وقمّةُالبؤسِ أن تُبكيكَ ذاكرةٌ بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتسمُ
وتستعيدَ وجوهًا غابَ دفؤُها
فلا اللقاءُ يُرجَى ولا العدمُ .
  • شَبَدر مَنِي؟ .
  • JoinedDecember 4, 2025