We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
هُوَ رَاحِلٌ فِي غَيَاهِبِ الْفِكْرِ، يَقْتَاتُ عَلَى الْهُدُوءِ وَيَتَّخِذُ مِنَ السَّكِينَةِ مَلَاذًا آمِنًا لِرُوحِهِ. تَجْذِبُهُ الْأَسْرَارُ الْمَخْفِيَّةُ، وَالْأَلْحَانُ الْخَافِتَةُ، وَالسَّاعَاتُ الْمُتَأَخِّرَةُ مِنَ اللَّيْلِ حَيْثُ تَتَجَلَّى الْأَفْكَارُ بِلَا قُيُودٍ. لَا يَبْحَثُ عَنْ لَفْتِ الْأَنْظَارِ، بَلْ يُفَضِّلُ أَنْ يَكُونَ طَيْفًا عَابِرًا يَمُرُّ بِلَا أَثَرٍ صَاخِبٍ، يَصْنَعُ مِنْ صَمْتِهِ حِصْنًا مَنِيعًا لَا يَلِجُهُ إِلَّا مَنْ يَفْهَمُ لُغَةَ الْعُيُونِ وَمَا بَيْنَ السُّطُورِ، مُكْتَفِيًا بِعَالَمِهِ النَّقِيِّ الَّذِي شَيَّدَهُ بِنَفْسِهِ.
- فِي مَكَانٍ مَا بَيْنَ هُدُوءِ اللَّيْلِ وَغُمُوضِ الذَّاتِ.
- Joined18 hours ago
Sign up to join the largest storytelling community
or