hielo_01
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
خير مما طلعت عليه شمس الدنيا، داوموا عليها.
hielo_01
أود العتاب لكن ما فائدته وأنا أعلم أن شيئًا لن يتغير...
hielo_01
ولقد ضحيت بأعز ما كان لدي، لكن الخذلان كان هو ما عاد إليّ، ليتني ما رفعتكم إلى ذلك المقام العالي، وأنتم حقيقة أضعف من ذلك.
hielo_01
📖 بينما سنة من قراءة سير الصالحين والصالحات يمكن أن تترك:
١. قدوات حقيقية بدل الشخصيات المتخيلة
٢. صبرًا وثباتًا ومجاهدة للنفس
٣. فهمًا أعمق للابتلاء والتعامل مع الحياة
٤. مهارات حياتية وتربوية واجتماعية مستفادة من تجارب حقيقية
٥. خيالًا أدبيًا ولغة أفضل، دون أن يكون الخيال بديلًا عن الواقع
٦. نماذج عملية للأنوثة الصالحة، والأمومة، والعبادة، والعلم، والاحتساب
٧. قدرة أكبر على النظر إلى الحياة بعين واقعية ومتزنة
وهنا سؤال يستحق أن تسأليه لنفسك:
ماذا أريد أن تكون شخصيتي بعد خمس سنوات من القراءة؟
لأن القراءة ليست مجرد وقت نقضيه.
ما نكرره طويلًا يدخل في تصوراتنا، ومشاعرنا، وطريقة نظرنا للحياة.
لكن اسألي نفسك دائمًا:
هل ما أقرأه يسليني فقط، أم يبنيني أيضًا؟
وهل أنا أستخدم الخيال لأعود إلى الواقع بصورة أجمل وأقوى؟
أم أهرب من الواقع إلى خيال لا أستطيع أن أعيش فيه؟
اختاري ما يدخل إلى قلبك وعقلك بكثرة؛
فإنك بعد سنوات لن تكوني فقط قد قرأتِ مئات الصفحات...
بل ستكونين قد أصبحتِ شيئًا من الذي قرأتِه.
د.نور النومان
hielo_01
لماذا تستطيع اليافعة أو الشابة أن تجلس ساعات لقراءة رواية، وتنهيها في أيام قليلة، ثم تتحمس لرواية أخرى وتناقش أحداثها وشخصياتها بكل حماس؟
بينما قد تثقل عليها قراءة سيرة صحابية، أو قصة عالم، أو حياة أحد الصالحين، فتقرأ صفحات قليلة وتشعر بالملل؟
الأمر ببساطة أن النفس تميل إلى ما يوافق هواها.
كثير من الروايات المعاصرة تقوم على الإثارة المستمرة: حب وهوى، غموض وتشويق، انتقام، صراع، جريمة، خوف، جن، أحداث متسارعة...
فتعطي النفس جرعات متتابعة من الإثارة، وتجعل الانتقال من حدث إلى آخر سهلًا وممتعًا، حتى قد يتعود العقل على هذا النمط من التلقي، فيصبح الهدوء ثقيلًا، والقراءة التي تحتاج صبرًا ومجاهدة أقل جاذبية.
ومع كثرة الانغماس قد تظهر آثار مثل:
١. كثرة أحلام اليقظة والهروب من الواقع
٢. ضعف الصبر والاعتياد على الإثارة السريعة
٣. الانفعالية وتقلب المزاج مع الأحداث
٤. ضعف الإنجاز؛ لأن الخيال أخذ مساحة أكبر من العمل
٥. المقارنة غير الواقعية بين الحياة الحقيقية وما يُقرأ
٦. اضطراب بعض التصورات عن الحب والزواج والعلاقات والحياة
٧. ضعف الرضا بالواقع والانزعاج من بساطته ورتابته
٨. التعلق بالشخصيات والأحداث حتى تصبح الرواية جزءًا من العالم النفسي للقارئ
أما قصص الصالحين والصالحات، فهي تسير في الاتجاه الآخر.
هي لا تغذي الهوى فقط، بل تعلمك كيف تضبطينه.
لا تقول لك دائمًا: اتبعي شعورك.
بل تعلمك: جاهدي نفسك.
لا تعرض لك حياة بلا ألم.
بل تعلمك كيف يُحتسب الألم.
لا تجعلك تتفرجين على البطولة.
بل تدفعك لأن تسألي: ماذا سأفعل أنا؟
ولهذا قد تكون أصعب في البداية.
لأنها تحتاج منك حضورًا عقليًا وقلبًا حاضرًا، وتأملًا، وصبرًا، ورغبة في التغيير، لا مجرد متابعة الأحداث.
ومع مرور سنة أو خمس سنوات من قراءة كل نوع، قد يظهر الفرق بوضوح:
📚 سنة من الانغماس في المحتوى الروائي المثير قد تترك عند بعض القراء:
خيالًا واسعًا لكنه منفصل عن الواقع، تعلقًا بالإثارة، ضعفًا في الصبر، وتوقعات غير واقعية عن الحياة والعلاقات.
hielo_01
الواتباد مسوي حركة خبيثة، ما يسمح بالنشر من إصدار قديم.
يابن الـ$@@&$<">#@&$">@@&$</a>
استغفروا استغفروا بدل الهرج الفاضي.
hielo_01
دعواتكم للمجاهدين في اليمن أيام نرجوا فيها الله أن يعيد اليمن عزيزة ويجعلها أرضًا لعبادته وتوحيده وطاعته.
SeasRose
كيف حالك وسن؟
hielo_01
لو فيه زر يضغطه الإنسان براسه ويطفي عقله وينام، كان يا سلام.
الحمد لله على كل حال
لا تنسوا أذكاركم حصنكم من الشياطين
1Estabraq1
صيفٌ ضائع؟
أيامٌ قليلةٌ باقية؟
وشعورٌ بأنكِ لم تفعلي شيئًا مما خططتِ له؟
لا تقلقي… تبصرة لديها الحل.
لأننا لا نريد أن نترك آخر أيام الصيف تمرّ كما مرّت سابقتها، قررنا أن نصنع منها شيئًا يُذكر في صحيفتك قبل لائحة إنجازاتك.
معسكر تبصرة الصيفي يعود!
شهرٌ كامل، مساحةٌ تجمعنا، وأيامٌ نريد أن نملأها بما ينفع، ويصنع فرقًا حقيقيًا فيكِ.
لن يكون مجرد جدولٍ آخر تكتبينه ثم تنسينه،
ولا قائمة مهام تُثقل عليكِ صيفكِ…
بل رحلة.
دورات تعليمية، وسط تفاعلي هادف، مدارسات لآيات كتاب الله، والكثير!
والأجمل؟
أن البداية أقرب مما تظنين...
28 من أغسطس موعدنا.
استعدّي…
فالعدّ التنازلي بدأ،
وتبصرة تفتح لكِ أبواب معسكرها.
هل أنتِ مستعدة لصناعة صيفٍ لن تندمي على قضائه؟
اطلعي على تفاصيل معسكرنا: رابط الاستمارة في وصف حسابي.