كنتِ دوما المؤنس، رقيقة لكن بطريقة صلبة تجعل الكل يقشعر قليلا، يستصعب على المرء فهمك، لأنهم لم يعلموا لمَ تصلح الأحجية، لكنك خلابة و لن يفهم الكثيرون ذلك، أنت شيء كسقف، كقلعة دائما ما ترتفع الرقاب لرؤيتك، كالبرج الذي يظهر للكل و لا يعلم أحد عنه شيئا أنتِ بهذه الروعة، لذلك دوما ما أشكر الأوقات الجميلة التي نلتُ حديثك بها.