حفرتكِ على جبيني ونوعت الحرف والتهجية واكثرت القراءات
كانت تنهدي سحاباً يسند الأفق
رداءً انسجة وتلبسينه مصبوغاً بالشمس
وكأن الليل ضوءاً يقودني اليكِ
في طيات ثوبكِ اختبأت
رافقتكِ الى المدرسه
سرقت خطواتنا اجراس العتبة
وانسللنا
جلستُ إلى يساركِ في الصف
نمت بين اهدابكِ وما رأيتكِ
في سفر لم يصل إلينا كنتِ
ثيابك الأقاليم والفصول دربكِ
على جذوع الشجر قرأنا اسمنا
مع الحجر تدحرجنا الشجر اصوات مثلنا تحت وهجنا ثمرة ترافق غيمة
تتحدث مع البيوت والنهار يسير خلفنا مكسواً بالعشب