_2ivg-
أرى المصيرَ أمام عينيَّ مُقبِلاً
وأكتمُ الإحساسَ وهو يُذاقُ
يمشي إليَّ كأنّهُ قدري الذي
لا يُستجارُ بهِ ولا يُستاقُ
أُخفي ارتجافي واليقينُ مُزلزلٌ
وكأنَّ صدري للهمومِ نِطاقُ
ما لي أُنازعُ ما كُتِبْتُ مسيرُهُ
والدهرُ إن حكمَ القضاءُ يُطاقُ
أبصرتُ دربي والنهاياتُ التي
في آخرِ الطرقاتِ ثمَّ فِراقُ
أمشي إليهِ كالغريبِ كأنّني
بين الجموعِ وحولي الإشفاقُ
يا ليتني أجهلُ الذي أنا عالمٌ
فالعلمُ أحيانًا بهِ إحراقُ
إن كان هذا ما سيأتي لا محالْ
فالصبرُ دربي… والسكوتُ رِفاقُ .