"لكل شيء في هذه الحياة موسم، وقد انتهى موسمي هنا. أعلن إغلاق هذا الحساب والمغادرة، ليس هروباً ولا انكساراً، بل التفاتاً حقيقياً لنفسي ولحياتي الواقعية. لقد حان الوقت لألتفت إلى طموحاتي، إلى أحلامي المؤجلة، وإلى بناء مستقبلي الذي يستحق مني كل دقيقة أهدرتها هنا. العالم الافتراضي جميل، لكن الواقع ينتظرني لأصنع فيه أثراً حقيقياً. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، شكراً لكل الأيام الجميلة والذكريات، وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح. نلتقي على خير في دروب النجاح إن شاء الله."
"طبعاً اِجا الدوام وبدأت السنة الدراسية الجديدة، وبعدني ما قريت القصص الجديدة الي ببالي.. ظلت بنفسي وعقلي قصة 'حكاية سمر'، وقصة 'عاده اعدمت حياتي'، والقصة الي شفت بس مقدمتها وفضولي كتلني عليها، وحتى 'المفقوده' شكلها ما مكتوبلي أقراها هسة! 😢📚
المهم، هسة وقت الجد والترتيب.. ادعولي من كل كلبكم هاي السنة تكون سنة نجاح وتوفيق وسهولة، حتى أخلصها بامتياز وارجع بذيج اللهفة أقرا كل هالقصص براحتي وبدون تأنيب ضمير. ✨❤️
يلا، هسة نكول للقصص (استراحة مؤقتة) وللدراسة (أهلاً بالبطل).. وبس، باااي! 👋💌"
"أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، أنا مغادرة الآن لمتابعة مسيرتي الدراسية.. دعواتكم لي بالتوفيق والتسهيل."
آخر ما قاله أو كتبه الشهيد الشاعر العراقي علي رشم لحبيبته هي رسالته الشهيرة المعروفة بـ "آخر الوصايا":
"حبيبتي لا تنتظري، أنا على سفر دائم.. لم أخذ حبك معي، لا أريده أن يرى المقابر.
حبيبتي تركت لك حباً يكفيك عمراً من العشق، لا تكوني هواءً قد يستنشقك من لا يستحقك.
أذكريني في أي ليل، سآتي على أحر من الرصاصة."
👈🏻💔😞👉🏻