GAZ_IL

وما أنت إلا وطن تجلّى في هيئة إنسان.  
          	كأن الأرض حين ضاقت بي...  
          	اختصرت نفسها فيك.  
          	الودّ الذي لا كمال يطلب مأوى.  
          	بل كروح وجدت اسمها أخيراً بين يديك.  
          	كأني خُلقت لأصل إليك.  
          	وأستقرّ فيك كما تستقرّ النجوم في سماها.  
          	في صوتك طمأنينة البيوت التي لم تهدم.  
          	وفي عينيك أمان الطرقات التي لا تعرف الضياع.  
          	وكل ما فيك يشبهني.  
          	حتى مرّات أخاف أن أكون أنا انعكاسك، لا نفسي.  
          	أنت الوطن الذي لا يغادر.  
          	ولا يُستبدل، ولا يُنسى.  
          	وإن تاهت بي الجهات كلها...  
          	أهتدي إليك.  
          	كأنك القبلة الوحيدة لقلبي.  
          	

GAZ_IL

وما أنت إلا وطن تجلّى في هيئة إنسان.  
          كأن الأرض حين ضاقت بي...  
          اختصرت نفسها فيك.  
          الودّ الذي لا كمال يطلب مأوى.  
          بل كروح وجدت اسمها أخيراً بين يديك.  
          كأني خُلقت لأصل إليك.  
          وأستقرّ فيك كما تستقرّ النجوم في سماها.  
          في صوتك طمأنينة البيوت التي لم تهدم.  
          وفي عينيك أمان الطرقات التي لا تعرف الضياع.  
          وكل ما فيك يشبهني.  
          حتى مرّات أخاف أن أكون أنا انعكاسك، لا نفسي.  
          أنت الوطن الذي لا يغادر.  
          ولا يُستبدل، ولا يُنسى.  
          وإن تاهت بي الجهات كلها...  
          أهتدي إليك.  
          كأنك القبلة الوحيدة لقلبي.  
          

RF9li_

كن راضيآ بما اعطاك الله فا الحياة لاتدوم
          
          صباح الخير.

GAZ_IL

@RF9li_  صباحڪ مسڪ
            كن راضيًا بما أعطاك الله،  
            فكل ما في الدنيا زائل،  
            وما يبقى هو قلبٌ مطمئن،  
            يعرف أن القدر رحمة،  
            وأن الرضا مفتاح النجاة…
Reply

GAZ_IL

رافِق من يطمئن قلبك بحضوره،  
          من إذا اقترب شعرت أن الطمأنينة وجدت طريقها إليك،  
          لا في سؤالٍ يرهقك، ولا في انتظارٍ يثقل روحك.  
          
          رافِق من لا يربك نبضك،  
          ولا يتركك بين خوفٍ ورجاء،  
          بل من يسندك بصمتٍ يشبه الدعاء المستجاب،  
          ويمنحك مساحة لتكون كما أنت،  
          دون خوفٍ من أن تُرفض.  
          
          رافِق من إذا حضر،  
          صار قلبك أهدأ لا أسرع،  
          وأكثر ثباتًا لا ارتباكًا،  
          وكأنك وجدت نفسك بعد طول تيه.

GAZ_IL

لأنّي أفتّشُ عن المعنى خلف ازدحام الأشياء،  
          رأيتُك... لا كظلٍ عابر،  
          بل كيقينٍ يضيءُ قلبي دفعةً واحدة.  
          
          أمسكتُ بك  
          كما يُمسكُ الغريقُ بخشبة النجاة،  
          كما يُمسكُ الحالمُ بآخر أمانيه  
          خشيةَ أن يذوبَ العمر بلا أثر.  
          
          لم تكن حضورًا عاديًا،  
          كنتَ دهشتي التي لم تتكرّر،  
          وسلامي الذي لم أعرفه من قبل،  
          كأنّك الصدفةُ التي قرّرت أن تكونَ قدري.  
          
          أحببتُك...  
          لا لأنّك مختلفٌ فحسب،  
          بل لأنّك حين اقتربتَ،  
          أصبحتَ أنتَ المعنى لكلّ ما هو مختلف.

GAZ_IL

لآنني اغرم بڪل ما هو نادر. 
          اخترتڪ... لا اختيار عابر بين الاحتمالات، 
          بل يقينآ هبط على قلبي دفعه واحدة. 
          اخترتڪ
          ڪما تختار النجمه الوحيدة سماء مزدحمه، 
          ڪما يمسڪ العاشق بحلمه الاخير، 
          خشيه ان يفلت منه العمر.
          لم اراڪ ڪالبقيه، 
          بل رأيت فيڪ دهشتي الاولى. 
          وطمئنانيتي التي لم اعرفها من قبل، 
           وڪأنڪ الصدفه التي اصرت انت تڪون قدري، 
          احببتڪ... 
          لا لأنڪ نادر فحسب. 
          بل لأنڪ حين اقتربت، 
          اصبحت انت المعنى لڪل ما هو نادر. 

GAZ_IL

كلما اشتقتُ إليك
          وضعتُ يدي على قلبي
          كأنني أضمك إليّ
          وأسمع نبضه يردد اسمك
          كأنك تسكن داخلي
          وتحيا في كل خلية من جسدي
          
          أمشي في الطرقات وحدي
          لكنني أشعر بك بجانبي
          كظلٍ لا يفارقني
          كصوتٍ يرافق خطواتي
          كأنك تهمس لي:
          "أنا هنا، لا تخف من الغياب"
          
          أشتاقك كما يشتاق الليلُ لنجومه
          وكما يشتاق العطرُ لزهوره
          أشتاقك حتى يصبح الشوق
          هواءً أتنفسه
          وماءً أرتوي به
          ونبضاً لا يتوقف
          
          فإن غبتَ عني
          أحتضن قلبي بيدي
          وأشعر أنك أقرب إليّ
          من كل المسافات
          وأني أعيش بك
          حتى في غيابك الطويل
          
          أنت الحلم الذي لا ينطفئ
          والأمان الذي لا يزول
          أنت الحنين الذي يملأني
          حتى آخر لحظة من العمر

GAZ_IL

أود أن أنتصر معه...  
          كما لو أن كل الجراح التي عبرناها  
          كانت طريقًا واحدًا نحو الفرح،  
          وأن كل دمعةٍ سقطت  
          كانت بذرةً لابتسامةٍ أكبر.  
          
          أرفع رأسي إلى السماء،  
          فأرى أن النجوم تصفق لنا،  
          كأن الكون كله يعترف  
          أننا تجاوزنا المحن،  
          وكتبنا اسمنا في كتاب القوة.  
          
          وحين يكتمل الانتصار،  
          أسمع السؤال الذي لا يقال:  
          من الذي انتصر الآن؟  
          أنا أم هو...  
          أم أن الروحين حين يتعاهدان بهذا القدر  
          يتفقان سرًا على مجد واحد،  
          ويتركان للزمن أن يروي الحكاية.

GAZ_IL

كيف أخبرك أنني أشتاق إليك  
          دون أن أُحادثك؟  
          كيف أجعلك تشعر بذلك  
          وأنت لا تشعر؟  
          
          أترك قلبي يكتبك في الهواء،  
          وأترك الليل يخبئ اسمك في نجومه،  
          كأن الكون كله يتواطأ معي  
          ليقول لك ما أعجز عن قوله.  
          
          وحين يشتد الصمت،  
          أسمع السؤال الذي لا يقال:  
          من الذي يشتاق الآن؟  
          أنا أم أنت...  
          أم أن الروحين حين يبتعدان بهذا القدر  
          يتفقان سرًا على شوق واحد،  
          ويتركان للزمن أن يحمل الرسالة.

GAZ_IL

لم أحبك كعابرٍ في حياتي،  
          بل أحببتك كأرضٍ تحتضن خطوتي،  
          كسماءٍ أرفع لها دعائي،  
          كوطنٍ لا أرى نفسي خارجه.  
          
          أنت مو بس حب،  
          أنت جذور، وأمان،  
          أنت حدود قلبي اللي ما يعرف غيرك،  
          وأنت علمي اللي يرفرف فوق كل تعب.  
          
          وكلما حاول الغياب أن يسرقني،  
          أعود إليك،  
          كأنني أعود إلى وطني،  
          إلى انتماءٍ لا يُستبدل.

GAZ_IL

تمنيت لو كانت الأحاديث بيننا عناقًا،  
          كل كلمة تذوب بين كتفيك،  
          كل جملة تتحوّل إلى دفء،  
          كأن اللغة ما وُجدت إلا لتحتويني بك.  
          
          أحيانًا أشعر أن الكلام قليل،  
          وأن الصمت وحده يكفي،  
          حين يكون بيننا عناق  
          يختصر كل الحكايات،  
          ويحوّل الغياب إلى حضورٍ أبدي.