فيما بيختاره ربنا ليك، وإن اختياره هو الأنسب والأحسن حتى لو جه عكس اللي انت عايزه، وكل حاجة بيختارها ربنا ليها حكمة، حتى لو انت مش فاهم السبب
          
          اختيار ربنا وتدبيره ليك أجمل بكتير من أي حاجة انت بتتمناها لنفسك أو بتجري وراها
          
          لو هتدعي ربنا بحاجة، ادعيه إن مشيئته توافق مشيئتك، وإن اللي انت عايزه يبقى هو نفسه اللي مكتوب ليك
          
          لأن الله، رب الخير، لا يمنع خيرًا، ولا يأتي بشرٍ.

rstuvx

@ IDGAF_X  جزاك الله خيراً
Reply

IDGAF_X

قد يضيق صدرك لأن أمرًا لم يتحقق، أو لأن بابًا أُغلق، أو لأن حلمًا تأخر... لكن تذكَّر أن الله هو الحكيم، وأن اختياره لك خيرٌ من اختيارك لنفسك.
          
          قال ﷺ: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.»
          
          ليس معنى الإيمان بالقدر أن تستسلم، بل أن تأخذ بالأسباب، ثم ترضى بما يقضي الله، وأنت على يقين أن الخير فيما اختاره لك، وإن لم تفهمه الآن.
          
          كم من أمرٍ بكيت عليه، ثم حمدت الله بعد سنوات أنه لم يحدث. وكم من بلاءٍ ظننته نهاية الطريق، فإذا به بداية خيرٍ عظيم.
          
          فاطمئن...
          
          ما كتبه الله لك سيأتيك ولو اجتمع أهل الأرض على منعه. وما لم يكتبه لك، فلن تناله ولو اجتمعوا على إعطائه.
          
          فارْضَ بقضاء الله، وأحسن الظن بربك، فإن تدبير الله أجمل من كل ما تتمنى.

rstuvx

@ IDGAF_X  ونعم بالله العلي العظيم 
Reply

IDGAF_X

إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ..
          قادرٌ أن يُعيد إليك جسدَك بعد أن يبلى، ويُحيي فيك الصحةَ والعافية من جديد.
          قادرٌ أن يردَّ إليك كلَّ شيءٍ جميل فقدتهُ يومًا..
          يُرجع غائبك، يجبرُ كسرَ قلبك، يُعيدُ إليك ضحكتك، وسعادتك، وطمأنينتك، وانشراح صدرك.
          قادرٌ أن يُعيدَ إليك كلَّ فرصةٍ مرَّتْ وانسلَّتْ من بين يديك، ولا زالت تؤرّقُ خاطرك وتسكنْ ذاكرتك.
          فسبحانهُ القادرُ المقتدر، الذي لا يعجزهُ شيء..
          ألَا يكفيك هذا ليطمئنَّ قلبُك؟
          ألَا يكفيك أن يكونَ لك ربُّ بهذهِ القدرةِ يتولَّى أمرَك؟

rstuvx

@ IDGAF_X  سبحان الله العظيم 
Reply

neverMindX8

ربنا -سبحانه وتعالىٰ- يَعلم وِسعَك ويَعلم قُدراتك مش هيحمّلك حاجه أنت متقدرش عليها، لازم تبقىٰ فاهم ده كويس دي نقطه مهمة،
          
          زي ما النبي ﷺ ربنا هيّأه للنبوة ربنا بيكلّف كل واحد فينا بإبتلاءات مُعينة هو يقدر عليها،  هو يعلم وِسعَك. 
          
          هو أصلًا بُناءً علىٰ وِسعَك بيديك الإبتلاء مش العكس ! 
          هو -سبحانه وتعالىٰ- يعلم أنت تقدر تصبر أد إيه وتستحمل أد إيه وتشكر أد إيه وبيهيّأك بقىٰ. 
          
          ربنا - سُبحانه وتعالىٰ ـ بيُهيأ الإنسان بحكمته وعلمه. 
          
          -السيره النبوية | أحمد عامر.

rstuvx

@ __nvmx  لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
Reply

IDGAF_X

مش كل الأجر بيكون في ركعتين تصليهم، أو صدقة تطلعها.
          
          ممكن تكون مأجور على وجع في قلبك محدش حاسس بيه، على دموعك وأنت لوحدك، وحتى على الابتسامة اللي بترسمها عشان محدش يعرف اللي جواك.
          
          ممكن يكون أجرك في طول الانتظار، أو وجع الفقد، أو مرارة الفراق، أو تعب الحياة، أو شدة الكرب، أو أيام المرض، أو سنين المعاناة... وكل لحظة صبر بتعدي عليك.
          
          فمتستهونش بأي هم شايله، واحتسبه عند ربنا، واصبر... لأن ربنا لا يضيع أجر الصابرين، وكل تعب بتصبر عليه بإيمان واحتساب، ليه عند الله أجر عظيم بإذن الله.

rstuvx

@ IDGAF_X  يعني الي يصلون اغلبهم ظلام وهواي صفات مو حلوة 
Reply

IDGAF_X

@rstuvx معلش مش فاهم قصدك؟ 
Reply

rstuvx

@ IDGAF_X  خوفك من الي يصلي هاي اولاً 
            
            اللهم رضاك ثم رضاك 
Reply

IDGAF_X

إزيك؟ من باب إدخال الطمأنينة والراحة على قلبك وعقلك، أنا جاي أقول لك ما تهلكش عقلك في التفكير في كيفية تدبير الأمور، لأن انت ما لكش من الأمر أي شيء، أمر الله نافِذ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم ولن يكن.
          ما يريده الله يكن، مهما قاومت، ومهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا!
          إرادة الله فوق كل شيء وأي شيء.. وبالنسبة لإزاي وإمتى فدي أمور يختص بها ربنا سبحانه وتعالى..
          كل حاجة هتحصل في وقتها المناسب بالثانية،
          فاصبر، وسلّمها لله، وما تحسبلهاش،
          لأن ربنا دايمًا حساباته أجمل.

rstuvx

@ IDGAF_Xالحمدلله ع كل حال 
            
            
            
            
            اللهم الطمأنينة وارح قلوبنا ياالله
Reply

neverMindX8

"التحايُل على القَدر رغم إنه قَدر"
          في يوم من الأيام كان سيدنا سُليمان قاعد في بغداد وجنبه الوزير بتاعه، فا دخل عليهُم مَلك المو.ت، و ملك المو.ت وقتها كان بيظهر لسيدنا سُليمان في صورة بَشريّة يعني كأنه إنسان زينا عادي، الناس مابيبقوش عارفين ده مين لكن سيدنا سُليمان عارف، المُهم إنه فِضل يبُص لوزير سيدنا سُليمان جامد ف عينه بصّة استغراب ومِشي، ساعتها وزير سيدنا سُليمان سأل سيدنا سُليمان مين ده، سيدنا سُليمان قالّه ده مَلَك المو.ت، الوزير اترعَب وطلب من سيدنا سُليمان إنه يأمُر الريح تاخده لأبعد مكان "الهِند" عشان يهرب من مَلَك المو.ت ومايبقاش معاه على أرض واحدة
          "سيدنا سُليمان ربنا كان مسخّرله الرياح"
          بعدها بفترة سيدنا سُليمان قابل مَلَك المو.ت وسأله عن اللي حصل وليه كان بيبُص للوزير البصّة دي، قالّه إنه كان مستغرب لمّا شافه ف بغداد لأن مكتوبله روحه تتقبِض بعد ثواني ف الهِند، مَلَك المو.ت لمّا شافه ف بغداد فضل باصصله بصّة استغراب وكان بيقول جوّاه إزاي هيلحق يروح من بغداد للهِند وهو معاد موته حرفيًا بعد ثواني، لكن بعدها قال لنفسه:
          "ما من أمر الله بُد" يعني هو عارف إن إرادة ربنا هتحصل رغم إن اللي قُدّامه حاجة تانية خالص وبالحسابات البشريّة ماتنفعش. 
          اللي حصل إنه لقاه ف الهِند فعلًا بعد لحظات بُناء على طلب منّه هو شخصيًا!
          
          القِصّة بالنسبالي كانت مُبهِرة لأنها بتجسّد بالنسبالي فكرة التحايُل على القدر رغم إنه قَدر..
          ربنا كاتبلك رزق يجيلك هيجيلك.
          ربنا كاتبلِك راجِل تتجوزيه هتتجوزيه.
          ربنا مش كاتبلِك تتجوزيه مش هتتجوزيه.
          ربنا كاتبلك تعيش هتعيش.
          ربنا كاتبلك تموت هتموت.
          
          أنتَ لو حاولت تهرب من قَدر ربنا فا أنتَ بشكل ما بتهرب لقَدر ربنا برضو وبتروح برجلك للمكان اللي بتهرب منّه وده من عَظيم قُدرة ربنا، هتهرب من إنك تروح طريق، هتمشي من طريق تاني يودّيك للطريق اللي كان مكتوبلك تمشيه وهربت منه..
          ليه؟
          عشان أنتَ أداة لتنفيذ القدر مش اللي بتكتبه.
          ولأن قَدر ربنا هيحصل،
          بس يوم ما يحصل يا هتكون نجحت في اختبار التسليم
          يا دماغك هتهيّألك إنك المُتحكِّم ف قدرَك وهتفشل ف الاختبار، كده كده الامتحان بيعدّي بس مش كُل الطلَبة بتنجح بعد ما يعدّي.

rstuvx

@ __nvmx  اللهم آتنا من الاقدار اجملها 
Reply

neverMindX8

الحزن شعور تقيل، بيحسس صاحبه إن الأيام بطيئة ومش بتعدي، وبيخلي القلب يفضل مشغول بكل حاجة فقدها!
          
          وفي لحظات الحزن الشديد، الإنسان ممكن يحس إن مفيش حد قادر يفهم وجعه، أو إن اللي جواه أكبر من الكلام..
          
          بس إنت مش لوحدك؛ الإحساس ده مرّ على ناس قبلنا، مرّ على أنبياء الله وأصفيائه.
          
          سيدنا يعقوب عليه السلام، لما فقد ابنه وحبيبه يوسف، مكنش الحزن اللي في قلبه مجرد زعل عابر!
          ده كان حزن شديد جدًا {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}..
          
          ورغم كل الحزن ده سيدنا يعقوب عليه السلام لم يقطع رجاءه في الله عز وجل، ومسمحش للألم إنه يطفي نور الأمل في قلبه، وكان بيقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}..
          
          فالحزن الطبيعي اللي مافيهوش يأس من رحمة ربنا، ولا اعتراض على قضائه مش معناه ضعف الإيمان، ولا معناه إن الإنسان بعيد عن ربنا..
          بالعكس، ده ممكن يكون باب يقرب القلب لربنا أكتر، ويعلمه يلجأ إليه ويأنس به في أوقات الضيق.
          
          يمكن الشيء اللي فقدته ميرجعش فورًا، ويمكن الحزن ميختفيش بسرعة!
          لكن يقينك بوجود الله عز وجل معاك، وسماعه لشكواك، وعلمه بما في قلبك؛ كفيل إنه يمنحك القوة عشان تكمل طريقك.
          
          فإذا أثقل الحزن قلبك؛ فاتجه إلى الله، واشكُ إليه ما في نفسك، وتذكّر أن بعد أعوامٍ من الفقد جمع الله سيدنا يعقوب بسيدنا يوسف، وردّ إليه ما ظن الناس أنه ضاع.
          
          {...فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}
           #الحزن  #مش_لوحدك

rstuvx

@ __nvmx  لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
            
            يارب لطفك وعفوك 
Reply

IDGAF_X

النفسُ تُحبُّ الشهوات، وتميلُ إلى ما يوافق هواها، ولذلك قال النبيُّ ﷺ: «حُفَّتِ النارُ بالشهوات»، لأنَّ كثيرًا من الطُّرق التي تُرضي النفسَ في لحظتها، قد تُهلكها في آخرتها.
          
          فنحن لا نريد النار، ولكنَّ النجاةَ لا تكون باتِّباع كلِّ ما تشتهيه النفس، بل بمجاهدةِ الهوى، والصبرِ عمَّا حرَّم الله. فليس الفضلُ في ألّا تشتهي، وإنَّما الفضلُ أن تترك ما لا يُرضي الله مع قدرتك عليه.
          
          ولهذا كانت الجنَّةُ غالية، وكان طريقُها يحتاج صبرًا ومجاهدة. فكلَّما دعتك نفسُك إلى شهوةٍ محرَّمة، فتذكَّر أنَّ لذَّتَها لحظات، أمَّا عاقبتُها فقد تطول، وأنَّ من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.

rstuvx

@ IDGAF_X  ونعم بالله 
            اللهم ارزقنا الجنة ياالله 
Reply