reema_albodiry

ازيكم مساء الخير 
          	وحشتووووووني والله كلكم فردا فردا و وحشتني الروايات ان شاء الله كلكم بخير وفي مكان آمن 
          	بعد ما استعديت لرجعة قوية للروايات جات الحرب وكل شي جاط بس ان شاء الله واكيد ح نرجع زي زمان واحسن 
          	
          	عايزاكم تتابعوني في الفيس ونتفاعل مع بعض ونبدا تاني نرجع لرواياتنا نطلع حبه من مود الحرب (بالمناسبة انا لسه في حتته الضرب ما طلعت دعواتكم بس تتسهل لينا)
          	
          	المهم دا حسابي حق الفيس 
          	
          	https://www.facebook.com/profile.php?id=100002941448144&mibextid=LQQJ4d

LICHT_Writer

✨
          معادلة على السبورة… جثة بلا سبب… قاتل يترك ألغازًا بدل الدماء.
          كل خطوة لغز، وكل جريمة قصيدة رعب مكتوبة بالحبر الأسود.
          
          هل هو سفّاح؟ أم عقل يبحث عن عدالة لم يعرفها العالم؟
          
           اكتشف لعبة "ليخت" التي لن تتركك حتى الصفحة الأخيرة.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398650245
          
          

Halooshty

مرحبا يا معشر القراء
          أضع بين يديكم أولى رواياتي ، وكلي أمل أن تكونوا أول من يقرؤها
          تصنيف إثارة وتشويق ورعب ، مع رشة رومانسية
          https://www.wattpad.com/story/390844567?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Halooshty
          أنتظر آراءكم بفارغ الصبر ، أو حتى النجوم التي تتركونها عند مروركم بها
          ولا مانع من إلقاء النظرات فحسب
          مرحب بالجميع ، ولربما ندردش على صفحتي
          الوجه الآخر للقمر

user8849517

ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل 
          
          انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب.  
          
          
          "ماذا تعرف؟"
          همست بصوتٍ يكاد ينكسر.  
          
          ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها:
          
          "أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا."
          
          ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة
          
          . "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى."
          
          أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره
          
          
          
          " حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي"
          
          
          لن يستطيعَ كبحَ غرائزه... لكن هل سيستطيعُ كبحَ أنيابه عن عُنقها؟..
          
          
          أقرأو روايتي الخطيرة... رواية " الألفا المزيفة" 
          
          حيثُ الضحيةُ تختبئُ في جلدِ الصياد، والصيادُ يُريدُ أن يُمسكها حيةً لا ميتةً...
          
          https://www.wattpad.com/story/396445891?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user8849517