أستفتح صباحي في هدوء تام،
تنساب الساعات الأولى بسكينة تشبه صمت البيوت القديمة.
أتنقل بين صفحات كتبي وأوراقي،
أعيد ترتيب أفكاري الشاردة،
وأسترق النظر من وراء النافذة كلما مر نسيم الصباح.
لا شيء يعكر صفو هذه البدايات؛
فقط أنا وفنجان قهوتي،
وسطور أقرؤها فتلامس شيئاً في عمقي.
أرجو لهذا اليوم أن يكون خفيفاً على القلب،
لا يحمل عسراً ولا يكدر له خاطر،
وأن تمضي ساعاته بكل ما نتمناه من سلام .