Quilvcs

تحبها.vi

_io41x

- سَّـ ٢:١١صِٰ  ' 
Reply

Quilvcs

تحبه؟ أخذه واهتم بيه وخله يمك وحسسه بالأمان خله يحس إن عنده مكان يرجعله مهما تعبت بيه الدنيا لا تخليه يحتار إذا إنتَ تريده لو لا طمنه بأفعالك اسمعه قبل لا تحاسبه وافهمه قبل لا تزعل منه إذا تعبت كون راحته مو سبب تعبه
          	  إذا انكسر لمه لا تزيد كسرها سانده بوقت ضعفه لأن هم يتعب بس ما يحجن احفظ كرامته چدام الناس وارفع من شأنه   بغيابه لا تبخل عليه بچلمة طيبة تره الكلمة الحلوة تعيش بالگُلب إذا وعدته وكد وعدك وإذا غلط عاتبه بمحبة مو بأهانة خله يحس إن اختياره إلك كان چبير مكسب بحياته وإذا حبك بصدگ لا تخذله لأن الگلوب المخلصة ما تتعوض الحب مو بس كلمة أحبچ الحب أفعال تبين كل يوم وإذا الله جمعكم تمسكوا ببعض لأن النعم إذا ما انحفظت أضيع  .
Reply

Quilvcs

تحبها.vi

_io41x

- سَّـ ٢:١١صِٰ  ' 
Reply

Quilvcs

تحبه؟ أخذه واهتم بيه وخله يمك وحسسه بالأمان خله يحس إن عنده مكان يرجعله مهما تعبت بيه الدنيا لا تخليه يحتار إذا إنتَ تريده لو لا طمنه بأفعالك اسمعه قبل لا تحاسبه وافهمه قبل لا تزعل منه إذا تعبت كون راحته مو سبب تعبه
            إذا انكسر لمه لا تزيد كسرها سانده بوقت ضعفه لأن هم يتعب بس ما يحجن احفظ كرامته چدام الناس وارفع من شأنه   بغيابه لا تبخل عليه بچلمة طيبة تره الكلمة الحلوة تعيش بالگُلب إذا وعدته وكد وعدك وإذا غلط عاتبه بمحبة مو بأهانة خله يحس إن اختياره إلك كان چبير مكسب بحياته وإذا حبك بصدگ لا تخذله لأن الگلوب المخلصة ما تتعوض الحب مو بس كلمة أحبچ الحب أفعال تبين كل يوم وإذا الله جمعكم تمسكوا ببعض لأن النعم إذا ما انحفظت أضيع  .
Reply

Quilvcs

لَقَدْ مَرَّ الزَّمَنُ بِمَا فِيهِ الْكَفَايَةُ لِيُغَيِّرَ كُلَّ شَيْءٍ فَالْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ تُشْبِهُ الْوَطَنَ أَصْبَحَتْ عَابِرَةً وَالْأَسْمَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَسْكُنُ الدُّعَاءَ غَدَتْ لَا تُثِيرُ فِي النَّفْسِ إِلَّا السُّكُونَ وَلَيْسَ لِأَنَّ الْجُرْحَ انْدَمَلَ بَلْ لِأَنَّ الْقَلْبَ تَعَلَّمَ أَنْ يَتَجَاوَزَ مَا لَا يَجِدُ لَهُ وَفَاءً فَلَا تَأْتِ مُثْقَلًا بِالذِّكْرَيَاتِ فَإِنَّ الذِّكْرَى إِذَا تَأَخَّرَتْ أَصْبَحَتْ عِبْئًا وَلَا تَأْتِ مُحَمَّلًا بِالْحَنِينِ فَإِنَّ الْحَنِينَ لَا يُغَيِّرُ مَا كَتَبَتْهُ الْأَيَّامُ وَمَا كَانَ يَوْمًا يَنْبِضُ بِالْحَيَاةِ قَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ ذِكْرَى لَا تُطْلَبُ وَلَا يُؤْسَفُ عَلَيْهَا إِنَّ بَعْضَ النِّهَايَاتِ لَا تَحْتَاجُ صُرَاخًا وَلَا عِتَابًا وَلَا انْتِقَامًا؛ يَكْفِيهَا أَنْ يَمُرَّ الْإِنْسَانُ بِجَوَارِ مَا كَانَ يَعْنِيهِ ثُمَّ لَا يَشْعُرَ بِشَيْءٍ. وَتِلْكَ هِيَ الْخَسَارَةُ الَّتِي لَا يُدْرِكُهَا إِلَّا مَنْ جَاءَ مُتَأَخِّرًا بَعْدَ أَنْ أَغْلَقَ الزَّمَنُ صَفْحَتَهُ، وَمَضَى دُونَ أَنْ يَلْتَفِتَ خَلْفَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً .

Quilvcs

³:⁴⁸ مَ  . 
Reply

Quilvcs

وَلَا تَحْسَبَنَّ أَنَّ الْمَسَافَاتِ تُصْلِحُ مَا أَفْسَدَتْهُ النُّفُوسُ فَإِنَّ بَعْضَ الْفِرَاقِ لَيْسَ بَيْنَ مَكَانَيْنِ، بَلْ بَيْنَ قَلْبَيْنِ لَمْ يَعُودَا يَعْرِفَانِ بَعْضَهُمَا إِنَّ الْوَقْتَ لَا يُعِيدُ الْأَشْيَاءَ بَلْ يَكْشِفُ حَقِيقَتَهَا وَيُعَلِّمُ الْإِنْسَانَ أَنَّ أَعْظَمَ الْخَسَائِرِ لَيْسَتْ فِي فَقْدِ مَنْ رَحَلَ بَلْ فِي انْتِظَارِ مَنْ لَا يَنْوِي الْبَقَاءَ فَإِذَا سَمِعْتَ يَوْمًا أَنَّ الْأَبْوَابَ أُوصِدَتْ فَلَا تَسْأَلْ مَنْ أَغْلَقَهَا بَلْ اسْأَلْ نَفْسَكَ لِمَاذَا تَرَكْتَهَا مُشْرَعَةً حَتَّى دَخَلَهَا الْبَرْدُ وَالْوَحْشَةُ ؟  . 

Quilvcs

إِنَّ أَقْسَى مَا يَتَعَلَّمُهُ الْإِنْسَانُ لَيْسَ كَيْفَ يَنْسَى بَلْ كَيْفَ يَعِيشُ وَقَدْ فَقَدَ الرَّغْبَةَ فِي الِالْتِفَاتِ إِلَى الْوَرَاءِ فَعِنْدَمَا يَمُوتُ الِانْتِظَارُ تَمُوتُ مَعَهُ كُلُّ الطُّرُقِ الَّتِي كَانَتْ تَقُودُ إِلَى الْعَوْدَةِ فَلَا تَأْتِ يَوْمًا وَأَنْتَ تَحْمِلُ بَاقَةً مِنَ الْأَعْذَار  فَإِنَّ الْجُرُوحَ لَا تُضَمَّدُ بِالْكَلِمَاتِ وَلَا تُشْتَرَى الْقُلُوبُ بِنَدَمٍ جَاءَ بَعْدَ أَنْ خَسِرَ كُلَّ شَيْءٍ وَإِذَا وَقَفْتَ أَمَامَ بَابٍ كُنْتَ تَعْرِفُهُ ثُمَّ وَجَدْتَهُ مُوصَدًا فَلَا تَلُمْ صَاحِبَهُ بَلْ تَذَكَّرْ أَنَّكَ أَنْتَ مَنْ غَادَرَ أَوَّلًا .
Reply

Quilvcs

Quilvcs

فَالْبَعْضُ يَرْحَلُ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّ الْقُلُوبَ سَتَبْقَى مُعَلَّقَةً بِظِلِّهِ وَأَنَّ الْأَيَّامَ سَتُؤَجِّلُ نِهَايَتَهُ حَتَّى يَشَاءَ الْعَوْدَةَ وَلَكِنَّهُ يَنْسَى أَنَّ لِلصَّبْرِ آخِرًا وَلِلْكَرَامَةِ حُكْمًا لَا يُنْقَضُ وَمَا كُلُّ مَنْ غَابَ يَسْتَحِقُّ لِقَاءً وَلَا كُلُّ مَنْ نَدِمَ يُمْنَحُ بَدَايَةً جَدِيدَةً فَهُنَاكَ رَاحِلُونَ لَمْ يَتْرُكُوا خَلْفَهُمْ سِوَى الرَّمَادِ وَهُنَاكَ أَسْمَاءٌ مَحَاهَا الْوَقْتُ قَبْلَ أَنْ يَمْحُوهَا النِّسْيَانُ فَإِنْ جَمَعَتْنَا الصُّدَفُ يَوْمًا فَلَنْ تَجِدَ فِي الْوَجْهِ مَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ وَلَا فِي الْعَيْنِ ذَلِكَ الْبَرِيقَ الَّذِي أَضَأْتَهُ يَوْمًا. سَتَرَى هُدُوءًا لَا يُشْبِهُ الرِّضَا وَصَمْتًا لَا يَحْمِلُ عِتَابًا بَلْ يُعْلِنُ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ بَيْنَنَا قَدْ أَصْبَحَ جُزْءًا مِنْ مَاضٍ لَا يُسْمَحُ لَهُ أَنْ يَعُودَ فَامْضِ كَمَا شِئْتَ وَدَعْ لِلزَّمَنِ أَنْ يُخْبِرَكَ أَنَّ بَعْضَ الْخَسَائِرِ لَا يُدْرِكُهَا الْإِنْسَانُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُغْلَقَ آخِرُ بَابٍ وَيُطْفَأَ آخِرُ أَمَلٍ وَيُصْبِحَ الرُّجُوعُ مُجَرَّدَ أُمْنِيَّةٍ لَا تَجِدُ إِلَيْهَا سَبِيلًا .
Reply

Quilvcs

فَلَا تُرَاهِنْ عَلَى الْحَنِينِ فَهُوَ لَيْسَ مِفْتَاحًا لِكُلِّ بَابٍ وَلَا تَظُنَّ أَنَّ الْغِيَابَ يَمْحُو مَا صَنَعَتْهُ الْأَيَّامُ فِي الْقُلُوبِ فَهُنَاكَ جُرُوحٌ يَمُرُّ عَلَيْهَا الزَّمَنُ فَيُعَلِّمُهَا كَيْفَ تَعِيشُ وَلَكِنَّهُ لَا يُعَلِّمُهَا كَيْفَ تَنْسَى لَقَدْ كَانَ لِلْوُدِّ مَوْعِدٌ وَلِلْعِتَابِ وَقْتٌ وَلِلْفُرَصِ حَدٌّ إِذَا انْقَضَى لَا يَعُودُ أَمَّا الْعَوْدَةُ بَعْدَ أَنْ يَبْرُدَ كُلُّ شَيْءٍ فَلَيْسَتْ إِلَّا مُحَاوَلَةً لِإِيقَاظِ رَمَادٍ لَمْ يَعُدْ يَحْتَوِي جَمْرًا
          لَا تَنْتَظِرْ مِنَ الْقَلْبِ الَّذِي تَعَلَّمَ الْوَحْدَةَ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ مَكَانًا كَمَا كَانَ فَالْأَمَاكِنُ الَّتِي هَدَمَهَا الْخِذْلَانُ لَا يُعِيدُهَا الِاعْتِذَارُ وَالثِّقَةُ إِذَا انْكَسَرَتْ لَا تُجْبَرُ بِكَلِمَاتٍ مُتَأَخِّرَةٍ بَلْ تَبْقَى شُرُوخُهَا شَاهِدَةً عَلَى مَا حَدَثَ وَإِذَا مَرَرْتَ يَوْمًا بِذَاكِرَةٍ كَانَتْ تَجْمَعُنَا فَلَا تَظُنَّ أَنَّهَا سَتُغَيِّرُ شَيْئًا فَبَعْضُ الذِّكْرَيَاتِ خُلِقَتْ لِتَبْقَى عِبْرَةً، لَا جِسْرًا لِلرُّجُوعِ وَبَعْضُ الْأَسْمَاءِ تَتَحَوَّلُ مَعَ الزَّمَنِ إِلَى صَفْحَةٍ أُغْلِقَتْ لَا يُقَلِّبُهَا الْحَنِينُ وَلَا يَفْتَحُهَا النَّدَمُ
          فَامْضِ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ وَدَعِ الْمَاضِيَ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ فَلَيْسَ كُلُّ مَا يُفْقَدُ يُسْتَرَدُّ وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُكْسَرُ يَقْبَلُ الْجَبْرَ. وَسَيَأْتِي يَوْمٌ تُدْرِكُ فِيهِ أَنَّ أَثْقَلَ الْخَسَائِرِ لَيْسَتْ فِي الرَّحِيلِ بَلْ فِي أَنْ يَكُونَ الرُّجُوعُ مُتَأَخِّرًا جِدًّا حَتَّى لَا يَبْقَى لِلْأَبْوَابِ سِوَى الصَّمْتِ وَلَا لِلْأَسْمَاءِ سِوَى الذِّكْرَى وَلَا لِلْقُلُوبِ سِوَى الْكَرَامَةِ الَّتِي لَا تُسَاوِمُ عَلَى نَفْسِهَا أَبَدًا ‌. 

Quilvcs

زِدْ فِي غِيابِكَ أَغْلِقِ الْأَبْوابَا
          وَعَلَى الرَّسائِلِ لا تَرُدَّ جَوابَا
          لَكِنْ إِذا يَوْمًا طَمِعْتَ لِعَوْدَةٍ
          وَظَنَنْتَ أَنَّ يُهْدِي الْحَنِينُ إِيابَا
          سَيَكُونُ أَسْوَأَ ما ظَنَنْتَ لِأَنَّنِي
          سَأَقُولُ لا أَهْلًا وَلا تَرْحَابَا
          فَقَدِ انْطَفَأَتْ بِقَلْبِي آخِرُ نَافِذَةٍ
          وَتَعَلَّمَتْ رُوحِي مِنَ الْوَجَعِ انْسِحابَا
          لَنْ تَجِدَ الْأَيَّامَ تَفْتَحُ بَعْدَها
          لِاسْمِكَ الْمُنْهَكِ فِي صَدْرِي بَابَا
          مَنْ بَاعَ وُدًّا لَمْ يَعُدْ يَمْلِكُ الْمُنَى
          وَمَنْ اسْتَهانَ بِالْقُلُوبِ أَضَاعَ صَوَابَا
          فَامْضِ بِحَالِكَ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّنِي
          دَفَنْتُ ذِكْرَاكَ وَأَغْلَقْتُ الْكِتَابَا. 

Quilvcs

															³:²⁹مَ  . 
Reply