explure

                            l ـــ أحِبُّكَ`.

explure

سَأَبْقَى أُحِبُّكَ حُبًّا لَا تُغَيِّرُهُ الأَيَّامُ، وَلَا تُطْفِئُهُ الرِّيَاحُ، وَلَا تَمْحُوهُ مَسَافَاتُ الغِيَابِ. فَقَدْ وَجَدْتُ فِيكَ شَيْئًا لَمْ أَجِدْهُ فِي أَحَدٍ سِوَاكَ، وَسَكِينَةً لَا تُشْبِهُهَا سَكِينَةٌ، وَوَطَنًا تَضِيقُ الدُّنْيَا كُلُّهَا دُونَهُ.لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ اسْتَوْطَنْتَ قَلْبِي بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، وَلَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ ذِكْرَاكَ تَجْرِي فِي رُوحِي كَمَا يَجْرِي النُّورُ فِي الفَجْرِ، هَادِئَةً تَارَةً، وَمُشْتَعِلَةً بِالشَّوْقِ تَارَةً أُخْرَى.إِنْ غِبْتَ، بَقِيَ أَثَرُكَ حَاضِرًا فِي كُلِّ تَفَاصِيلِي، فِي الدُّعَاءِ الَّذِي أَرْفَعُهُ سِرًّا، وَفِي الأَمَلِ الَّذِي أُخَبِّئُهُ بَيْنَ ضُلُوعِي، وَفِي الحَدِيثِ الَّذِي لَا أَقُولُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ.
          	  وَإِنْ فَرَّقَتْنَا الظُّرُوفُ، فَإِنَّ قَلْبِي سَيَبْقَى عَلَى عَهْدِهِ، لَا يَطْلُبُ بَدِيلًا، وَلَا يَرْضَى بِغَيْرِكَ مَلَاذًا. فَبَعْضُ الأَرْوَاحِ إِذَا التَقَتْ، كَتَبَ اللَّهُ لَهَا مَكَانًا لَا يَبْلُغُهُ النِّسْيَانُ.
          	  أُحِبُّكَ بِذَلِكَ الحُبِّ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى كَثْرَةِ الكَلَامِ لِيُثْبِتَ وُجُودَهُ، وَلَا إِلَى اللِّقَاءِ الدَّائِمِ لِيَبْقَى حَيًّا. حُبٌّ يَكْفِيهِ أَنْ تَكُونَ بِخَيْرٍ، وَأَنْ يَصِلَكَ دُعَائِي وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ.فَإِنْ كَانَ لِلشَّوْقِ حَدٌّ، فَقَدْ تَجَاوَزْتُهُ، وَإِنْ كَانَ لِلصَّبْرِ نِهَايَةٌ، فَقَدْ أَطَلْتُ الطَّرِيقَ إِلَيْهَا. وَمَعَ ذَلِكَ، مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ يَوْمًا يَجْمَعُنَا القَدَرُ فِيهِ، لِنَعْلَمَ أَنَّ كُلَّ هَذَا الصَّبْرِ لَمْ يَكُنْ عَبَثًا.وَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ، سَأَحْمِلُ اسْمَكَ فِي دُعَائِي، وَصُورَتَكَ فِي ذَاكِرَتِي، وَمَكَانَكَ فِي قَلْبِي، فَأَنْتَ الحِكَايَةُ الَّتِي لَمْ تَنْتَهِ، وَالنُّورُ الَّذِي لَا يَغِيبُ، وَالحُبُّ الَّذِي كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَنُ عَلَيْهِ، ازْدَادَ ثَبَاتًا وَعُمْقًا.
Reply

explure

                            l ـــ أحِبُّكَ`.

explure

سَأَبْقَى أُحِبُّكَ حُبًّا لَا تُغَيِّرُهُ الأَيَّامُ، وَلَا تُطْفِئُهُ الرِّيَاحُ، وَلَا تَمْحُوهُ مَسَافَاتُ الغِيَابِ. فَقَدْ وَجَدْتُ فِيكَ شَيْئًا لَمْ أَجِدْهُ فِي أَحَدٍ سِوَاكَ، وَسَكِينَةً لَا تُشْبِهُهَا سَكِينَةٌ، وَوَطَنًا تَضِيقُ الدُّنْيَا كُلُّهَا دُونَهُ.لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ اسْتَوْطَنْتَ قَلْبِي بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، وَلَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ ذِكْرَاكَ تَجْرِي فِي رُوحِي كَمَا يَجْرِي النُّورُ فِي الفَجْرِ، هَادِئَةً تَارَةً، وَمُشْتَعِلَةً بِالشَّوْقِ تَارَةً أُخْرَى.إِنْ غِبْتَ، بَقِيَ أَثَرُكَ حَاضِرًا فِي كُلِّ تَفَاصِيلِي، فِي الدُّعَاءِ الَّذِي أَرْفَعُهُ سِرًّا، وَفِي الأَمَلِ الَّذِي أُخَبِّئُهُ بَيْنَ ضُلُوعِي، وَفِي الحَدِيثِ الَّذِي لَا أَقُولُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ.
            وَإِنْ فَرَّقَتْنَا الظُّرُوفُ، فَإِنَّ قَلْبِي سَيَبْقَى عَلَى عَهْدِهِ، لَا يَطْلُبُ بَدِيلًا، وَلَا يَرْضَى بِغَيْرِكَ مَلَاذًا. فَبَعْضُ الأَرْوَاحِ إِذَا التَقَتْ، كَتَبَ اللَّهُ لَهَا مَكَانًا لَا يَبْلُغُهُ النِّسْيَانُ.
            أُحِبُّكَ بِذَلِكَ الحُبِّ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى كَثْرَةِ الكَلَامِ لِيُثْبِتَ وُجُودَهُ، وَلَا إِلَى اللِّقَاءِ الدَّائِمِ لِيَبْقَى حَيًّا. حُبٌّ يَكْفِيهِ أَنْ تَكُونَ بِخَيْرٍ، وَأَنْ يَصِلَكَ دُعَائِي وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ.فَإِنْ كَانَ لِلشَّوْقِ حَدٌّ، فَقَدْ تَجَاوَزْتُهُ، وَإِنْ كَانَ لِلصَّبْرِ نِهَايَةٌ، فَقَدْ أَطَلْتُ الطَّرِيقَ إِلَيْهَا. وَمَعَ ذَلِكَ، مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ يَوْمًا يَجْمَعُنَا القَدَرُ فِيهِ، لِنَعْلَمَ أَنَّ كُلَّ هَذَا الصَّبْرِ لَمْ يَكُنْ عَبَثًا.وَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ، سَأَحْمِلُ اسْمَكَ فِي دُعَائِي، وَصُورَتَكَ فِي ذَاكِرَتِي، وَمَكَانَكَ فِي قَلْبِي، فَأَنْتَ الحِكَايَةُ الَّتِي لَمْ تَنْتَهِ، وَالنُّورُ الَّذِي لَا يَغِيبُ، وَالحُبُّ الَّذِي كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَنُ عَلَيْهِ، ازْدَادَ ثَبَاتًا وَعُمْقًا.
Reply