Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
rmh18c
_
rmh18c
@ rmh18c ذَبَحْتُكِ ... وَقَلْبِي يَرتَجِفُ،
فَهَل يُقَبِّلُ القاتِلُ جُرحَهُ مُعتَذِرًا؟
حُكِمَ عَلَيَّ بِقَتْلِكِ ..
فَكَيْفَ تَذْبَحُ الرُّوحُ نَفسَها؟
لِمَ تَثْبُتُ عَيْنَاكِ عَلَيَّ بِكُلِّ هَذِهِ الخَيْبَة؟
وَلِمَ يَدَيَّ مُلَطَّخَتَانِ بِالدَّمِ؟
أَحَقًّا فَعَلْتُهَا؟
أَمْ أَنَّ فِكْرَهُمْ تَسَلَّلَ إِلَى فِكْرِي وَأَجْبَرَنِي؟
هَلْ مِنَ المُفْتَرَضِ أَنْ أُدَافِعَ؟
فَكَيْفَ وَصَلَ سَيْفِي إِلَى نَحْرِكِ؟
كَيْفَ أَنْسَلَّ السُّمُّ إِلَى قَلْبِي
وَزَاحَكِ عَنْهُ؟
- رَمح
•
Reply
rmh18c
يَا دَهْرُ هَلْ كَفَيْتَ سَفْكَ دِمَائِي
أَمْ لَا تَزَالُ تُدِيمُ جُرْحَ دِمَائِي.
يَا دَهْرُ قَدْ جَرَّدْتَنِي مِنْ أُنْسِهِمْ
وَتَرَكْتَ قَلْبِي فِي شَتَاتِ انْكِسَارِهِ.
لِمَ الفَتْكُ يَا دَهْرُ بِأُنْسِي دَائِمًا
أَمَا كَفَتْكَ مَآسِيَّ فِي أَيَّامِي
أَمَا أَعْيَتْكَ آهَاتِي وَصَبْرِي
أَمَا رَقَّتْ لِدَمْعِي قَسْوَةُ الأَيَّامِ.
أَجُرِّدَتِ الرَّحْمَةُ مِنْكَ مُنْذُ مُبْتَدَإٍ
فَمَا لِقَلْبِكَ مِنْ حَنَانٍ يُؤْوِينِي.
فَارْفُقْ بِي لَحْظَةً… لِأَتَنَفَّسَ حَيَاتِي
قَبْلَ أَنْ تُطْفِئَنِي دُنْيَا الأَسَى.
rmh18c
آني انَساانه گلبهاا يعيش بَرساله.
rmh18c
عَندماا اردتُ أنَ اناديهُ بإسمه لَگني لَِدي لدغةً بٍحرف الَراءء، فقلـت: غٍضا غداً سأتي لأغاك.
(رضا غداً سآتي لأراك)
هَلاً يالدغة لسانهَ... بـ راءه
هَلاَ بالوجَهه گومه.. براءهه
مَن اشوفه وَعلـي چن طالع..براءه
وأتيهه وأهلي الليدلون بيه.
-رَمح
rmh18c
تره الينشر اقتباس حُب مو يعني يحب، داده كـ ذوق هوَ
rmh18c
أنا الجنت احبه خلاني اعوفه
حجه وصارت بعد يمه
وأنا صوجي لحيت هواي داريته
جن طير ومن قفص هديته
وطار
حتلو يرجع ! متكلي شيرجعه ؟
وانا هجمت كسرت فلشت بيته.
-رَمح
rmh18c
كَيفَ يَسْقِي السّاقِي
عَطَشَ الزَّهْرَةِ، وَهُوَ ظَمْآنٌ
إِلَى سُقْيَاهَا؟
- رَمح
rmh18c
إِنِّي أَغَارُ عَلَيْكِ مِنْكِ،
أَغَارُ مِنْ لَمَسَاتِ أَنَامِلِكِ لِنَفْسِكِ،
وَمِنْ شَعْرِكِ إِذْ يَتَنَاثَرُ فَوْقَ حُسْنِكِ...
وَأَشْتَعِلُ كَاللَّهَبِ غَيْرَةً،
مِنْ كُلِّ قِلَادَةٍ تَتَزَيَّنِينَ بِهَا،
حِينَ تُلَامِسُ عُنُقَكِ،
وَتَلْتَفُّ حَوْلَهُ كَعَاشِقٍ مُغْرَمٍ.
أَغَارُ عَلَيْكِ حَتَّى مِنْ نَفْسِي،
كَيْفَ تُحِبُّكِ هَذَا الحُبَّ الجَمَّ،
وَتَهِيمُ بِكُلِّ جُزْءٍ فِيكِ...
لَا تَغْضَبِي، وَلَا تَلُومِي،
فَمَا ذَنْبُ قَلْبٍ قَدْ هَامَ بِكِ؟
وَأَيُّ حُبٍّ هَذَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ خَالِصًا؟
فَدَعِي القُلُوبَ تَتَعَانَقُ،
وَدَعِي العُيُونَ تَهِيمُ هِيَامًا،
وَاتْرُكِي لِي نَفْسَكِ،
وَدَعِي الأَيَادِي تَتَقَارَبُ،
وَالأَنْفَاسَ تَتَلَاشَى...
فَبِقُرْبِكِ يَا حَسْنَاءُ،
تَحْيَا النَّفْسُ،
وَتَخْلُدُ أَبَدَ الدَّهْرِ.
- رَمح.