Expxuiar

¦¦ رَجاءًا بِدون أعِلانَات،

Expxuiar

رَغْمَ إِنَّنَا نُؤْمِنُ بِأَنَّ العَقْلَ أَكْثَرُ صَوَابًا، إِلَّا أَنَّهُ يَصْعُبُ عَلَيْنَا التَّخَلِّي عَنْ أَشْيَاءَ اخْتَارَتْهَا قُلُوبُنَا!

Expxuiar

Every detail of you feels like a masterpiece that love itself took time to create.

Expxuiar

أُحِبُّ تَفَاصِيلَ وَجْهِكِ كُلَّهَا، وَكَأَنَّ اللهَ خَلَقَهَا بِعِنَايَةٍ لِتَكُونَ سَبَبًا فِي دَهْشَتِي الدَّائِمَةِ. أُحِبُّ عَيْنَيْكِ اللَّتَيْنِ تَحْمِلَانِ فِي أَعْمَاقِهِمَا هُدُوءًا يُشْبِهُ السَّمَاءَ بَعْدَ المَطَرِ، وَضِيَاءً يَكْفِي لِيُبْعِدَ عَنِّي عَتَمَةَ أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ. كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا شَعَرْتُ أَنَّنِي أَقْرَأُ حِكَايَةً جَمِيلَةً لَا تَنْتَهِي، وَأَنَّ فِي نَظْرَتِكِ أَلْفَ مَعْنًى لَا تُجِيدُهُ الكَلِمَاتُ.وَأُحِبُّ ابْتِسَامَتَكِ الَّتِي تَأْتِي بِكُلِّ البَسَاطَةِ فَتُغَيِّرُ مَزَاجَ يَوْمٍ كَامِلٍ، كَأَنَّهَا شَمْسٌ صَغِيرَةٌ تُشْرِقُ فِي القَلْبِ دُونَ اسْتِئْذَانٍ. أُحِبُّ تِلْكَ اللَّحْظَةَ الَّتِي تَرْتَسِمُ فِيهَا عَلَى شَفَتَيْكِ، فَأَشْعُرُ أَنَّ الدُّنْيَا أَصْبَحَتْ أَلْطَفَ وَأَهْدَأَ وَأَجْمَلَ مِمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ قَبْلَ ثَوَانٍ.أُحِبُّ مَلَامِحَكِ الَّتِي لَا تُشْبِهُ أَحَدًا، وَذَلِكَ الجَمَالَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى مُبَالَغَةٍ لِيُثْبِتَ وُجُودَهُ. أُحِبُّ انْسِجَامَ تَفَاصِيلِ وَجْهِكِ، وَهُدُوءَهَا الَّذِي يَبْعَثُ فِي النَّفْسِ طُمَأْنِينَةً غَرِيبَةً. وَأُحِبُّ حَتَّى تِلْكَ التَّفَاصِيلَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي قَدْ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَحَدٌ، لِأَنَّهَا بِالنِّسْبَةِ لِي جُزْءٌ مِنَ السِّحْرِ الَّذِي يَجْعَلُكِ مُخْتَلِفَةً عَنْ الجَمِيعِ.
Reply

Expxuiar

                            l ـــ أحِبُّكَ`.

Expxuiar

سَأَبْقَى أُحِبُّكَ حُبًّا لَا تُغَيِّرُهُ الأَيَّامُ، وَلَا تُطْفِئُهُ الرِّيَاحُ، وَلَا تَمْحُوهُ مَسَافَاتُ الغِيَابِ. فَقَدْ وَجَدْتُ فِيكَ شَيْئًا لَمْ أَجِدْهُ فِي أَحَدٍ سِوَاكَ، وَسَكِينَةً لَا تُشْبِهُهَا سَكِينَةٌ، وَوَطَنًا تَضِيقُ الدُّنْيَا كُلُّهَا دُونَهُ.لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ اسْتَوْطَنْتَ قَلْبِي بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، وَلَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ ذِكْرَاكَ تَجْرِي فِي رُوحِي كَمَا يَجْرِي النُّورُ فِي الفَجْرِ، هَادِئَةً تَارَةً، وَمُشْتَعِلَةً بِالشَّوْقِ تَارَةً أُخْرَى.إِنْ غِبْتَ، بَقِيَ أَثَرُكَ حَاضِرًا فِي كُلِّ تَفَاصِيلِي، فِي الدُّعَاءِ الَّذِي أَرْفَعُهُ سِرًّا، وَفِي الأَمَلِ الَّذِي أُخَبِّئُهُ بَيْنَ ضُلُوعِي، وَفِي الحَدِيثِ الَّذِي لَا أَقُولُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ.
            وَإِنْ فَرَّقَتْنَا الظُّرُوفُ، فَإِنَّ قَلْبِي سَيَبْقَى عَلَى عَهْدِهِ، لَا يَطْلُبُ بَدِيلًا، وَلَا يَرْضَى بِغَيْرِكَ مَلَاذًا. فَبَعْضُ الأَرْوَاحِ إِذَا التَقَتْ، كَتَبَ اللَّهُ لَهَا مَكَانًا لَا يَبْلُغُهُ النِّسْيَانُ.
            أُحِبُّكَ بِذَلِكَ الحُبِّ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى كَثْرَةِ الكَلَامِ لِيُثْبِتَ وُجُودَهُ، وَلَا إِلَى اللِّقَاءِ الدَّائِمِ لِيَبْقَى حَيًّا. حُبٌّ يَكْفِيهِ أَنْ تَكُونَ بِخَيْرٍ، وَأَنْ يَصِلَكَ دُعَائِي وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ.فَإِنْ كَانَ لِلشَّوْقِ حَدٌّ، فَقَدْ تَجَاوَزْتُهُ، وَإِنْ كَانَ لِلصَّبْرِ نِهَايَةٌ، فَقَدْ أَطَلْتُ الطَّرِيقَ إِلَيْهَا. وَمَعَ ذَلِكَ، مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ يَوْمًا يَجْمَعُنَا القَدَرُ فِيهِ، لِنَعْلَمَ أَنَّ كُلَّ هَذَا الصَّبْرِ لَمْ يَكُنْ عَبَثًا.وَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ، سَأَحْمِلُ اسْمَكَ فِي دُعَائِي، وَصُورَتَكَ فِي ذَاكِرَتِي، وَمَكَانَكَ فِي قَلْبِي، فَأَنْتَ الحِكَايَةُ الَّتِي لَمْ تَنْتَهِ، وَالنُّورُ الَّذِي لَا يَغِيبُ، وَالحُبُّ الَّذِي كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَنُ عَلَيْهِ، ازْدَادَ ثَبَاتًا وَعُمْقًا.
Reply