inechaster

الطائرات الحربية تزيّن سمائي الليلة

inechaster

وأنتهى
Reply

inechaster

وصيتي قبل الموت ، هذا الموت النحيل كعود ثقاب 
          	  لن يكون لديكم قريبًا جدًا يارفاق لا غذاء ولا ملابس، اقرؤوا شعرًا جيدًا فقط
Reply

inechaster

الطائرات الحربية تزيّن سمائي الليلة

inechaster

وأنتهى
Reply

inechaster

وصيتي قبل الموت ، هذا الموت النحيل كعود ثقاب 
            لن يكون لديكم قريبًا جدًا يارفاق لا غذاء ولا ملابس، اقرؤوا شعرًا جيدًا فقط
Reply

inechaster

كشعب يكابد الحروب دومًا وضحايا معذبين للزمن
           نحتاج أحد ينطقنا سواء بالفن او بأي شيء
          جاءت شيمبورسكا الشاعرة البولندية ببساطة نطقت " بعد كل حرب شخصًا ما عليه التنظيف، شخصا ما مكنسةً بيدهِ لا يزال يتذكر كيف كانت الطرق"
          اختصرت علينا عمر كامل من أعباء الزمن الفادح

inechaster

نحن أطفال المرحلة السياسية
            تريد أو لا تريد 
            جيناتك لها ماضٍ سياسي
            الجلدُ له ظلّ سياسي 
            والعينان مظهرٌ سياسي
Reply

inechaster

تلك هي الخلاصة، شكرًا للشعر
Reply

inechaster

ألف شذرة والاف الهايكوات الي وصفت الأحلام بشكل مهوّل، من دي أوري الاسباني اللي گال الحلم هو المجنون عن أن نُجن ، الى باشو الصيني مفترس الأحلام الي گال ضفدع نائم هل يستعير الحلم من الفراشة ؟ الى ديديش الي نطقت وكالت تحلق الفراشة على البساط الطائر في صالة الأحلام، الى شاپور الايراني الي گال أرى النجوم اطفالاً مشردون، ونجيبها على مان راي الي گال ليست للأحلام عناوين
          بس ولا أحد گدر يوصل لحلم تشوانغ تسو الي گال حلمت بأنني فراشة وعندما أستيقظت لم أدري هل انا بشر يحلم بأنه فراشة او فراشة تحلم بأنها بشر !

inechaster

وأتخذها بورخيس ك أعجوبة محيّرة، بشر يحلم بأنه فراشة ؟ أم فراشة تحلم بأنها بشر
            هذا الكائن الصغير الناعم، الخفيف بطيرانه، شلون گدر يتخذّه الشاعر تشوانغ تسو ك جسدًا اخرًا بدلاً من جسده الإنساني الضئيل
Reply

inechaster

عبد الله زريقة عنده ديوان ينادي والدته بيه، يُطلِق عليها :
          أمي الحجرية ، حجرية اللسان
          يصل زريقة مرحلةً من الجنون لدرجة يبعث حلزونٍ لوالدته لعلّها تستجب لمناداته، على حد تعبير زكريا محمد فالإنسان ليس سوى حرف نداء، يكتب زريقة « أمي تكلمي، أبنكِ يحفر قلبه الآن ليكتب اليكِ»  
          لكن لا إجابة
          هل كان هناك داعٍ للحلزون يا زريقة ؟
          ها أنت الآن مشدوهٍ تسأل بهستيرية 
          « أمي !
          هل توصلتِ بالحلزون الآن ؟»
          لعلّ الأموات يبعثون بجواب يا زريقة ..
          
          

inechaster

لو كان على بعث الحلزون
            لبعثت آلاف الحلزونات علّها تأتيني بجواب
Reply

inechaster

قرأت مسبقًا عمل( تجربة الألم) لـ داڤيد لوبروطون 
          عمل عظيم يوضّح مسببات الآلام جميعها ومدى صعوبتها على الإنسان، بطريقته الفلسفية جعل لوبروطون هذا العمل من أهم الأعمال التي تطرّقت لمواضيع الأوجاع الناتجة عن الصدمات إجراء حوادث طفولية، وايضًا مدى تأثير نفسية الأم على الطفل وإرتباطه العاطفي بها

inechaster

يعتبر (ج.بيزلو ) بهذا الصدد أنه مقتنع "أن التحديد المفصلي لبعض الأوجاع الناجمة عن حوادِث طفيفة التي لا تصاحبها أي جراح أو اقل منها، ترتبط بظروف صادمة كالهجر أو التغيير الفجائي للمحيط العاطفي الذي يتم في السن التي يتحكم فيها الطفل في عمودهِ الفقري
            
            فالأم الكثيرة الغياب أو المضطربة لا توفر للطفل خلفية الثقة الضرورية، ومن غير إستبطان تلك الثقة في النفس يظل هشًا وسكونيًا ومن العادي أن تمنحه التأويلات التي يقوم بعا محيطُه لحالاته شفرةً لكي يفهم نفسه ويفهم الآخرين.
Reply

inechaster

وهي تحميه بأن تصبح هي نفسها فضاء يخفف من آلامه، يعرف الطفل أنه في امتداد جسم الأم مطمئن إلى أن عواطفه وآلامه يخفّفها وجود الأم الراعية والمُحبة له. 
            
            يتعلم الأبن في تصرفات الأم ألا يترك الأشياء تتجاوزه وأن يطور موارده كي يصدّ الألم وقدرته على مقاومة الألم، خاصةً إزاء اليأس الأصلي للرضيع إن امّا " لا تملك ما يكفي من الطيبوبة " تزج بالطفل في عالم سديمي يجهَد في أن يخرج منه، غير قادر على فك الإشارات التي يطلقها جسدهُ
Reply

inechaster

تشارك الأم عند الولادة عالم إبنها بكامله، والانفصال عنها لا يتم إلا بالتدريج، فإذا كانت طيبة بما يكفي، فإنها تستجيب لطلباته وصرخاته وتهدئ من روعه وتستشف حاجاته وتحميه من الخارج
            إنها مبدئيًا بمعنى بيون "تحتوي" عواطف الطفل وتدخل الحوادث التي تعنيه في سجل من المعنى يوفر له ثقةً في العالم المحيط بهِ.
Reply

inechaster

inechaster

"السجن يا أنيسه في داخل الانسان أتمنى ألا أحمل سجني أينما ذهبت إن مجرد تصور هذا العذاب يدفع الانسان إلى الانتحار"
Reply

inechaster

وأي عار أن تسجن بسبب رأي أو كلمة أو حتى كتاب تقوم بنشره أو تسجن من أجل كتاب تحمله بين يديك.
            لشد ما نعاني من القهر والظلم في بلادنا المنكوبة بالظلم والديكتاتورية قد يبدو الكلام للبعض مجرد ترهات سياسية شبعنا منها يوماً بعد يوم ومن قالوها قد سجنوا أو هربوا خارج البلاد ولكن بحق نحن في حاجة ماسة للحرية، أن يأتي يوم لا تخاف أن تقول أو تكتب ما تشاء ان تختفي المعتقلات والسجون السياسية للأبد من حياتنا ان نتنفس الحرية في بلادنا خيراً مئة مرة من تنفسها في بلاد الغير.
Reply