يقول لي:
في الطريقِ إليكِ ابتلعتُ أقراص الصبر ،
وارتديتُ معطف اليَقين ، فلا تُحاولي
الالتِفاف ، فأنا في كُل الجِهات ، لا خيار
أمامكِ : إما أن تُحبينني ، أو تُحبينني أكثر .
وقد قال ايضًا:
أمّي تظنّه الحسد والطبيبُ يراه مرضًا ورجلُ الدينِ يُحمّله ذنبَ الشيطان وأنا وحدي أعلمُ أنّه لا هذا ولا ذاك ، إنّما أنا مُصابٌ بكِ وما عاد في الأرضِ دواءٌ لامرئٍ داؤهُ أنتِ .
يقول لي:
في الطريقِ إليكِ ابتلعتُ أقراص الصبر ،
وارتديتُ معطف اليَقين ، فلا تُحاولي
الالتِفاف ، فأنا في كُل الجِهات ، لا خيار
أمامكِ : إما أن تُحبينني ، أو تُحبينني أكثر .
وقد قال ايضًا:
أمّي تظنّه الحسد والطبيبُ يراه مرضًا ورجلُ الدينِ يُحمّله ذنبَ الشيطان وأنا وحدي أعلمُ أنّه لا هذا ولا ذاك ، إنّما أنا مُصابٌ بكِ وما عاد في الأرضِ دواءٌ لامرئٍ داؤهُ أنتِ .