GAZ_IL
وما أنت إلا وطن تجلّى في هيئة إنسان.
كأن الأرض حين ضاقت بي...
اختصرت نفسها فيك.
الودّ الذي لا كمال يطلب مأوى.
بل كروح وجدت اسمها أخيراً بين يديك.
كأني خُلقت لأصل إليك.
وأستقرّ فيك كما تستقرّ النجوم في سماها.
في صوتك طمأنينة البيوت التي لم تهدم.
وفي عينيك أمان الطرقات التي لا تعرف الضياع.
وكل ما فيك يشبهني.
حتى مرّات أخاف أن أكون أنا انعكاسك، لا نفسي.
أنت الوطن الذي لا يغادر.
ولا يُستبدل، ولا يُنسى.
وإن تاهت بي الجهات كلها...
أهتدي إليك.
كأنك القبلة الوحيدة لقلبي.