هَجَرْتُكِ يا دارَ الأحِبَّةِ مُرْغَماً وفي القلبِ أوجاعُ النوى وصُدوعُ
مقيمٌ هُنا والنارُ تكوي حشاشتي فهل لي إلى تلك الديارِ رُجوعُ
أبيتُ وفي صدري أنينٌ وحُرقةٌ وما يعتريني في المنامِ مُريعُ فيا قاصداً أرضَ الأحِبَّةِ قُلْ لهم فراقُ الحمى مُرُّ المذاقِ شَنِيعُ.io
- ⁴⁰⁴⁰
- JoinedSeptember 18, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or
-أقَبل أمَوت ولا يمَر مَا بينَك وبينَي بعَد ودَي تجِي مَثل النَدىٰ واستقَبلك مَثل ألورد-View all Conversations