_MIILl_

كْنتُ أَظُنُّ مَنْ لَا يُؤِذِي،  لَا يُؤذَى . 

_MIILl_

أَدْرِي بِيكْ تُرِيدْ تِبْچِي
          أَبْچِي وَحْدَكْ أَنَا سَاكِتْ
          وَالنَّاسْ اللِّي رِدْتَهُمْ نَسَوْا مِنْ سِنِينْ
          اِسْمَكْ وَالْمحَطَّهْ وَخَلَّوا دُمُوعَكْ نَهَرْ
          لَا بُدَّ يِرِدُّونْ بَاجِرْ 

_MIILl_

فَاهِي أَلِيل يَمْهُم،
          حَتَّة مَابِي شُوگ !  
          ​ولابِي طِيف يَرهُم عَلَى الجَفْن رَسْمَه،
          مَاضَح مَسْتَحَاهُم وانَة مَالِح طِيب  
          ​اليَتَبَدَّة وي غَيْرِي بِرُوحِي مَالَمَه
          أَندلو دَمْعَتِي وعَرُفُوهَا وَين تَطِيح  
          ​يَبَلِّلني الزَّعَل وتَنَشَف بِكلَمَة ،
          دَمْعَتُك بَارِدَة يَگولون مَا تَشْتَاگ!  
          ​وِانَة خَيَال الحَنِين يِثگُل بِجَدْمَه
          والگَاهُم فَرَاغ مِنِين مَا حَط شُوگ  
          ​الأحَبهم مُو نَهَار گلوبُهُم ظَلْمَة .  

_MIILl_

تَعَلَّقْتُ بِغَيْمٍ، فَظَنَنْتُهُ سَيُرْوِينِي،
          فَأَمْطَرَ فِي قَلْبِي حَنِينًا، ثُمَّ أَبْكَانِي.  
          ​وَظَنَنْتُهُ سَيَبْقَى فَوْقَ رُوحِي سَمَاءً،
          فَمَا لَبِثَ أَنْ مَضَى، وَتَرَكَنِي لِعَنَائِي.  
          ​تَعَلَّقْتُ بِـ...، وَكُنْتُ أَحْسَبُهُ دِفْئِي،
          فَلَمَّا بَرَدَ، أَضَاعَ مَعَهُ دِفْئِي.  
          ​وَمُنْذُ رَحَلَ الغَيْمُ، وَأَنَا أُرَاقِبُ السَّمَاءَ،
          لَعَلَّهُ يَعُودُ، فَيُحْيِيَ قَلْبًا أَتْعَبَهُ الِانْتِظَارُ.

_MIILl_

أنا العَدُوِ لِذاتِي، والسَّمِ فِي كْبّدِي
          وَكْل مَا كَنتُ أحَشَاهُ ارتكْبته بَيدِي . 

wedirk

وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي
            وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا .
• Reply