هناك فاصلة صغيرة بين الكاتب والعاشق،
فاصلة لا نكاد نرى تفاصيلها...
العاشق يتنفّس محبوبته،
يرسمها بشغفه،
يعيشها وتعيشه،
يستنشق ألم العشق وفرحه وبوحه بصحبتها،
يعيش إحساسه بصمت
وتعيش هي إحساسها وحدها، تكتمه بداخلها أو ربما تطلق العنان لتعيشه بكل شغف،
أما الكاتب،
فيتنفّس الإثنان معًا،
يعشق تفاصيلهما،
ويخطّ أشخاصًا يسكنون مخيلته،
يتنفّسون العشق والألم معًا.
الكاتب لا يكتفي بالحب،
هو يعشق كلماته،
ويؤمن بأبطاله،
حتى وإن اختلفت وجوههم وتشابهت أوجاعهم.
- JoinedDecember 19, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by صفاء عادل
- 4 Published Stories
عندما نقف خلف قضبان من نحب
786
17
12
عندما يصبح الحب قيدًا،
ويصمت البوح خوفًا من الخسارة،
نقف خلف قضبان
صنعناها بأيدينا.
فنجان قهوة وبقايا حب معلق ..
198
7
8
أنتظرك كل صباح بجانب فنجان قهوتي الدافيء لتضفي عليها نكهتك الخاصة و أنفاسك التي تسكنني .. أسال نفسي عدة مرات...
في ربوع وطن ...
125
5
5
عندما أكتب كلماتي فهي لا تعبرك،
ولا تلتفت نحوك عرضًا أو قصدًا.
وجودك خارج النص،
كما كان دائمًا خارج دوافع الك...