Fa__1972
https://vt.tiktok.com/ZSXvSweCA/ لأوّل مرّةٍ شعرت أنّ خاتمًا صغيرًا يمكنه أن يُثقل صدري إلى هذا الحد، أن يكون مجرّد دائرة من المعدن سببًا في ضيق أنفاسي. قالوا إنّه رمزٌ للفرح، لبداية جديدة، لطمأنينة تُرسم على الأصابع… لكنّي وجدته قيدًا خفيًّا يذكّرني في كل لحظة أنّ القلب لا يساكنه مَن وضعه. ابتسمتُ كما أرادوا، شاركتهم التهاني، لكنّ الضحكة في داخلي كانت مكسورة. كيف أفرح بخاتمٍ يُغلق عليّ نافذة حلمي؟ كيف أطمئن بشيءٍ يُعيدني في كل لحظةٍ إلى اسمٍ آخر يسكنني ولم يغادرني يومًا؟ لقد أدركت الآن ما معنى أن يختنق الإنسان بحلقةٍ في إصبعه، لا لأنّها ضيّقة على جلده، بل لأنّها أوسع من احتماله. شيء صغير في حجمه… لكنّه يحمل ثِقلاً لا يُحتمل. فأيُّ سرٍّ هذا الذي يجعل قطعةً من المعدن تختصر صراع قلبٍ كامل؟ وأيُّ قسوةٍ أن يُوضع على إصبعك ما لم يلمس روحك؟