vexune
ولك ليش تشيل المتابعة🙎
@__exclusivell
0
Works
0
Reading Lists
4.9K
Followers
أَبُو جواد مَستفقِد شخصيّتة القِديمّة .
هَذَا الْبَايْسِكِل حَاطَّتَهُ ألعَب حَدَّ بَابِ الْبَيْت ، بَسْ بَرَّه بَابِ الْبَيْت ممَنُوع 🦥
ولك ليش تشيل المتابعة🙎
أَبُو جواد مَستفقِد شخصيّتة القِديمّة .
هَذَا الْبَايْسِكِل حَاطَّتَهُ ألعَب حَدَّ بَابِ الْبَيْت ، بَسْ بَرَّه بَابِ الْبَيْت ممَنُوع 🦥
أَلْسَّبْتِ ٢٠٢٦/١٠/٩ تِشْرِيٰنٌ الأَوَّلِ .
(https://photos.app.goo.gl/WXjbRD5dbDnMZm56A🍉)
أَمَّا الصُّورَةُ السَّابِعَةُ وَالأَخِيرَةُ، فَتَحْچِي عَنْ مَزْرَعَتِي الجَمِيلَة .
أَمَّا الصُّورَةُ السَّادِسَةُ، فَچُنْتُ جَاي أَتْفَرَّج عَلَى أَفْلَامِي الكَارْتُونِيَّة .
الصُّورَةُ الخَامِسَةُ تَحْچِي عَنْ أَظَافِيرِي مِنْ سَوَّيْتُهُنَّ وَعَجَبْنِي شَكْلُهُنَّ .
مَفِيش حَاجَة هَتِعَوَّضْنَا إِلِّي رَاح، كَانَ عُمْر، وَالعُمْر مَبِيِتْعَوَّضْش .
حَرْبُ السِّتِّ سَاعَاتِ | ٢٠٢٦/١٠/٦ تِشْرِيٰنٌ الأَوَّلِ
فِي السَّاعَةِ ٤ وَالرُّبْعِ مِنْ أَبْرِيلَ عَامَ (١٩٤٠مٰ) قَامَتْ أَلْمَانْيَا بِغَزْوِ الدَّنْمَارِكِ، وَبَعْدَ ٦ سَاعَاتٍ سَيْطَرَتْ أَلْمَانْيَا عَلَى الدَّنْمَارِكِ بِالْكَامِلِ وَبِكُلِّ سُهُولَةٍ تُعْتَبَرُ أَسْرَعَ عَمَلِيَّاتِ الْغَزْوِ بِالتَّارِيخِ، لَمْ تَكُنِ الدَّنْمَارِكُ ذَاتَ أَهَمِّيَّةٍ لِلْأَلْمَانِ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، لَكِنْ مَوْقِعَهَا جَيِّدٌ لِلتَّرْكِيزِ حَتَّى يُمْكِنَ لِلْأَلْمَانِ مِنْ مُهَاجَمَةِ النَّرْوِيجِ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ وُجُودِ مُعَاهَدَةٍ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ، إِلَّا أَنَّ أَدُولْفَ هِتْلَرَ أَصَرَّ عَلَى مُهَاجَمَةِ الدَّنْمَارِكِ وَالنَّرْوِيجِ وَغَزْوِهِمَا كَانَتِ الْخُطَّةُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ تَوْزِيعٌ لِلطَّائِرَاتِ مِنْ جِهَةٍ، وَجُنُودٌ مُشَاةٌ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى وَصَلَتْ أَخْبَارٌ لِلدَّنْمَارِكِ بِأَنَّ الْأَلْمَانَ سَوْفَ يُهَاجِمُونَهُمْ، لَمْ يَتِمْ فِعْلُ شَيْءٍ بِسَبَبِ خَشْيَتِهِمْ بِأَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا سَوْفَ يَكُونُ عُذْرًا لِأَلْمَانْيَا لِتَدْمِيرِ الْمُدُنِ الْكُبْرَى بِالْقَصْفِ،
فِي التَّاسِعِ مِنْ أَبْرِيلَ هَجَمَ الْأَلْمَانُ مِنَ الْجِهَةِ الشَّرْقِيَّةِ، وَدَخَلَ جُنُودُ الْمُشَاةِ مَعَ الدَّبَّابَاتِ تُوَاجِهُ الْجَيْشَ الْأَلْمَانِيَّ مَعَ الدَّنْمَارِكِيِّ فِي مَدِينَةِ لُونْدِفِيرْغ. كَانَتْ خَسَائِرُ الْأَلْمَانِ فِي الْمُعَدَّاتِ، بَيْنَمَا قُتِلَ جُنْدِيٌّ وَجُرِحَ آخَرُ مِنَ الدَّنْمَارِكِ، كَانَ الْأَلْمَانُ يَعْتَمِدُونَ عَلَى الدَّرَّاجَاتِ النَّارِيَّةِ وَالْمُدَرَّعَاتِ الصَّغِيرَةِ، بَيْنَمَا كَانَ الدَّنْمَارِكُ يَعْتَمِدُ عَلَى الدَّرَّاجَاتِ الْهَوَائِيَّةِ. كَانَ الْفَارِقُ كَبِيرًا بَيْنَ الِاثْنَيْنِ، وَاسْتَمَرَّتِ الْحَرْبُ بِمِثْلِ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ، حَيْثُ كَانَ الْهَدَفُ هُوَ الْوُصُولَ إِلَى كُوبِنْهَاغِنَ عَاصِمَةِ الدَّنْمَارِكِ بِأَسْرَعِ وَقْتٍ، وَفِعْلًا لَمْ يَلْبَثِ الْجَيْشُ الْأَلْمَانِيُّ حَتَّى أَعْلَنَ دُخُولَهُ الْعَاصِمَةَ حَاوَلَ الْجَيْشُ دُخُولَ الْقَصْرِ الْمَلَكِيِّ لَكِنَّهُ وَاجَهَ مُقَاوَمَةً لَمْ يَسْتَمِرَّ الْوَضْعُ طَوِيلًا وَاسْتَسْلَمَ مَلِكُ الدَّنْمَارِكِ، وَتَمَّ غَزْوُ الدَّنْمَارِكِ بِالْكَامِلِ فِي سِتِّ سَاعَاتٍ، مِمَّا أَوْحَى لِبَقِيَّةِ الدُّوَلِ الْأُورُوبِّيَّةِ بِأَنَّ الدَّنْمَارِكِ مُتَوَاطِئَةٌ مَعَ الْأَلْمَانِ، حَيْثُ يَقُولُونَ دَائِمًا: «لَا تَاسِعَ أَبْرِيلَ مَرَّةً أُخْرَى».
سُقُوطُ الأَنْدَلُسِ | سَرْدٌ تَارِيخِيٌّ، قِرَاءَةٌ نَفْسِيَّةٌ، وَدُرُوسٌ لِمُجْتَمَعِنَا المُعَاصِرِ .
(الخامِسَةُ مِنْ أُكْتُوبَر، ٢٠٢٦/١٠/٥ يَوْمُ الاثْنَيْنِ)
أُحِبُّ البِداياتِ، أُحِبُّ بِدايَةَ الشَّهْرِ، بِدايَةَ الشِّتاءِ، بِدايَةَ اليَوْمِ، اليَوْمُ اسْتَيْقَظْتُ باكِرًا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ اليَوْمَ بَدَأَ، أُحِبُّ الاسْتِيقاظَ باكِرًا رَغْمَ حُبِّي فِي اللَّيْلِ وَرَغْبَتِي فِي السَّهَرِ؛ لِأَنَّ الصَّباحَ لَهُ رُوحٌ تُشْعِرُنِي بِالسَّعَادَةِ وَتُضْفِي فِيَّ هُدُوءًا.
لَبِسْتُ مَلابِسِي وَخَرَجْتُ فِي السَّاعَةِ ٩:٤٥ لِلذَّهَابِ لِلْعَمَلِ، كَانَ يَوْمًا طَبِيعِيًّا، وَبَدَأْتُ أَتَنَاوَلُ الإِفْطَارَ مَعَ صَدِيقِتي فِي العَمَلِ، فَاتِحًا رَغْمَ زَحْمَةِ اللَّيْلِ لَعَلِّي مَعْرُوفًا بِكَلَامِي الآخَرِ كَانَ الخَبَرُ السَّعِيدُ ذَلِكَ اليَوْمَ أَنَّ مُحاضَرَتِي فِي الكُلِّيَّةِ قَدْ أُلْغِيَتْ، هَذَا الشَّيْءُ الأَخِيرُ جَعَلَ يَوْمِي مَعَ أَهْلِي، لَكِنْ عِنْدَ عَوْدَتِي لِلْمَنْزِلِ يَعُودُ شُعُورُ الحُزْنِ مَرَّةً أُخْرَى، فَأَلْتَقِي بِشَجَارٍ مَعَ أُمِّي، شُعُورٌ بِالسُّوءِ وَتَأْنِيبُ الضَّمِيرِ جَزَاءَ مَا فَعَلْتُهُ وَعَدْتُهَا بِأَلَّا سَتَحْسُنَ عَلاقَتُنَا غَدًا، وَلَكِنَّ قَلْبِي أَصْبَحَ يَحْمِلُ، لَا أَعْلَمُ مَاذَا يَكُونُ فَصْلُ الشِّتَاءِ، يَحْمِلُ مَعَهُ الحُزْنَ وَالرِّقَّةَ، لَكِنَّ دَفْءَ اللَّيْلِ يُغَرِّقُ فِيَّ الكَثِيرَ مِنَ الحُبِّ، وَأَرَى يَدِي تَسْعَدُ فِي الشُّعُورِ بِالبُرُودَةِ وَمَعَ صَوْتِ المَطَرِ، يَصْبَحُ لِلْمَكَانِ ذِكْرَى، لَكِنْ مَنْ مَاتَتْ لَهُ هَذِهِ الذِّكْرَى لَيْسَ بِيَدِهِ سِوَى الدُّعَاءِ لَهُ، رُبَّمَا أُحِبُّ الشِّتَاءَ؛ لِأَنَّهُ يُذَكِّرُنَا .
هُوَّ مَفِيشْ حَدّ يِصْلَحْ مَا أَفْسَدَهُ الآخَرُونَ،
— وَلَا كُلُّهُمْ آخَرُونَ وَلَا إِيَّة .
العَبْقَرِيّ الفَاشِلُ | ٢٠٢٦/١٠/٢ تَشِرْيّٰنِ الأَوَّلُ .
قِطْعةٌ ثَمينَةٌ مُكفّنةٌ بالغُبار ، هو ذلِكَ الشخصُ العَبْقَري الغير مُتَمكِّن من تحقيقِ النَّجاحِ في حياتِه الإجتِماعيّة ، العمليّة، علةِ الرَّغمِ من دهاءِهِ في التَّحليلِ والأفْكار العميقة ، وقدرتهِ على إسْتِيعابِ العُلومِ والمواضيع الصَّعبة ، ألا أنَّ قدرتهِ على فعلِ الأمُورِ باتَت صعبةٍ عليه ، التردد وَالكسل يحَبِسانه ، حيثُ يَقِفُ متردِّدًا قبل فعلِ الشيء لأنَّ الشكوكَ السَّيئةَ بدأت تملؤُ عقله فتجعلهُ خَائِفًا من المواجهةِ ويتَّخِذُ من التأجيلِ سبيلًا ، قَد يكونُ أسيرًا للرغبة المثالية ؛ شخصٌ لا يتقَبَّل خطوة للأمامِ مالَم تَكون صحيحة ، وموثوقة ، وتحمل نتائج إيجابية ، يشعرُ أحيانًا أن محيطهُ لا يَتَقبَّل أفكاره ، فَيَتخِذُ من للعزلةِ رفيِقًا ، رُبما السببُ لا يكمن في المَخاوفَ الفطرية لديهِ ، قد لا يَملِكِ القدرات التطبيقية لِتحقيق الفكرة .
(أَليَّومِ الثَانِيٰ مَنْ تَشِرْيّٰنِ | ٤:٤َ٤)
أَخافِ يّنتْهيٰ العَالمْ ولْسَّة مَشرْ بنِاشِ قهُوةِ سَّوُيًا زِيَ مَا مكُّتوبَ فِي
— ألزفتّ أَلرُويَات .
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: