طِبتَ أينما كنت، وسَلِمتَ في ظلّ رعاية الله وستره.
أشهد الله أنّي أحبك في الله، حبًّا خالصًا لا تشوبه دنيا ولا مصلحة.
لا أعلم كيف حالك الآن، ولا أين ترسو خُطاك،
لكنّي أعلم يقينًا أنّ ربّ الخير لا يأتي لأوليائه إلّا بالخير،
وأنّ من صدق الله صدقه الله، ومن احتمى بجنابه كان في حرزه وأمانه.
  • JoinedDecember 20, 2024



1 Reading List