bloom_97

من أين أبدأ وأنا لا أدري عمّا سأتحدث…
          	شعورٌ يضيق به صدري، لا اسم له ولا ملامح،
          	كأنه ظلٌّ عابر يسكنني منذ زمن،
          	يرتشف من شراييني ذكرى أشياء
          	كنتُ قد نسيتها… أو تظاهرتُ بنسيانها.
          	يتسلل بهدوء، بلا استئذان،
          	ويوقظ في داخلي أصواتًا خافتة،
          	همساتٍ من ماضٍ لم يمت،
          	فقط كان ينتظر لحظة ضعفٍ
          	ليعود أكثر وضوحًا… وأكثر وجعًا.
          	أحاول أن أهرب منه،
          	أن ألهي قلبي بأي شيء،
          	لكنّه يعرف الطريق إليّ جيدًا،
          	كأنّه أنا… أو جزءٌ مني
          	لم أستطع يومًا أن أودّعه.
          	فهل أكتب لأتخلّص منه؟
          	أم أكتب له؟

bloom_97

من أين أبدأ وأنا لا أدري عمّا سأتحدث…
          شعورٌ يضيق به صدري، لا اسم له ولا ملامح،
          كأنه ظلٌّ عابر يسكنني منذ زمن،
          يرتشف من شراييني ذكرى أشياء
          كنتُ قد نسيتها… أو تظاهرتُ بنسيانها.
          يتسلل بهدوء، بلا استئذان،
          ويوقظ في داخلي أصواتًا خافتة،
          همساتٍ من ماضٍ لم يمت،
          فقط كان ينتظر لحظة ضعفٍ
          ليعود أكثر وضوحًا… وأكثر وجعًا.
          أحاول أن أهرب منه،
          أن ألهي قلبي بأي شيء،
          لكنّه يعرف الطريق إليّ جيدًا،
          كأنّه أنا… أو جزءٌ مني
          لم أستطع يومًا أن أودّعه.
          فهل أكتب لأتخلّص منه؟
          أم أكتب له؟

bloom_97

غير مكاني”
          حكموا علي أن أعيش هنا…
          في مكان لا يشبهني،
          كأنني وُضعت في قصة لم أخترها،
          وبين وجوه لا تقرأني.
          أتنفس… لكن ليس بعمق،
          أضحك… لكن ليس بصدق،
          وأمضي الأيام كأنني ظلٌّ لنفسي،
          لا أنا أنا… ولا أنا غريب تمامًا.
          كل شيء من حولي يقول: تأقلمي
          وأنا في داخلي أصرخ: هذه ليست أنا.
          أحاول أن ألين، أن أنتمي،
          لكن روحي عنيدة… ترفض التزيّف.
          أشعر أنني أكبر من هذا المكان،
          أوسع من هذه الجدران،
          وأصدق من كل ما يُفرض عليّ.
          لست رافضًة للحياة…
          لكنني ارفض أن أضيع فيها،
          أن أصبح نسخة باهتة فقط لأرضيها.
          ربما اليوم أنا هنا…
          لكنني لست ملك هذا المكان،
          أنا عابرة…
          أرتب حلمي بصمت،
          وأخبئ داخلي يقينًا
          أن لي مكانًا آخر… يشبهني تمامًا

bloom_97

مريتَ بقلبي كنسمةٍ عابرة، لكنها لم تكن عابرةً في داخلي… بل أشعلت ارتجافًا لا يهدأ، وأيقظت إحساسًا كنت أظنه نائمًا إلى الأبد.
          يا أسدي، أخبرني… كيف لي أن أتمرد على نبضي، وأنتَ التمرد بعينه

bloom_97

          أهلاً وسهلاً بكم أعزائي المتابعين على منصة واتباد 
          يسعدني جداً وجودكم معي في رحلتي الكتابية، ودعمكم المستمر هو الدافع الذي يجعلني أكتب بشغف أكبر كل يوم. هنا على واتباد سأشارككم عوالم من الخيال، قصص مليئة بالمشاعر، وأحداثاً تأخذكم بعيداً عن الواقع إلى أماكن لم تتخيلوها من قبل.
          أتمنى أن تكونوا جزءاً من هذه الرحلة، وأن تتركون بصمتكم الجميلة في كل فصل وكل كلمة ✨
          شكراً لثقتكم ووجودكم، وبإذن الله القادم أجمل وأقوى.
          محبتكم دائماً