في البداية، ما كان شيء واضح... فقط أيام تمشي ببطء، وأنا أمشي وياها مثل شخص يحاول يثبت لنفسه إنه بخير رغم كل شيء.
مرّيت بكل ما يغيّر الإنسان من الداخل قبل الخارج؛ حزن ثقيل ما ينشرح، فرح يجي بسرعة ويختفي أسرع، تعب صار جزء ثابت من تفاصيل يومي، ومشاكل تتكرر كأنها سلسلة ما تنقطع. حتى المرض ما كان مرحلة عابرة، كان طريق طويل مليان محطات ما أحب أرجع لها، وجلسات الدكاترة كانت تشبه مواجهة أكثر من كونها علاج... بس كنت أكمل، غصب عن كل شيء.
الدنيا ما كانت هينة، بالعكس كانت قاسية بطريقة تعلمك تصمت أكثر مما تتكلم، وتتحمل أكثر مما تشتكي. ومع هذا كله، الغريب إني ما صرت قاسية. بقيت أحمل داخلي حنية ما أعرف من وين تجي، وأتعامل ويا الناس كأني ما شايلة هذا الثقل كله.
من الخارج، ممكن أبان عادية... هدوء، بساطة، وابتسامة ما تكشف شيء. لكن من الداخل، القصة مختلفة تمامًا. هناك شيء ما ينحكى بسهولة؛ صراع مستمر بين القوة والانكسار، بين الاستمرار والتوقف، وبين اللي كنت عليه واللي صرت عليه.
ويمكن هذا هو الشي الوحيد المؤكد... إني لحد الآن ما زلت أمشي، حتى لو ما أعرف بالضبط وين رايحة
  • JoinedApril 4, 2025



1 Reading List