neverMindX8

"وأعوذُ بك ألف مرة، أن نقع في ما كُنَّا ننهى النَّاس عنه."

neverMindX8

‏«نواصينا بيدك، وقُلوبنا في قبضتك، تعلم مُتقلّبنا ومثوانا، وسرَّنا ونجوانا. ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك؛ اللّهُمّ إنّا نظنّ بِك الظّنَّ الجميل فتولّنا، وأصلِح لنا شأننا كلّه»
Reply

neverMindX8

‏وأعوذُ بك يا اللّٰه من كثرة التفكير وقلة الحيلة
Reply

neverMindX8

‏"كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء: "اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة.. تؤمن بلقائك.. وترضى بقضائك.. وتقنع بعطائك"
Reply

Penumbra2Still

قال رسولُ الله ﷺ: «لَأَنْ يُطْعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخْيَطٍ من حديدٍ، خيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تَحِلُّ له».
          
          فكيف يَستهينُ بعضُ الناسِ بالمصافحة، ويجعلونها أمرًا عاديًّا بحُجّة العادات أو المجاملات؟
          واعلموا أنَّ الأقاربَ ليسوا جميعًا من المحارم.
          
          فلا تُقدِّموا العادةَ على أمرِ الله، ولا تَستصغروا ما نهى اللهُ عنه؛ فالعِفّةُ ليست تَشدُّدًا، بل طاعةٌ وحياءٌ وتعظيمٌ لحدودِ الله.

neverMindX8

"وأعوذُ بك ألف مرة، أن نقع في ما كُنَّا ننهى النَّاس عنه."

neverMindX8

‏«نواصينا بيدك، وقُلوبنا في قبضتك، تعلم مُتقلّبنا ومثوانا، وسرَّنا ونجوانا. ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك؛ اللّهُمّ إنّا نظنّ بِك الظّنَّ الجميل فتولّنا، وأصلِح لنا شأننا كلّه»
Reply

neverMindX8

‏وأعوذُ بك يا اللّٰه من كثرة التفكير وقلة الحيلة
Reply

neverMindX8

‏"كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء: "اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة.. تؤمن بلقائك.. وترضى بقضائك.. وتقنع بعطائك"
Reply

neverMindX8

عمرك فكرت ليه ممكن تفضل ماسك الموبايل... رغم إنك أصلًا زهقان؟
          الموضوع مش ضعف إرادة، ولا لأنك "مدمن" بالشكل اللي الناس فاكراه. اللي بيحصل إن مخك بيتعامل مع الموبايل كمصدر لمكافآت سريعة وغير متوقعة.
          
          كل إشعار، فيديو، ريلز أو حتى سكرول من غير هدف، بيحفز إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي مسؤول عن الدافع والبحث عن المكافأة، مش عن السعادة نفسها. ولأنك مش عارف الفيديو اللي بعده هيكون ممتع ولا ممل، مخك يفضل يقول: "واحد كمان." ودي ظاهرة معروفة في علم النفس اسمها المكافآت المتغيرة (Variable Rewards)، وهي من أقوى الآليات اللي بتخلي الإنسان يكرر نفس السلوك باستمرار.
          
          وده يفسر ليه ممكن تفضل تقلب في الموبايل ساعة كاملة... وفي الآخر تحس إنك لا استمتعت ولا ارتحت. لأن اللي كان بيحركك مش المتعة، لكن البحث المستمر عن المكافأة اللي بعدها.
          
          ومع الوقت، مخك بيتعود على التحفيز السريع، فتبدأ الأنشطة الطبيعية زي المذاكرة، الشغل، القراءة أو حتى الفرجة على فيلم تحس إنها بطيئة ومملة، لأنها محتاجة وقت قبل ما تديك إحساس بالمكافأة. وهنا تبدأ دائرة خطيرة: كل ما تمل، تمسك الموبايل... وكل ما تمسكه، قدرتك على تحمل الملل تقل أكتر.
          
          طيب إزاي تكسر الدائرة دي؟
          أول حاجة، متقولش: "مش همسك الموبايل." لأن المخ بيقاوم المنع المباشر. بدلها بـ: "همسكه بعد 20 دقيقة." تأجيل الرغبة بيقلل شدتها بشكل ملحوظ، وفي أوقات كتير بتختفي لوحدها.
          
          أول 10 دقائق بعد ما تسيب الموبايل هي الأصعب، لأن مخك بيطالب بنفس جرعة التحفيز اللي اتعود عليها. عشان كده، اشغل نفسك فورًا بحاجة تانية. امشِ شوية، اعمل كوب شاي، رتب مكتبك، اقرأ صفحتين، أو ابدأ أول سؤال في المذاكرة. المهم متسيبش الفراغ ياخدك للموبايل تاني.
          
          ولو فتحت الموبايل، افتحه بهدف محدد. أول ما تخلص، اقفله فورًا. متسيبش نفسك تدخل في السكرول اللانهائي، لأنه مصمم إنه يخليك تفضل مكمل حتى لو أنت مش مستمتع.
          
          ولما تحس إن نفسك تمسك الموبايل، اسأل نفسك سؤال واحد: "أنا محتاج الموبايل فعلًا... ولا أنا بس بدور على أي تحفيز؟" السؤال البسيط ده بينقلك من رد فعل تلقائي لقرار واعي.
          
          

SiaChord

@neverMindX8 
            طب حلو هبقى انزله 
            نورك
Reply

neverMindX8

@SiaChord  وتطبيق digital detox 
            حلو في المذاكرة من ناحية أنه بيقفل الموبايل بيسمح بتطبيقات معينة انتي اللي تحدديها 
            الشكر لله، بالتوفيق 
            أنرتِ 
Reply

SiaChord

@neverMindX8 
            أنا بقالي فترة بستخدمforest  و أكسر اللوب دي و بحاول ممسكش الموبايل كتير  
            شكرا ع المعلومة
Reply

cutie_glam

​معلومة قريتها في رواية فـ قررت اعمل سيرش عنها اكتر✋
           
          عمرك شوفت حد بيعطس و هو نايم ؟
          
           لو آه ، اعرف إنه بنسبة كبيرة بيمثل أو مش نايم بجد
          
          طب إيه السبب ✨؟
          
          •الجسم بيكون في حالة فصلان تام (REM Atonia): لما بندخل في النوم العميق، المخ بيعمل "قفل" مؤقت لعضلات الجسم؛ والسبب في ده إنه بيحميك عشان ما تتحركش وتنفذ أحلامك وأنت نايم. وبما إن العطسة محتاجة عضلات، فالجسم بيوقفها تماماً.
          
          •الأعصاب المسؤولة عن العطس بتكون نايمة (Suppressed Reflexes): الخلايا العصبية اللي في الأنف بتدخل في حالة خمول؛ والسبب إن المخ بيفصلك عن المؤثرات الخارجية البسيطة
          
          و بس هو دا السبب☕

cutie_glam

@Gamela123 
            حلوو♥︎
            بالمثل
Reply

Gamela123

@cutie_glam  
            كنت عارفه الكلام دا بس مكنتش اعرف السبب العلمي ليه 
            جزيت خيرا 
Reply

cutie_glam

@neverMindX8 
            بالمثل،نورك
Reply

neverMindX8

باعتبار اني تقريبا فاكس نوم فـ 
           ليه بنبالغ في التفكير قبل النوم؟
          
          طول اليوم، دماغك بيكون مشغول بمعالجة آلاف المثيرات: شغل، دراسة، إشعارات، أصوات، وقرارات.
          
          لكن أول ما كل دا يهدى، يبدأ المخ يحول انتباهه للحاجات اللي اتأجلت طول اليوم.
          
          عشان كدا، قبل النوم تحديدًا، الأفكار بتبقى أوضح وأعلى.
          
          طيب... ليه أغلبها بيكون مقلق؟
          
          لأن المخ عنده ميل طبيعي للتركيز على المشكلات والتهديدات أكتر من الأحداث العادية، ودا في علم النفس اسمه Negativity Bias (الانحياز للسلبية).
          
          ببساطة، دماغك بيعتبر إن المشكلة اللي لسه ملهاش حل أهم من عشر حاجات عدت بخير، لأنه بيحاول يتأكد إنك مستعد لأي خطر محتمل.
          
          ولو فاكر إنك بتفكر عشان تلاقي حل... فالحقيقة مش دايمًا.
          
          في فرق كبير بين حل المشكلات والاجترار الفكري (Rumination).
          
          حل المشكلات بيخليك تسأل: "أعمل إيه؟"
          
          أما الاجترار الفكري، فيخليك تعيد نفس الأفكار والأسئلة والسيناريوهات من غير ما توصل لخطوة جديدة.
          
          وده بيخلي التوتر يزيد، ويصعب على المخ يدخل في حالة الاسترخاء اللازمة للنوم.
          
          طيب... إيه أفضل طريقة تقلل التفكير؟
          
          الأبحاث بتشير إن من أكثر الطرق فعالية هي تفريغ الأفكار قبل النوم.
          
          خصص 5 دقائق، واكتب كل اللي شاغلك، وبعد كل نقطة اسأل نفسك:
          
          - هل أقدر أعمل حاجة بخصوصها بكرة؟ اكتب أول خطوة.
          - لو الإجابة "لأ"، اكتبها وسيبها لوقتها.
          
          الكتابة بتقلل الحمل الذهني، لأنها بتنقل المعلومة من إنك تحاول تحفظها في دماغك، إلى إنها بقت مسجلة، فالمخ ميبقاش مضطر يكررها باستمرار.
          
           وفي النهاية...
          
          التفكير قبل النوم مش معناه إن دماغك ضدك...
          
          بالعكس، هو بيحاول يحل ويحلل ويرتب.
          
          لكن لو سبت الأفكار تدور في دوائر مغلقة، هتستهلك طاقتك من غير ما تقربك من الحل.
          
          أحيانًا، أفضل طريقة تهدّي بيها عقلك... هي إنك تخرج اللي جواه من دماغك، وتحطه على ورقة.
          
          

shiro_kun

@neverMindX8  آها فهمت لقد أوضحت لي الاختلاف 
            
            جزاك الله خيرا
Reply

neverMindX8

@shiro_kun  الموضوع فعليا مختلف 
            اللي بيحصل وانتي صغيرة أقرب للشرود الذهني أو خيال تلقائي ودا عند الاطفال 
            لكن دلوقتي دا فكرة تعملي قصة مختلفة تماما عن الاجترار الفكري 
            
            
            الخيال: انتي اللي بتبني قصة جديدة، أو عالم جديد، أو حوار، وغالبا بيكون تحت سيطرتك وممكن تستمتعي بيه
            الاجترار الفكري: الأفكار هي اللي بتسحبك، وتلف في نفس المشكلة أو نفس القلق من غير ما توصلي لحل
            
            والخيال نوعا ما بيتم استخدامه من باب الاسترخاء بحيث يساعد على النوم 
Reply

neverMindX8

باعتبار أن نتيجة الثانوية الأزهرية ظهرت من يومين تلاتة وكذلك الثانوية العامة فحابب اتكلم في نقطة
          
          اولا مبروك ليكم جميعا وخاصة الأزهرية بأمانة "عشان محدش بيتكلم عنهم" 
          أيا كانت النتيجة فهي سنة طويلة عريضة وفيها استنزاف طاقة كبير فسواء حصل نصيب وجبت المجموع اللي عايزه او لا فعاش ليك
          تاني حاجه الناس اللي جابت مجموع فـ ربنا يوفقكم في جميع حياتكم 
          الناس اللي لا فالثانوية ما هي إلا نقطة في بحر من مستقبل كبير، مش جاي اقولك كلام عقيم زي اللي بيدخل هندسة بيفشل والمهندسين والدكاترة مش بيشتغلوا ولا البتنجان دا ولكن هقولك لما تدخل الكلية وتقعد مع ناس من مجالات كتير مختلفة هتلاقي أن كل كلية مجالها أوسع بكتير مما تتخيل بلاش تسمع لحد جرب تبحث بنفسك عن كل كلية وكل مجال ينفع في ايه ولو هينفع تعمل ميكس بين حاجتين مع بعض وتشتغل وظيفة معينة 
          
          دي مش نهاية العالم الدنيا أعمق واكبر من كدا بكتير ولما تروح تشتغل محدش هيقول دا الفاشل اللي جايب كذا في ثانوي ولا حد هيفتكر ثانوي 
          لما تروح تعمل interview مش هتتسأل مجموعك كام هتتسأل عن معاك كورسات ايه ومهاراتك ايه
          في الشغل هتعرف أن كل المجالات بتساعد بعض في النهاية
          
          مجموع ثانوي ممكن اقولك فيه ظلم كبير وبتاع وانك عملت مجهود كبير ووارد دا يحصل بس في الاول وفي الاخر دا قدر 
          
          افتكر موقف عبثي وانا في ثانوي محليتش في مادة "والحمدلله اني عديت منها" وكنت شايف أن الدنيا ضاعت حد قالي انت محليتش ونسيت الاجابات عشان ربنا أراد دا يحصل عشان تنقص درجات معينة فتدخل كلية معينة ودا الخير ليك، وقد كان
          
          واه ملحوظة اللي هيقول اني في هندسة فمش مدرك كل دا هقولك اني مدرك لاني في ثانوي مجموعي مكنش جايب هندسة "رغم أنها كانت هدفي الوحيد" وكنت مخطط كليات تانية بس التنسيق نزل وقتها فدخلت
          
          واخيرا نصيحة لبتوع الأزهر أيا كان المجموع بتاعك والجو دا اركن دا كله على جنب ونصيحة لوجه الله لو مش حافظ القرآن احفظ من اول تاني 
          
          اي كلية سواء عملية أو نظرية اول اربع سنين لازم هتاخد فيهم قرآن
          
          لو كلية نظرية منهجك كل سنة سبع اجزاء ولو كلية عملية خمس اجزاء وابدأ من اول جزء عم مش من البقرة 
          
          اعتبر منهج الجامعة وسيلة انك تراجع القرآن وفرصة تصلح علاقتك بربنا 

neverMindX8

@Gamela123  أيوة عشان قلت على منهج القرآن
Reply

Gamela123

@neverMindX8  
            هو اكشلي المحتوى القديم دا بوينت مهمه وكل حاجه بس مش شرط كل اللي بيتكلمو عن الدين يبقو ازهريه ..!
            في البوست دا انت قلت كلام ما يعرفهوش غير ازهريه او اللي متابع الازهر و مكرز معاه اوي
Reply

neverMindX8

@Gamela123  هو فعليا من المحتوى القديم غالبا دا بيتلاحظ
Reply

neverMindX8

هي النية اني كنت هكتب حاجه عبثية باعتبار أن نتيجة الثانوية الأزهرية ظهرت من يومين والثانوية العامة امبارح ولكن نأجلها لوقت تاني فـ
          
           ليه أول انطباع بيكون صعب يتغير؟
          
          تخيل إنك قابلت شخص لأول مرة...
          
          اتأخر على الميعاد.
          
          مكنش مبتسم.
          
          وردوده كانت قصيرة.
          
          بعدها بأسبوع، اكتشفت إنه شخص محترم جدًا ولطيف.
          
          لكن... لسه في جواك إحساس خفيف إنه "تقيل" أو "مش مريح".
          
          السؤال هنا...
          
          ليه أول انطباع بيفضل مأثر علينا حتى بعد ما نعرف الشخص كويس؟
          
          الإجابة مش إن أول انطباع دايمًا صح...
          
          لكن لأن عقلنا بيحب يبني قصة كاملة من أقل قدر ممكن من المعلومات.
          
          في علم النفس، أول معلومة بناخدها عن شخص بتتحول لنقطة بداية.
          
          ومن بعدها، عقلنا بيبدأ يفسر أي تصرف جديد على أساسها.
          
          فلو أول انطباع كان إنه شخص لطيف...
          
          أي تصرف غامض منه ممكن نفسره على إنه "أكيد كان تعبان."
          
          لكن لو أول انطباع كان سلبي...
          
          نفس التصرف ممكن نفسره على إنه "دا طبعه."
          
          ولو فاكر إن المشكلة في أول انطباع نفسه... فالحقيقة في حاجة أهم.
          
          بعد ما عقلنا يكون فكرة أولية، بيبدأ - من غير ما نحس - يركز على المواقف اللي تؤكد الفكرة دي، ويتجاهل أو يقلل من أهمية المواقف اللي تناقضها.
          
          في علم النفس، الميل دا معروف باسم Confirmation Bias أو التحيز التأكيدي.
          
          يعني إحنا مش بنشوف الواقع كما هو دائمًا...
          
          إحنا أوقات بنشوف الواقع بالطريقة اللي تؤكد اللي صدقناه بالفعل.
          
          طيب... هل أول انطباع بيكون غلط دائمًا؟
          
          لأ.
          
          أوقات بيكون قريب من الحقيقة.
          
          وأوقات بيكون بعيد جدًا عنها.
          
          لأن أول انطباع بيتكون في ثوانٍ، بينما فهم شخصية الإنسان محتاج مواقف، ووقت، وتكرار.
          
          وده يفسر ليه ممكن تغير رأيك في شخص بعد شهور...
          
          لكن التغيير بياخد وقت، لأنك مش بتغير رأيك عنه بس...
          
          أنت كمان بتغير القصة اللي عقلك بناها عنه من البداية.
          
          إزاي تقلل تأثير أول انطباع؟
          
          قبل ما تحكم على أي شخص، اسأل نفسك:
          
          - هل أنا بحكم على تصرف واحد... ولا على نمط متكرر؟
          - هل لو شخص تاني عمل نفس التصرف، هفسره بنفس الطريقة؟
          - هل أنا بدور على الحقيقة... ولا بدور على دليل يثبت أول إحساس جالي؟
          
          الأسئلة البسيطة دي ممكن تخليك أكثر عدلًا في حكمك على الناس.
          
          

neverMindX8

@Gamela123  ناوي انزل بوست ليهم ان شاء الله 
Reply

Gamela123

@neverMindX8  
            هو تعليق متأخر بس هو مفيش اعبث من نتيجة الثانويه الازهريه و العامه الحقيقه 
            كمبة عبث ما حصلتش بجد 
Reply

neverMindX8

@Gamela123 الشكر لله، بالتوفيق 
Reply

neverMindX8

وباعتبار أن كدا كدا المنصة في الطبيعي بتكون عبثية فـ 
          
          ليه بنتصرف بشكل مختلف على الإنترنت؟
          
          تخيل إنك بتتكلم مع شخص عرفته من فترة قصيرة على الإنترنت...
          
          وبدون ما تحس، بدأت تحكيله عن مخاوفك، أو طموحاتك، أو حتى أسرار عمرك ما قولتها لناس تعرفهم من سنين.
          
          السؤال هنا...
          
          هل الإنترنت بيغير شخصيتنا؟
          
          الإجابة غالبًا لا.
          
          لكن الطريقة اللي بنتواصل بيها على الإنترنت بتغير إزاي بنعبر عن شخصيتنا.
          
          وده اللي حاول علم النفس يفسره من خلال ظاهرة اسمها Online Disinhibition Effect أو "تأثير التحرر على الإنترنت"، وهو مصطلح قدمه عالم النفس John Suler سنة 2004 لوصف ميل بعض الأشخاص للتعبير عن أنفسهم بحرية أكبر أثناء التواصل عبر الإنترنت مقارنة بالتواصل وجهًا لوجه.
          
          طيب... إيه اللي بيخلي دا يحصل؟
          
          أول سبب هو إن التواصل على الإنترنت بيفتقد جزءًا كبيرًا من الإشارات اللي بنعتمد عليها في الواقع.
          
          في أي محادثة مباشرة، إحنا مش بنسمع الكلمات بس.
          
          إحنا كمان بنلاحظ تعبيرات الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العين، ولغة الجسم.
          
          كل الإشارات دي بتساعدنا نفهم رد فعل الشخص اللي قدامنا، لكنها كمان بتخلينا نراجع كلامنا باستمرار، لأننا بطبيعتنا بنتأثر بتقييم الآخرين لينا.
          
          لكن على الإنترنت...
          
          كتير من الإشارات دي بتكون غائبة أو أقل وضوحًا.
          
          وده ممكن يخلي ناس كتير تحس بضغط اجتماعي أقل، فتتكلم بحرية وصراحة أكتر.
          
          ولو فاكر إن كل دا هو السبب... فالحقيقة لسه في عوامل تانية.
          
          منها إن التواصل أونلاين بيديك وقت تفكر.
          
          في الواقع، لازم ترد في اللحظة نفسها.
          
          لكن في الشات، تقدر تكتب، وتمسح، وتعيد الصياغة قبل ما تبعت رسالتك.
          
          وده بيدي ناس كتير فرصة يعبروا عن أفكارهم بشكل أهدأ وأوضح.
          
          وفي عامل مهم كمان...
          
          في كثير من العلاقات اللي بتبدأ أونلاين، الشخص اللي قدامك بيعرفك من خلال اللي بتختار تشاركه معاه، مش من تاريخ طويل بينكم أو مواقف قديمة.
          
          وده أوقات بيقلل الخوف من الأحكام المسبقة، ويدي إحساس براحة أكبر أثناء الكلام.
          
          لكن في فكرة منتشرة محتاجة تصحيح.
          
          ناس كتير بتعتقد إن الشخصية اللي بنشوفها على الإنترنت هي الشخصية الحقيقية بالكامل.
          
          

neverMindX8

والحقيقة إن الموضوع أعقد من كدا.
            
            الإنترنت ممكن يظهر جوانب من شخصيتك كانت مستخبية بسبب الخجل أو القلق من تقييم الناس.
            
            لكن في المقابل، في جوانب تانية مبتظهرش إلا في المواقف الحقيقية، والخلافات، وتحمل المسؤولية، والوقت.
            
            يعني... الشخص اللي قدامك ممكن يكون صادق جدًا، ومع ذلك تكون لسه متعرفوش معرفة كاملة.
            
            والأهم إن الظاهرة دي ليها جانبين.
            
            ممكن تساعد شخص يعبر عن مشاعره لأول مرة، أو يطلب دعم نفسي كان متردد يطلبه.
            
            وفي المقابل، ممكن تخلي بعض الناس يكتبوا تعليقات جارحة أو يتنمروا أو يتصرفوا بعدوانية، لأنهم مش بيواجهوا رد فعل مباشر بنفس الطريقة اللي بتحصل في الواقع.
            
            عشان كدا، نفس الظاهرة ممكن تظهر أفضل ما في الإنسان... أو أسوأ ما فيه.
            
            
Reply

Penumbra2Still

هنحاول تاني لحد ما نعمل حاجة من الأتنين يا نوصل يا نموت وأحنا بنحاول أنما حوار أننا نستسلم لليأس والحزن ونسلم نفسنا للشيطان يتحڪم فينا مش هينفع أه هتيجي علينا فترات وهنغلط بس لازم نفوق بعد ڪل غلط ف النهاية أحنا بشر بس يٰ بخت اللي يلحق نفسه ويوفق قبل ما يدخل القبر المهم متبطلش تحاول.