Fa__1972

https://vt.tiktok.com/ZSXvSweCA/
          	لأوّل مرّةٍ شعرت أنّ خاتمًا صغيرًا
          	يمكنه أن يُثقل صدري إلى هذا الحد،
          	أن يكون مجرّد دائرة من المعدن سببًا في ضيق أنفاسي.
          	قالوا إنّه رمزٌ للفرح، لبداية جديدة،
          	لطمأنينة تُرسم على الأصابع…
          	لكنّي وجدته قيدًا خفيًّا يذكّرني
          	في كل لحظة أنّ القلب لا يساكنه مَن وضعه.
          	ابتسمتُ كما أرادوا، شاركتهم التهاني،
          	لكنّ الضحكة في داخلي كانت مكسورة.
          	كيف أفرح بخاتمٍ يُغلق عليّ نافذة حلمي؟
          	كيف أطمئن بشيءٍ يُعيدني في كل لحظةٍ
          	إلى اسمٍ آخر يسكنني ولم يغادرني يومًا؟
          	لقد أدركت الآن ما معنى أن يختنق الإنسان بحلقةٍ في إصبعه،
          	لا لأنّها ضيّقة على جلده، بل لأنّها أوسع من احتماله.
          	شيء صغير في حجمه… لكنّه يحمل ثِقلاً لا يُحتمل.
          	فأيُّ سرٍّ هذا الذي يجعل قطعةً من المعدن
          	تختصر صراع قلبٍ كامل؟
          	وأيُّ قسوةٍ أن يُوضع على إصبعك ما لم يلمس روحك؟

wwwm77

@Fa__1972  جيد جداً 
Reply

Fa__1972

https://vt.tiktok.com/ZSXvSweCA/
          لأوّل مرّةٍ شعرت أنّ خاتمًا صغيرًا
          يمكنه أن يُثقل صدري إلى هذا الحد،
          أن يكون مجرّد دائرة من المعدن سببًا في ضيق أنفاسي.
          قالوا إنّه رمزٌ للفرح، لبداية جديدة،
          لطمأنينة تُرسم على الأصابع…
          لكنّي وجدته قيدًا خفيًّا يذكّرني
          في كل لحظة أنّ القلب لا يساكنه مَن وضعه.
          ابتسمتُ كما أرادوا، شاركتهم التهاني،
          لكنّ الضحكة في داخلي كانت مكسورة.
          كيف أفرح بخاتمٍ يُغلق عليّ نافذة حلمي؟
          كيف أطمئن بشيءٍ يُعيدني في كل لحظةٍ
          إلى اسمٍ آخر يسكنني ولم يغادرني يومًا؟
          لقد أدركت الآن ما معنى أن يختنق الإنسان بحلقةٍ في إصبعه،
          لا لأنّها ضيّقة على جلده، بل لأنّها أوسع من احتماله.
          شيء صغير في حجمه… لكنّه يحمل ثِقلاً لا يُحتمل.
          فأيُّ سرٍّ هذا الذي يجعل قطعةً من المعدن
          تختصر صراع قلبٍ كامل؟
          وأيُّ قسوةٍ أن يُوضع على إصبعك ما لم يلمس روحك؟

wwwm77

@Fa__1972  جيد جداً 
Reply

mb_1985

كـُل الإشياء السعـَيدة بدايتهاا أنتِ.io ❣️.

mb_1985

فدوه اروحلج 
Reply

Fa__1972

@mb_1985  
            روح ڪمرتج
Reply

Fa__1972

أنثى مغموره بالدلع والأنوثة ❣️.

ALOSH1235

لاتختنگين
Reply

NoOR_-ali

@Fa__1972  فديت جمالك 
Reply

Fa__1972

"أيَا بَعيدًا وَقد قُرِّبت مِن قَلبي.io
           وَالناس تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا.io
           قَالُوا جُننت إذَا أحببت مُبتعدًا.io
           أُجيب أعشقُه لَو كان أوهامًا.io
          
          
          ١٢:٣٠ ص

mb_1985

​"أيا قريباً وإن باعدت بيننا الديار.
            . ويا سكناً يعمّر الروح والقرار،
             إن لام فيك العذال أو جهلوا،
             فديتُ من أنتَ في عينهِ الأقمار!"
Reply

mr-Baron

عذاب ❤️ 
Reply

Fa__1972

https://vt.tiktok.com/ZSXppyWEG/
          بطريقي للعودة إلى منزلي،
          وأنا أحدّق في العالم من نافذة السيارة،
          لم يكن عقلي معي
          كلُّ الطرق كانت متشابكة في عيني،
          كأنها تبحث عنك في ازدحامها.
          لمحتُ أحدًا يُشبهك،
          يحمل تلك التفاصيل التي كنتُ أعشقها:
          نظرتك، عيناك،
          ذلك الصدر الذي لطالما تمنّيتُ
          أن أضع رأسي عليه،
          ذلك الحضن الذي كانت كلّ أمنياتي
          أن أذوب فيه مرةً واحدة بلا خوف.
          لم أستطع إبعاد ناظري عنه،
          وكأنه مرآةٌ لك في توقيتٍ قاسٍ،
          وهو بدوره لم يستطع مفارقة ملامحي،
          ظلّ طويلًا ينظر إلى عينيّ،
          كأن بيننا معرفةً قديمة
          لم تُمنح فرصة الكلام.
          لِوهلةٍ شعرتُ أنه يعرفني،
          وشعرتُ وبقلبٍ يرتجف
          أنك فعلًا تقف أمامي،
          لستَ خيالًا صنعه عقلي
          لينقذني من فراغ اشتياقي،
          ولا وهمًا استدعته ذاكرتي
          لأُوقف سرابي.
          في تلك اللحظة،
          كان قلبي يسبقني إليك،
          وكان الشوق أقوى من الواقع،
          حتى كدتُ أصدق
          أن المسافات يمكن أن تخطئ،
          وأن الغياب قد يتنكّر
          في هيئة وجهٍ يشبهك
                                                فاطِمتهُ.

Fa__1972

@mr-Baron  
            اعرُف ☹️
Reply

mb_1985

Fa__1972

@mb_1985  
            قلبي، انت 
Reply

mb_1985

ان شاءلله يبعد عيوني 
Reply

Fa__1972

@mb_1985  
            ان شاءالله يروحي 
Reply

gli__LO

عمري.li
          ‏
          ‏:شـلون أعـوفـگ وانـه روحـي الكـاه بيـك
          

Fa__1972

@gli__LO  
            الج فدوه يحبيبي 
Reply

gli__LO

يبعد عمري فدوة اروحلج والبابا
            
            
Reply

Fa__1972

@gli__LO  
            ‏كـُل الإشياء السعـَيدة بدايتهاا أنت❣️.
            
            بنت محمد واني هم بنت محمد 
            اهواج اني 
Reply

Fa__1972

رُبما.io
          في عالمٍ آخر، لا يسبقني إليك أحد،
          أجدك من جديد،
          لا كصدفةٍ عابرة،
          بل كشيءٍ كُتب لي منذ البداية،
          وأجعلك لي…
          قبل أيّ أحد.

EKHLAS--93

حلوووو جانم 
Reply

user00286442

يُقالُ أنَ بيتهُم يشبهُ الرَبيع مليئاً بالأزهار وَبِها .
Reply

AmirBorooz

@Fa__1972  حلو
            مساء الورد 
Reply

Fa__1972

حتى.لو.بلغتُ.السبعين.من.عمري.io
          
          وحتى لو تغيرت ملامحي وتجاعيد الزمن
          حفرت أخاديدها على وجهي،
          ستبقى في داخلي تلك الفتاة ذات العشرون عامًا،
          تحمل في قلبها ذات الشعور، وذات الدهشة الأولى،
          وذات النبض المرتبك حين رأيته لأول مرة.
          لا العمر يستطيع أن يبدّد الذكرى،
          ولا السنوات قادرة على محو تفاصيل ذلك الحب
          الذي نما بداخلي كغصن ممتد في عمق الذاكرة.
          كنتُ في عمر العشرون عندما أحببته،
          عندما اختبرت للمرة الأولى كيف يمكن للقلب
          أن يمتلئ بشخص واحد وكأنه كون بأكمله.
          ربما تتغَيَّر الدنيا من حولي، تتَبدَّل الأمكنة،
          غاب أناس وجاء آخرون،
          لكن إحساسي به سيظل ثابتًا،
          كأنه وُلد معي وسيبقى حتى آخر نبضة في قلبي.
          سيقولون لي يومًا:
          “لقد كبرتِ، ما عاد الحب يشبهك”
          وسأبتسم،
          لأنهم لا يعرفون أنني لا أؤمن بالعمر حين يتعلق الأمر به،
          وأن الحب الذي زرعهُ في داخلي ظلّ كما هو،
          لم يبهت ولم يشيخ.
          سيبقى قصة محفورة في أعماقي،
          لا الزمن يبدّلها، ولا النسيان يملك عليها سلطانًا.
          حتى لو أصبحت بعمر السبعين،
          سأظل أذكر أنني أحببته في عمر العشرون 
          وسأظل أشعر بذلك الحب كأنني ما زلت هناك،
          عند اللحظة الأولى،
          عند الدهشة الأولى،
          عندهُ هوَ.