QilEUXi
|| تِشْرِينُ الثَّانِي ٩ || ٢٠٢٦/١٠/٩. .
إنّ الحَمدَ لِلَّهِ نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَستَغفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا وَمِن سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا مَن يَهدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَه، وَمَن يُضلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيمًا كَثِيرًا
أَمَّا بَعدُ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ اعلَم أَنَّ هَذِهِ الدُّنيَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ وَأَنَّ الأَيَّامَ تَمضِي سِرَاعًا وَالأَعمَارَ تُطوَى كَمَا تُطوَى الصَّحَائِفُ فَسَعِيدٌ مَن ذَكَرَ اللَّهَ وَاسْتَغفَر وَوَجِلَ قَلبُهُ وَإِلَى رَبِّهِ أَنَابَ وَأَسْلَمَ تَأَمَّل فِي كِتَابِ اللَّهِ العَظِيمِ، تَجِد فِيهِ الشِّفَاءَ لِمَا فِي الصُُّدُورِ وَالنُّورَ الَّذِي يَهْدِي فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مُحكَمِ كِتَابِهِ ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ فَإِنَّ الطَّمَأنِينَةَ الحَقِيقِيَّةَ لَا تَكُونُ فِي جَمعِ الأَموَالِ وَلَا فِي نَيلِ المَنَاصِبِ بَل فِي القُربِ مِنَ الرَّحمَنِ وَفِي كَثرَةِ الصَّلَاةِ وَالسُّجُودِ بَينَ يَدَيهِ. فَكُلُّ مَظَاهِرِ الحَيَاةِ تَفنَى وَكُلُّ المَلَاهِي تَزُولُ، وَلَا يَبقَى لِلعَبدِ إِلَّا مَا قَدَّمَت يَدَاهُ مِن صَالِحِ الأَعمَالِ ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فَيَا أَخِي الكَرِيمَ اجعَل لِسَانَكَ رَطبًا بِذِكْرِ اللَّهِ وَمَلِّئ قَلبَكَ بِالرَّجَاءِ وَالحُبِّ لِلَّهِ عَّزَّ وَجَلَّ. إِذَا ضَاقَت بِكَ الأَسبَابُ فَأَكثِر مِن قَولِ لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» وَإِذَا أَرَدتَ الفَرَجَ وَالرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاستِغفَارِ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ .
QilEUXi
QilEUXi
الْمَوْتُ مَصِيرُ كُلِّ شَخْصٍ فِينَا لَكِنْ مَتَى نَسْتَوْعِبُ؟ مَتَى نُوقِفُ ذُنُوبًا وَمُجَاهَرَةً وَاسْتِصْغَارًا لِلْمَعَاصِي؟ مَتَى نُوقِفُ تَأْجِيلَ تَوْبَتِنَا كَأَنَّنَا ضَامِنُونَ أَعْمَارَنَا؟ غِيبَةٌ || أَغَانٍ || قَذْفٌ |مُسَلْسَلَاتٌ || تَبَرُّجٌ || كَذِبٌ || غِشٌّ || وَأَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخَافُونَ خَوْفًا شَدِيدًا مَعَ أَنَّ مَصِيرَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَكَانَتَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَرْفَعُ مِنْ مَكَانَتِنَا بِآلَافِ الْمَرَّاتِ فَكَيْفَ سَنَكُونُ نَحْنُ مَعَ كُلِّ هَذِهِ الذُّنُوبِ؟! لَازِمْ نَصْحَى عَلَى أَنْفُسِنَا وَنَسْتَوْعِبَ أَنَّ صَلَاتَنَا الَّتِي نُؤَخِّرُهَا وَنَسْتَعْجِلُ فِيهَا إِذَا صَلَّيْنَاهَا مُمْكِنْ مَا تَكْفِينَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبَدًا لَازِمْ نَفْهَمْ أَنَّ تَشْرِيعَاتِ الدِّينِ عَلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ، وَلَيْسَتْ لِلْمَشَايِخِ وَالدُّعَاةِ فَقَطْ وَالَّذِي يَعْمَلُ الطَّاعَاتِ فَهَذَا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ وَلَيْسَ مُتَفَضِّلًا عَلَى اللَّهِ وَالَّذِي يَعْصِي وَيُجَاهِرُ بِالْمَعْصِيَةِ فَهُوَ عَاصٍ وَلَيْسَتِ الْمَعْصِيَةُ أَمْرًا طَبِيعِيًّا يَنْبَغِي التَّهَاوُنُ بِهِ ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران: 30] يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَلْقَى كُلُّ نَفْسٍ عَمَلَهَا مِنَ الْخَيْرِ قَدْ أُحْضِرَ لَهَا، لَا نَقْصَ فِيهِ وَالَّذِي عَمِلَتْ مِنَ السُّوءِ تَتَمَنَّى أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ زَمَنًا بَعِيدًا وَلَا سَبِيلَ لَهَا إِلَى مَا تَمَنَّتْ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ فَلَا تَتَعَرَّضُوا لِغَضَبِهِ بِارْتِكَابِ الْآثَامِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ؛ وَلِهَذَا يُحَذِّرُهُمْ وَيُخَوِّفُهُمْ .
•
Reply
QilEUXi
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ.الْكَرِيمِ.il ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ .
الِابْتِلَاءُ فِي حَيَاةِ الْمُؤْمِنِ لَيْسَ أَمْرًا عَارِضًا بَلْ هُوَ جُزْءٌ مِنْ سُنَنِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، يَخْتَبِرُ بِهِ صِدْقَ الْقُلُوبِ وَيُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى يَقِينٍ وَمَنْ يَعْبُدُهُ عَلَى حَسَبِ الظُّرُوفِ فَحِينَ تَضِيقُ بِكَ الْحَيَاةُ وَتَثْقُلُ عَلَيْكَ الْأَيَّامُ، لَا تَظُنَّ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَرَكَكَ، بَلْ عَلَى الْعَكْسِ تَمَامًا، قَدْ يَكُونُ هَذَا الِابْتِلَاءُ اصْطِفَاءً خَفِيًّا يَرْفَعُكَ بِهِ دَرَجَاتٍ لَا تَبْلُغُهَا بِعَمَلِكَ وَحْدَهُ؛ لِأَنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلَاهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ وَيُطَهِّرَهُ وَيُعِيدَ تَشْكِيلَ قَلْبِهِ عَلَى مَا يُرْضِيهِ ثُمَّ تَأَمَّلْ كَيْفَ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكْشِفُ لَكَ حَقِيقَةَ الدُّنْيَا وَيُعَلِّمُكَ أَنْ تَتَخَفَّفَ مِنَ التَّعَلُّقِ بِكُلِّ شَيْءٍ زَائِلٍ وَيُعِيدُ تَوْجِيهَ قَلْبِكَ نَحْوَ اللَّهِ وَحْدَهُ فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ لَمْ يَعْرِفْ طَرِيقَهُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا بَعْدَ ضِيقٍ كَسَرَهُ وَأَعَادَهُ، وَكَمْ مِنْ دُعَاءٍ خَرَجَ مِنْ قَلْبٍ مَوْجُوعٍ فَكَانَ سَبَبًا فِي فَتْحِ أَبْوَابٍ لَمْ تَكُنْ فِي الْحُسْبَانِ فَلَيْسَ كُلُّ كَسْرٍ خَسَارَةً بَلْ بَعْضُ الْكُسُورِ رَحْمَةٌ،
لِتُبْنَى بِهَا رُوحٌ أَقْوَى وَإِيمَانٌ أَرْسَخُ .
QilEUXi
|| ٢٠٢٦/١٠/٨. .
﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ .
QilEUXi
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
جَاءَ فِي تَفْسِيرِ السَّعْدِيِّ لِهَذِهِ الْآيَةِ وَهَذَا عَامٌّ فِي جَمِيعِ أَنْوَاعِ الصَّبْرِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللَّهِ الْمُؤْلِمَةِ فَلَا يَتَسَخَّطُهَا وَالصَّبْرُ عَنْ مَعَاصِيهِ فَلَا يَرْتَكِبُهَا وَالصَّبْرُ عَلَى طَاعَتِهِ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا فَوَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ أيْ بِغَيْرِ حَدٍّ وَلَا عَدٍّ وَلَا مِقْدَارٍ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِفَضِيلَةِ الصَّبْرِ وَمَحَلِّهِ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَنَّهُ مُعِينٌ عَلَى كُلِّ الْأُمُورِ لِذَلِكَ لَا يَنْدَمُ الصَّابِرُونَ أَبَدًا مَا دَامُوا قَدْ حَفِظُوا حُدُودَ اللَّهِ وَلَمْ يُقَابِلُوا الظُّلْمَ بِالظُّلْمِ، وَمَا زَالُوا يَتَّقُونَ اللَّهَ مَا اسْتَطَاعُوا، فَالصَّابِرُ، مَهْمَا «هَرَسَتْهُ» الْأَيَّامُ وَنَالَتْ مِنْهُ الِابْتِلَاءَاتُ، لَا يَزَالُ فِي اسْتِقَامَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَعَدِّدْ أَنْوَاعَ الصَّبْرِ! وَأَحْسِبُ مَنْعَ نَفْسِكَ الْحَرَامَ وَالصَّبْرَ عَلَى صَدِّ أَبْوَابِهِ وَخُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَالتَّحَصُّنَ مِنْ فِتَنِ الزَّمَانِ، مِنْ أَجَلِّ مَرَاتِبِ الصَّبْرِ .
•
Reply
QilEUXi
اليَقِينُ بِاللَّهِ ¦¦ ٢٠٢٦/١٠/٨. .
اليَقِينُ هُوَ أَنْ تَجْزِمَ بِأَنَّ اللَّهَ سَيُحَقِّقُ مَطْلُوبَكَ وَلَوْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَكَ يَنْفِي ذَلِكَ اليَقِينُ هُوَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ بِشَيْءٍ وَكُلُّ الْأَسْبَابِ حَوْلَكَ تُوحِي بِعَدَمِ تَحَقُّقِهِ وَلَكِنْ يَبْقَى فِي دَاخِلِكَ إِيمَانٌ وَيَقِينٌ تَامٌّ بِأَنَّ اللَّهَ سَيَسْتَجِيبُ لَكَ اللَّهُ عِنْدَكَ وَعِنْدَكَ قُوَّةٌ وَيَقِينٌ بِأَنَّ الْفَرَجَ قَرِيبٌ وَلَوْ كَانَتْ كُلُّ الْأَبْوَابِ مُغْلَقَةً فِي وَجْهِكَ لِأَنَّ فِي دَاخِلِكَ قُوَّةَ شُعُورٍ بِأَنَّ الِانْتِصَارَ قَرِيبٌ هَذَا هُوَ الْيَقِينُ مَهْمَا تَقَفَّلَتِ الْأَبْوَابُ بِوُجُوهِكُمْ فَلَا تَرَوْنَهَا شَيْئًا أَمَامَ قُدْرَةِ اللَّهِ اسْتَحْضِرُوا قُدْرَةَ اللَّهِ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَأَمَّلُوا قِصَّةَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ الْبَحْرُ أَمَامَهُ وَفِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ وَرَاءَهُ فَقَالَ أَصْحَابُهُ ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ لَمْ يَرَ مُوسَى الْبَحْرَ نِهَايَةً وَلَمْ يَرَ فِرْعَوْنَ أَقْوَى مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ بَلْ كَانَ يَقِينُهُ أَنَّ مَعَهُ رَبًّا لَنْ يَتْرُكَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ فَكَانَ الْبَحْرُ الَّذِي بَدَا أَنَّهُ سَدٌّ لِطَرِيقِهِ هُوَ نَفْسُهُ الطَّرِيقَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ خِلَالِهِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ تَأَمَّلُوا قِصَصَ الْأَنْبِيَاءِ فَرَغْمَ أَنَّهُمْ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ مَرُّوا بِالْمَصَائِبِ وَالِابْتِلَاءِ وَالضِّيقِ وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْقِدُوا يَقِينَهُمْ بِاللَّهِ. لَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَ الْفَرَجَ بِأَعْيُنِهِمْ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ بَابًا .
QilEUXi
QilEUXi
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ الْإِنْسَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَفْقِدَ جُزْءًا مِنْ طُمَأْنِينَتِهِ مَعَ رَحِيلِ أُمِّهِ كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي كَبِيرٌ بِمَا يَكْفِي لِأَتَحَمَّلَ الْحَيَاةَ وَحْدِي، حَتَّى رَحَلَتْ فَعَرَفْتُ أَنِّي مَهْمَا كَبِرْتُ سَأَبْقَى ذَلِكَ الْوَلَدَ الَّذِي يَحْتَاجُ أُمَّهُ مَا زِلْتُ أَلْتَفِتُ أَحْيَانًا كَأَنِّي سَأَجِدُهَا فِي مَكَانِهَا وَمَا زِلْتُ أَشْعُرُ أَنَّ لِي كَلَامًا كَثِيرًا أُرِيدُ أَنْ أَقُولَهُ لَهَا. كُنْتُ أُخْفِي عَنْهَا تَعَبِي وَأَقُولُ أَنَا بِخَيْرٍ، لِأَنِّي كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ قَلْبَهَا سَيَشْعُرُ بِي قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَالْآنَ حِينَ أَتْعَبُ لَا أَعْرِفُ لِمَنْ أَقُولُ أَنَا لَسْتُ بِخَيْرٍ .
•
Reply
QilEUXi
كُلَّمَا تَعِبْتُ أَتَمَنَّى لَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعُودَ طِفْلًا أَرْكُضَ نَحْوَ أُمِّي وَأُلْقِي كُلَّ مَا فِي قَلْبِي فِي حِضْنِهَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ يَوْمَهَا أَنَّ ذَلِكَ الْأَمَانَ سَيَصِيرُ ذِكْرَى وَأَنَّ الْمَكَانَ الَّذِي كُنْتُ أَعُودُ إِلَيْهِ كُلَّمَا أَرْهَقَتْنِي الْحَيَاةُ سَيَبْقَى فِي قَلْبِي وَلَكِنِّي لَنْ أَسْتَطِيعَ الْعَوْدَةَ إِلَيْهِ .
•
Reply
__exclusivell
_UllR_3
@__exclusivell امداااج و انا دزيتلج انستة ليش كصيتي مارديتي ولج مجنونة شلون هج تسوين صدك لو كال ادهم حللت البنت بشعرها صار فترة الشيطان يوز بيه اعوذ بالله اريد اكص و أتراجع حرامات شطوله نوب اذا نكص شيطوله
•
Reply