إطعنّي وأذقني دمي حين تمتلأ به الحُجرة الضيقة، فأنسى طعم المرار واتلذذ بحلاوة أصابعك
ما أجمل ان أُحرم من الهواء لإعيش في نعيم وجود يديك حول رقبتي، اخنقني حتى تبرز عيناي من محجريها فأرى بديع خلقك بدقة
وما اجمله من عذاب حين تكون انت صانعه
وكيف لذاتي ان يفقد أهميته حين يكون انت؟
كابوسي؟ بل حلمي البديع الذي لا أرجو ان أصحو منه، ولا أتمنى نسيانه لي..ولا نسياني
عزيزي..هيان فيلاديلف.
@Areen6552 مقتبس من رواية الحلوة هذي
- JoinedDecember 8, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or