وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي .
قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي "
سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
كنت تلقين بنفسك في النيران…
لا لأنك لا ترينها…
بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
ثم أغمضت عينيك عنها…
وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
لم يخدعك أحد…
أنتي من اخترت أن تخدعي.
أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
لم يخونوك لأنك سيئة…
بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
يا كنز…
ليست الطيبة خطيئة…
لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
كفى يا كنز…
كفى أن تصلحي ما ليس لك…
وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
تعلمي… ولو متأخرة…
أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/