abaq313

ولما رأيت الجهل في الناس فاشيًا
          	تجاهلت   حتى  ظُنَّ   أنِّيَ  جاهِلُ

abaq313

وددتُ  لو  أنّي  جارٌ  لمرقدهِ
          ولي عليهِ حقوقُ الجار للجارِ
          
          
          السابع من يوليو من عامِ ٢٠٢٦ م قررت أن أعيد إحياء هوايتي القديمة في قراءةِ الروايات لعلّي آنسُ بها من وحدتي وضيقي.