comesd

- ارجع انام اشرفلي .

MIILQ-

افضل شي
Reply

comesd

أَستَمعتُ فَجرَ اليَومِ
          إِلى أَبْياتِ شِعرٍ مُدهِلَةٍ
          وَلَفتَني بَيتٌ مُختَلِفٍ
          كَأَنَّهُ تَرَكَ عَلى مَسامِعي أَثَراً
          يُقالُ بِهِ مَن يَسكُنُ الرّوحَ كَيفَ
          القَلبُ يَنساهُ
          كانَ ذَلِكَ البَيتُ لا يَوصِفُ أَيَّ
          شُعورٍ عابِرٍ أَو حَتّى طَبيعيٍّ
          وَصفَ شَيئاً عَميقاً بِداخِلي وَكَأَنَّني
          تَلامَستُ بِأَضعَفِ نُقطَةٍ لَدَيَّ
          عِندَما تَعشَقُ روحاً ما لَيسَ فَقَط
          حُبّاً إِنَّما تَعَلُّقٌ شَديدٍ وَكَأَنَّ فِكرَكَ
          لا يَعبُرُ بِهِ سِواهُ وَقَلبُكَ لا يَنبِضُ
          لِغَيرِهِ وَعَيناكَ لا تُبصِرُ لَطيفَ آخَرَ
          وَبِصَمَتُكَ لا تَطبَعُ إِلّا عَلَيهِ وَبِفِراقِهِ
          يَتَصارَعُ الذِّهنُ وَالفُؤادُ وَتُقاتِلُ
          الرّوحُ جاهِدَةً مُحاوِلَةً لِنِسيانِهِ
          فَشَلاً

comesd

٤ سَبتَمبِرِ ¦¦ حِينَ أَحبَبتُكَ أَدمَنتُ القَلَقَ وَشَكَا اللَّيلُ سُهادِي وَالأَرَقَ لا ابتِعادِي عَنكَ أَعطانِي الأَمانَ وَلا وَعدُكَ بِالقُربِ صَدَقَ فَعَرَفتُ الحُبَّ نَجوَى لِلنُّجومِ وَشَكوَى بِكَلامٍ في وَرَقِ أَكَذا الحُبُّ عَناءً وَضَنى وَيحَ قَلبي لِمَ بِالحُبِّ خَفَقَ حَسِبَ الحُبُّ فُؤادِي لُجَّةً وَأَنا الغَوّاصُ لا أَخشَى الغَرَقَ وَتَصَوَّرتُكَ أَغلَى دُرَّةٍ إِن أَخُض مِن أَجلِها اليَمَّ فَحَقَّ فَنَزَلتُ اليَمَّ لا أَخشَى الرَّدى داخِلاً في نَفَقٍ بَعدَ نَفَقِ تُهتُ في بَحرِ الهَوَى ما مُلتُ غَيرَ العَذابِ المُرِّ وَالقَلبُ احتَرَقَ يا سَرابَ التِّيهِ يا بَرقَ المُنى يا جُنونَ اللَّيلِ في كَفِّ الغَسَقِ أَيُّ حُسنٍ فيكَ أَغرانِي فَسِرتُ عَلى غَيرِ هُدًى كَيفَ اتَّفَقَ أَيُّ روحٍ لَكَ تَدري مَا الهَوَىأَيُّ قَلبٍ لَكَ قَد حَبَّ وَرَقَ ضاعَ فيكَ سائِرُ العُمرِ سُدىبَينَ وَهمٍ وَخِداعٍ وَمَلَقِ وَأَفقتُ الآنَ وَالقَلبُ دَرَى أَنَّ حُبّي لَكَ حُبٌّ مُختَلَقِ

comesd

ذَهَبَت أَعمارُنا في  
          بِيئَةٍ مَريضَةٍ، نَستَهلِكُ  
          فيها أَعصابَنا  
          لِإِصلاحِ ما لَم  
          نَكسِرهُ، وَنُبَرِّرُ ما لا  
          يَنبَغي تَبريرَهُم  
          كَبِرنا  
          وَنَحنُ نَتَعَلَّمُ كَيفَ  
          نَنجو لا كَيفَ نَعيشُ،  
          حَتّى اكتَشَفنا أَنَّ  
          أَثقَلَ الخَساراتِ  
          لَيسَت ما فَقَدناهُ مِن  
          سَنَواتٍ، بَل ما فَقَدناهُ  
          مِن أَنفُسِنا وَنَحنُ  
          نُحاوِلُ التَّأَقُّلُمَ مَعَ ما  
          لا يُشبِهُنا

comesd

٤ سَبتَمبِرِ || حَيَّرتَني مَعَكَ، أَنا مُهمَّةٌ في قَلبِكَ؟أَم أَنّي مَرَّةً قَريبَةً، وَمَرَّةً غَريبَةً عَن دَربِكَ؟أَمّا أَظهَرتَ لي حُبًّا وَحَنانًا كَالزَّهرِ في الرَّبيعِ وَاليَومَ تمُرُّ عَليَّ كَأَنّي ريحٌ عابِرَةٌ لا تَعنيكَ قُل لي صِدقًا، هَل أَنا أَهمُكَ حَقًّا؟أَم أَنَّ قَلبَكَ يَتَقَلَّبُ مِثلَ أَمواجِ البَحرِ؟إِن كُنتَ تُحِبُّني فَاثبُت عَلى ذَلِكَ،وَإِن لَم تَكُن كَذَلِكَ، فَاصبِرح لي وَدَع قَلبي يَستَريحُ