_Jihad_00

عَبَثًا أُح‌َاولُ أن أَرَاكَ وَنَلتَقِي
          	
          	حُبّاً فَأظهَرُ لِلقَاء تَشوّقِي
          	
          	فَلَعَلّنِي ألقَى سَنَاءَك صُدفَةً
          	
          	مِن دُونِ تَخطِيط وَوَعدٍ مُرهقِ
          	
          	يَامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِى
          	
          	قُل لِي مَتَىٰ بِاللّٰهِ فِيكَ سَألتَقِي؟

_Jihad_00

عَبَثًا أُح‌َاولُ أن أَرَاكَ وَنَلتَقِي
          
          حُبّاً فَأظهَرُ لِلقَاء تَشوّقِي
          
          فَلَعَلّنِي ألقَى سَنَاءَك صُدفَةً
          
          مِن دُونِ تَخطِيط وَوَعدٍ مُرهقِ
          
          يَامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِى
          
          قُل لِي مَتَىٰ بِاللّٰهِ فِيكَ سَألتَقِي؟

_Jihad_00

مَا لإعتِذَارِك بَعدَ هَجْرِكَ قِيمَةٌ
          
          جَفَّ الغَدِيرُ وَمَاتَت الأشْجَارُ
          
          القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وكَسَرْتَهُ 
          
          هَجْرًا،  أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ؟

_Jihad_00

لطَالَمَا كُنتُ أُضِئُ لِنفسِي الطّرِيق، 
          
          وَأصنَع أشيَاء تُسعِدُنِي
          
          دُونَ أَن أَنتَظِر أن يُبَادِر أَحَدُهُم بِذَالِك، 
          
            أَبدُو دَائِمًا كَمن يَعِيش حِكَاية حُب مَع نَفسِه، 
          
           وأُعَاهِدُهَا بِإستمرَار 
          
          عَلي أن أَحتَاج لِأحد طَالَمَا أنَنِي 
           أَملِكُهَا.

_Jihad_00

          قَدْ سَالَ بِي دَمْعُ الهَوَى فِي كِتْمَتِهِ
          وَسَلَوْتُ كُلَّ النَّاسِ حِينَ عَشِقْتُهُ
          يَا أَجْمَلَ النَّاسِ فِي عَيْنَيَّ وَيَا أَمَلًا
          كُنْتُ فِي دُجَى لَيْلِي أَرْعَى طَيْفَهُ
          سَأَحْفَظُ العَهْدَ إِنْ طَالَ البُعَادُ بِنَا
          وَأَكْتُمُ الشَّوْقَ، فَفِي قَلْبِي عَهْدُهُ
          وَمَهْمَا أَفَاضَ البُعْدُ لَوْعَةَ مُهْجَتِي
          فَإِنِّي لِـ مَنْ أَهْوَى أُجِلُّ قَدْرَهُ
          إِذَا مَا دَهَتْنِي لَوْعَةُ البُعْدِ لَمْ أَزَلْ
          أُعِزُّ الَّذِي أَهْوَى وَأُعْظِمُ ذِكْرَهُ
          لَوْ كَانَ حُبُّكَ مَأْسُورًا عَلَى يَدِي
          إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَا أَعْتَقْتُهُ
          كَمْ جَالَ فِي مَيْدَانِ حُبِّكَ فَارِسٌ
          بِالصِّدْقِ فِيكِ إِلَى رِضَاكَ سَبَقْتُهُ.
          

_Jihad_00

لَمْ يَعُدْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
          غَيْرُ رَنَّاتِ الْهَوَاتِفْ
          لَمْ يَعُدْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
          غَيْرُ لَمْ أَقْصِدْ وَآسِفْ
          كُلَّمَا فِي الْحُبِّ يَا عُمْرِي
          اتَّفَقْنَا وَاخْتَلَفْنَا فِي الْمَوَاقِفْ
          غُرْبَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ
          وَالْهَوَى الْمَجْنُونُ جَارِفْ
          وَأَنَا وَحْدِي أُقَاتِلْ
          وَأَنَا وَحْدِي أُجَازِفْ

_Jihad_00

أتحبها ؟
          = لا أدري ..
          ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ...
          ورائحة الهواء مغبره .. ..
          إذاً فأنت تحبها !
          = دعك من تضخيم الأمر ...
          فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل علي ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
          
          بالتأكيد أنت تحبها !
          = دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
          كل ما في الأمر أن غيابها .. غربتي ! 

_Jihad_00

ما زلت أؤمن أن الانسان لا يموت دفعة واحدة وإنما يموت بطريقة الأجزاء كلما رحل صديق مات جزء وكلما غادرنا حبيب مات جزء وكلما قتل حلم من أحلامنا مات جزء فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة فيحملها ويرحل.