أشتهي أن أهرب بعيداً، أن أذيب أثري في ليل لا فجر له، وأبعث من رماد لا يذكرني.
أجر جناحين مثقلين بالوجع إلى سماء غائمة يجلدني مطرها ، وتبتلعني عاصفتها.
هناك، تحت قمر بارد يتأمل خرابي، أذوب بين الغيوم كاسم لم ينطق يوما.
فقد عبث الحزن بملامحي حتى غدوت ظلاً يتهاوى في الريح، لا أنا، ولا أحد…!
أشتهي أن أهرب بعيداً، أن أذيب أثري في ليل لا فجر له، وأبعث من رماد لا يذكرني.
أجر جناحين مثقلين بالوجع إلى سماء غائمة يجلدني مطرها ، وتبتلعني عاصفتها.
هناك، تحت قمر بارد يتأمل خرابي، أذوب بين الغيوم كاسم لم ينطق يوما.
فقد عبث الحزن بملامحي حتى غدوت ظلاً يتهاوى في الريح، لا أنا، ولا أحد…!