١٢:٢٠م~
"خد بالك، مش كل هادي مرتاح، ومش كل ساكت مش فارق معاه، ومش كل واحد اختار يبعد يبقى استغنى. فيه ناس بتوصل لمرحلة بتبطل فيها تشرح، مش لأنها ما عندهاش كلام، لكن لأنها قالت كتير لدرجة إنها فهمت إن بعض الحكايات مهما اتحكت، مش هيفهمها غير اللي عاشها."
١٢:١٢~
«لا أطمح إلى حياةٍ خالية من الصعاب، ولا أنتظر من الأيام أن تكون رحيمةً بي دائمًا؛ كلّ ما أريده أن أبقى ثابتًا حين تتغيّر الأشياء، وأن أحتفظ بمبادئي حين يصبح التنازل أسهل الطرق. فالرجل لا تُعرَف قيمته بما يملكه، ولا بما يقوله عن نفسه، بل بما يظلّ متمسّكًا به حين تتكاثر الأسباب التي تدعوه إلى التخلّي عنه.»
١٢:٠٠م~
«هذه الحياة غريبةٌ في طريقتها؛ تمنحنا أحيانًا ما لم نطلب، وتحرمنا ممّا ظننّاه حقًّا لنا، وتضعنا أمام اختباراتٍ لم نستعدّ لها. ومع ذلك نمضي، نتعثّر ثم ننهض، نفقد أشياء ونكتشف أخرى، حتى نفهم أنّ النضج ليس أن نحصل على كلّ ما نريد، بل أن نعرف كيف نعيش بكرامةٍ حين لا تأتي الحياة على مقاس أحلامنا.»
١٢:٠٠م~
«في مرحلةٍ ما من حياتك، ستتوقّف عن محاولة شرح نفسك للجميع، وستكتشف أنّ الهدوء ليس فراغًا، وأنّ العزلة ليست دائمًا هروبًا، وأنّ الإنسان قد يحتاج إلى الابتعاد قليلًا كي يسمع صوته وسط ضجيج العالم. عندها ستصبح أكثر انتقاءً لكلماتك، وأقلّ اندفاعًا في أحكامك، وستفهم أنّ سلامك الداخلي أثمن من معاركٍ كثيرة لا تستحقّ منك سوى التجاوز.»
١٢:٠٠م
«لستُ ممّن يظنّون أنّ القوّة تعني ألّا يتأثّر المرء بشيء، أو ألّا تهزّه الخيبات مهما اشتدّت؛ فذلك ليس من طبيعة البشر. القوّة الحقيقية أن تشعر بثقل ما تمرّ به، ثم تختار ألّا تجعل منه نهايةً لحكايتك، وأن تتعلّم من خيباتك دون أن تتحوّل إلى نسخةٍ قاسية من العالم الذي آذاك. أن تبقى إنسانًا، رغم كلّ ما كان كفيلًا بأن يغيّرك.»
١٢:٠٠م
«عِش حياتك مدركًا أنّك لن تفهم كلّ ما يحدث لك، ولن تجد تفسيرًا لكلّ ما تفقده، ولن تستطيع الاحتفاظ بكلّ من تحبّ. لا تجعل حاجتك إلى الإجابات تُفسد عليك جمال الرحلة، ولا تجعل خوفك من النهايات يمنعك من خوض البدايات. فالعمر ليس انتظارًا للحظةٍ مثالية، بل مجموعة لحظاتٍ عابرة، لا تستعيد قيمتها إلا حين تتعلّم كيف تعيشها بوعي.»
١٢:٠٠م
«تعلّمت ألّا أعلّق حياتي على وعدٍ من أحد، ولا أجعل مستقبلي رهينًا لقرارٍ لا أملكه. أحترم من يختار البقاء، وأتقبّل من يختار الرحيل، لكنني لا أسمح لتقلّبات الآخرين أن تسلبني قدرتي على المضيّ. فالحياة أوسع من أن نختصرها في شخص، وأثمن من أن نقضيها ننتظر اعتذارًا، وأقصر من أن نهدرها في محاولة إقناع الآخرين بقيمتنا.»