في منتصفِ الليل، حين يهدأ كلُّ شيء،
يبدأ قلبي بإعادةِ ما حاولتُ نسيانَه طوال النهار.
أجلسُ أمام نافذتي، أراقبُ السماء بصمت،
وأتساءل... كيف استطاع الغيابُ أن يصبح أثقلَ من الحضور؟
الليلُ لا يُخيفني، لكنَّه يعرفُ كيف يفتحُ الأبوابَ التي أغلقتها في صدري،
فيتركُ الذكرياتِ تعبرُ واحدةً تلوَ الأخرى،
وكأنَّها لم ترحل يومًا.
غيم تسلم عليك و تقول انها بتطول الغيبه
و تقول لك سلم ع رعد و ليو و جاردينا
و الباقين و كمان هممم مدري نسيت
المهم هي احتمال انها ما بترجع الواتباد
و بس توته توته و خلصت الحتوته
إلى رفيق دربي وعضدي في هذه الحياة أخي الحبيب.. يصعب عليّ جداً ترتيب الكلمات في لحظات الوداع، فكل ما بداخلي يعجز عن وصف كم سأشتاق إليك. كنت دائماً نعم السند، والناصح الأمين، وجزءاً لا يتجزأ من روحي. أتمنى لك حياة مليئة بالنجاح والسعادة أينما كنت، واعلم أنني سأكون دائماً هنا لدعمك ومساندتك في كل الأوقات