_Jihad_00
عَبَثًا أُحَاولُ أن أَرَاكَ وَنَلتَقِي
حُبّاً فَأظهَرُ لِلقَاء تَشوّقِي
فَلَعَلّنِي ألقَى سَنَاءَك صُدفَةً
مِن دُونِ تَخطِيط وَوَعدٍ مُرهقِ
يَامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِى
قُل لِي مَتَىٰ بِاللّٰهِ فِيكَ سَألتَقِي؟