MODIRA_27
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
لعلّ الحياة لا تُعلِّمنا دروسها الكبرى إلا عبر خسارةٍ لا تُنسى، وخيبةٍ تترك في القلب أثرًا لا يزول...
فنحبّ شخصًا بكل ما فينا، ونمنحه من أرواحنا أكثر مما ينبغي، ثم يأتي يومٌ ينكسر فيه ذلك القلب الذي ظنّ أن الحبّ وطنه الأخير...
عندها لا تتوقّف الحياة، بل تستمرّ كما كانت، غير أنّنا لا نعود كما كنّا...
نمضي بخطواتٍ أكثر هدوءًا، وعيونٍ أكثر حذرًا، وقلبٍ تعلّم أن بعض الآلام ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
فنصبح أكثر فهمًا للناس، وأكثر إدراكًا لقيمة المشاعر، وننظر إلى الحياة بجديةٍ لم نعرفها من قبل...
وهكذا، لا يغيّرنا الحبّ الذي يبقى، بقدر ما يغيّرنا الحبّ الذي يرحل..
MODIRA_27
لعلّ الحياة لا تُعلِّمنا دروسها الكبرى إلا عبر خسارةٍ لا تُنسى، وخيبةٍ تترك في القلب أثرًا لا يزول...
فنحبّ شخصًا بكل ما فينا، ونمنحه من أرواحنا أكثر مما ينبغي، ثم يأتي يومٌ ينكسر فيه ذلك القلب الذي ظنّ أن الحبّ وطنه الأخير...
عندها لا تتوقّف الحياة، بل تستمرّ كما كانت، غير أنّنا لا نعود كما كنّا...
نمضي بخطواتٍ أكثر هدوءًا، وعيونٍ أكثر حذرًا، وقلبٍ تعلّم أن بعض الآلام ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
فنصبح أكثر فهمًا للناس، وأكثر إدراكًا لقيمة المشاعر، وننظر إلى الحياة بجديةٍ لم نعرفها من قبل...
وهكذا، لا يغيّرنا الحبّ الذي يبقى، بقدر ما يغيّرنا الحبّ الذي يرحل..
MODIRA_27
ستبقى الحب الذي لن اندم عليه ابد ساحبك..
وكانني لم اجــد اعـــضم من قلـــبك لاحتفظ بــه
MODIRA_27
كنت معجبة
ثم أحببتك
ثم عشقتك
ثم تعلقت بك
ثم تهوّست بك
وها أنا غارقة بك
وكلما ظننت أنني وصلت إلى النهاية
اكتشفت أن بدايتك في قلبي لا تنتهي
كأنك فكرة لا تغادرني
وكأنك نبض لا يتعب من الحياة في داخلي
صرتُ أراك في التفاصيل الصغيرة
في الصمت، في الضحكة، وفي الغياب
وأدركت أن بعض المشاعر
لا تُحكى… بل تُعاش فقط
MODIRA_27
وتنظرُ إلى الوراء…
فتقول: سبحانَ مُقلِّبِ القلوب ومُغيِّرِ مقاماتِ الناسِ في قلوبِنا…
ما أغربَ هذا القلب،
كيف كان يضيقُ إن تأخّرَ اسمٌ واحدٌ عن الظهور،
ويفيضُ فرحًا لأبسطِ التفاتة،
ثم يمضي الزمن…
فلا يبقى من ذلك كله إلا صدى بعيد.
كأنّ المشاعر لم تكن يومًا بتلك الحدّة،
كأنّ الشوق الذي كان يوقظك من نومك…
صار الآن لا يطرق بابك حتى.
أيُّ سرٍّ فينا يجعلُنا نُعطي بلا حدود،
ثم نستيقظُ يومًا… فنجد أن المساحات امتلأت صمتًا؟
وأيُّ حكمةٍ خفيّة
تُعلّم القلب أن يتخفّف ممّا كان يراه ضرورة؟
لم نكذب حين أحببنا،
ولم نتصنّع حين تعلّقنا،
لكنّنا كنّا نجهل أن للقلوب أعمارًا داخل أعمارنا،
وأنّ لكل شعورٍ زمنه الذي إذا انقضى… لا يعود.
عجبًا…
كيف يتحوّل الحنين إلى حياد،
والانتظار إلى لا مبالاة،
والقرب الذي كان حياة…
إلى ذكرى لا تُؤلم حتى.
ليس لأننا تغيّرنا فجأة،
بل لأن الله يُبدّل في داخلنا ما لا نراه،
يأخذ منّا ثِقل التعلّق،
ويُعيد إلينا خفّة النجاة.
فنحن لا ننسى تمامًا…
نحن فقط نتعلّم كيف لا نتألم كلما تذكّرنا،
وكيف نُعيد ترتيب القلب
دون أن نُحدث ضجيجًا.
سبحان من يُخرج من الفقد سكينة،
ومن الخذلان فهمًا،
ومن الانطفاء… بدايةً أكثر هدوءًا.
MODIRA_27
أدمنت عيونه لدرجة
إني صرت أبحث عنه في وجوه الناس،
ولا أحد يشبهه أبدًا…
MODIRA_27
أحببتك حبًّا لم يعرف الاعتدال، حبًّا كان يفيض منّي حتى ظننتُ أن قلبي خُلق لأجلك وحدك. كنتُ أراك في كل شيء، في التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، في الصمت الذي يسبق الكلام، وفي الكلام الذي لا يُقال. كنتُ أؤمن أنّ قربك وطن، وأنّ حضورك أمان، وأنّك المعنى الذي يختصر كلّ هذا العالم.
أحببتك بصدقٍ لم أساوم عليه، وبنقاءٍ لم أُدنّسه بشكّ أو تردّد. كنتُ أختارك كلّ مرة، دون أن أسأل نفسي لماذا، وكأنّك الجواب الذي لا يحتاج إلى سؤال. لكنّي، ومع مرور الوقت، بدأت أرى ما كنتُ أتغافل عنه… بدأت أفهم أنّ الحبّ إن لم يُقابل بمثله، يتحوّل من نعمةٍ إلى عبء، ومن دفءٍ إلى وجعٍ لا يُحتمل.
تعبتُ من التبرير، ومن الانتظار، ومن إقناع نفسي بأنّك يومًا ستشعر بي كما أشعر بك. لكنّ الحقيقة كانت أقسى من كلّ ظنوني… كنتَ بعيدًا، حتى وأنت بقربي، وكنتُ وحدي في شعورٍ ظننته يومًا مشتركًا.
وهنا، بدأ شيءٌ في داخلي ينطفئ… لا دفعةً واحدة، بل على مهل، كشمعةٍ تذوب دون أن يلحظها أحد. ومع انطفائه، تبدّل كلّ شيء. لم أعد أراك كما كنت، ولم يعد قلبي يركض نحوك كما اعتاد.
كرهتُك… أو لعلّي كرهتُ ذلك الحبّ الذي جعلني أضيع فيك. كرهتُ ضعفي، وانتظاري، وكلّ لحظةٍ شعرتُ فيها أنّي أقلّ ممّا أستحق. كرهتُ كيف تنازلتُ عن نفسي لأجلك، وكيف صمتُّ حين كان يجب أن أتكلم.
واليوم، أقف بعيدًا… لا حبّ يشدّني إليك، ولا شوق يعيدني إليك. فقط هدوءٌ غريب، وسلامٌ جاء بعد عاصفةٍ طويلة. ربما كنتَ يومًا أجمل ما عرفتُ، لكنّك أيضًا كنتَ الدرس الذي علّمني أنّ بعض القلوب لا تُستحق، وأنّ بعض النهايات هي النجاة بعينها
MODIRA_27
احببتك وأنت تعلم بمدى حبي لك،
تلاعبت بمشاعري وأنت تدري أني أغار عليك حتى من نسمة الهواء…
لكننا، رغم كل هذا، لسنا في علاقة،
مجرد حكاية بلا اسم، وشعور بلا اعتراف واضح.
أغار عليك بصمت،
أراقبك من بعيد كأن لي حقًا لا أملكه،
وأخاف عليك كأنك لي…
مع أن الحقيقة تقول غير ذلك.
أحبك بطريقة هادئة ومؤلمة،
لا أستطيع أن أُظهرها كما أريد،
ولا أستطيع أن أتجاهلها كأنها شيء عابر،
أعيش بين “يجب أن أنسى” و “لا أستطيع أن أفعل”.
أشتاق لك دون أن يكون لي حق في الاشتياق،
وأفكر بك دون أن يكون لي مكان في يومك،
أفرح بك… وأحزن منك… وكل ذلك في داخلي فقط.
أحيانًا ألوم نفسي،
كيف تعلّقت بشخص ليس لي؟
كيف منحتك كل هذا الشعور… دون أن أضمن حتى مكانًا في قلبك؟
لكن رغم ذلك،
لم يكن حبي لك لعبة،
ولا كان مجرد إعجاب عابر،
كان شيئًا صادقًا، عميقًا… وربما في غير وقته.
كنت أتمنى أن تكون الأمور مختلفة،
أن يكون بيننا شيء واضح،
كلمة، وعد، أو حتى بداية حقيقية،
لكننا بقينا في منتصف الطريق… لا قرب حقيقي ولا بعد كامل.
ومع هذا كله…
ما زلت أحبك،
لكنني بدأت أفهم أن بعض المشاعر لا تُكتب لها النهاية التي نريدها،
وأن أجمل ما يمكنني فعله الآن…
هو أن أحافظ على قلبي، حتى لو كان ذلك يعني أن أبتعد عنك
MODIRA_27
اقسم أني أحبك…
قسمًا لا يشبهه قسم
كأنني أستحلف قلبي بك
وأشهد نبضي عليك
وسيكون الزمن شاهدًا…
لا على حروفٍ كُتبت
بل على عمرٍ تَشكّل بك
وعلى روحٍ وجدتك وطنًا لها دون سؤال
أحبك…
كما لو أن العالم خُلق ليقودني إليك
وكأن كل الطرق، مهما ابتعدت
كانت تنتهي عند اسمك
وكأنك الإجابة الوحيدة
لسؤالٍ ظل يسكنني طويلًا
أحبك لأنك لست عابرًا
بل أثرًا لا يُمحى
وذكرى تُولد كل يوم من جديد
وصوتًا يسكن صمتي
وضوءًا يسبق عتمتي
وسيكون الزمن شاهدًا…
أنني حين قلت أحبك
لم أكن أقولها كغيري
بل كنت أضع قلبي كله في كلمة
وأمنحك عمري دون شروط
فإن سألوني يومًا عنك
سأقول: كان هو الشيء الوحيد
الذي صدقته أكثر من نفسي
وكان هو الحكاية
التي لم تنتهِ… ولن تنتهي
MODIRA_27
أعشق عيونه…
تلك التي كلما نظرت إليها شعرت أن العالم بأكمله يصمت احترامًا لجمالها،
عيون تحمل من السحر ما يكفي ليُربك قلبي في كل مرة،
وكأنها خُلقت لتكون ملجأي الوحيد، وطمأنينتي التي لا تشبه أحدًا.
فيها دفء لا يُحكى، وحنان يلامس الروح قبل القلب،
ونظرة واحدة منها تكفي لتجعل يومي أجمل، وقلبي أكثر هدوءًا.
أعشق عيونه لأنها الشيء الوحيد الذي كلما تأملته… ازددت تعلقًا وحبًا،
ولأنني كلما تهت بين البشر، وجدتني أعود إليها وكأنها وطني الأخير.