Ellllnv

اللطمم‌!؟ 

Ellllnv

اليهَودي مايسوَي هلدكَه والحٌسنَ
Reply

Ellllnv

لا صدك خل الطمم واطيح حضي امداني زربه عليچ. اسلاميه ماجاي تفهمينه كافره انت!؟ مسلمه لو يهوديه؟؟ زربه عليچ من الصبح 
Reply

Ellllnv

اللطمم‌!؟ 

Ellllnv

اليهَودي مايسوَي هلدكَه والحٌسنَ
Reply

Ellllnv

لا صدك خل الطمم واطيح حضي امداني زربه عليچ. اسلاميه ماجاي تفهمينه كافره انت!؟ مسلمه لو يهوديه؟؟ زربه عليچ من الصبح 
Reply

Ellllnv

١:٣٦.مَ

Ellllnv

لم أَنَلْ بَرَاءَتِي
            ولم أَعِش طُفُولَتِي
            لَقَدْ كُنْتُ كَبِيرَةً
            حَتَّى وَأَنَا صَغِيرَة.
            أَنْهَارُ، أَبْكِي ثُمَّ أَنْهَضُ مِنْ جَدِيد،
            وكَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَكُن. أَمَّا الآن 
            فَأَحْمِلُ قَلْبَ امْرَأَةٍ مُتْعَبَة
            اِسْتَهْلَكَ الصَّبْرُ كُلَّ قُوَّتِه 
            لِأَنَّهَا صَمَتَتْ طَوِيلًا
            أَكْثَرَ مِمَّا يَجِب.
Reply

Ellllnv

١١:١٢.مَ

Ellllnv

أنا أَميلُ إلى أولئكَ الذينَ يَعيشونَ على الهامشِ بِاختيار، الذينَ يُرتِّبونَ أيّامَهم بِهُدوءٍ، ويَحمونَ أَفكارَهم من الضَّجيج. أُولئكَ الذينَ يَفهمونَ أنَّ العالَمَ لا يَستَحِقُّ أن نَكشفَ له كُلَّ ما فينا، فيُبقونَ بعضَ الأحلامِ مُؤجَّلة، وبعضَ الحَديثِ مَخبوءًا، ويَكتفونَ بِأَن يَكونوا صادقينَ مع أَنفُسِهم، لا يُنافسونَ أَحدًا، ولا يَسعونَ لإِثباتِ شيء، فَقَط يَعيشون بِوَعيٍ، وبِقَلبٍ لا يَحتَمِلُ الزَّحام. 
Reply

Ellllnv

١:٣٧.صَ

Ellllnv

في أَحَدِ بُيُوتِ بَغداد، حينَ يَبرُدُ الوَقتُ ويُصبِحُ لِلهواءِ رَأيٌ خاصّ، أَخرُجُ إلىٰ الحديقةِ وكأَنِّي أُغَيِّرُ مَوقِعي مِن نَفسي. الأَشجارُ
             لاتَفهَمُ لِماذا أَقف، وأَنا لا أَفهَمُ لِماذا تَترُكني بَينَنا اتِّفاقٌ صامِت: أَلّا نَسأَل. المَمَرُّ يَلتَفُّ قليلًا، ثُمَّ يَنسى إلى أَينَ يَذهَب، والضَّوءُ يَتَوَزَّعُ بلا عَدل، كأَنَّه يُجَرِّبُ أَشكالًا أُخرى لِلرُّؤيَة. أُراقِبُ أَنفاسي، وهي تُشَكِّلُ أَثَرًا، ثُمَّ تَختَفي، فأُدرِكُ أَنَّ بَعضَ الأَشياءِ خُلِقَت لِتُرى لَحظةً واحِدَة، ثُمَّ تُلغى.لازَمَنَ هُنا بالمعنى المُعتاد؛ السّاعاتُ مُعَلَّقَة، والأَصواتُ تُفَكِّرُ قَبلَ أَن تُصدِرَ نَفسَها. في هذِهِ الفِسحَة، لا أَمتَلِكُ دَورًا واضِحًا؛ لَستُ زائِرًا تَمامًا، ولا مِن أَهلِ المَكان، أَنا اِحتِمالٌ مُؤقَّت، يَمُرُّ بِهُدوء، ويَترُكُ لِلحديقَةِ أَن تُكْمِلَ المَشهَدَ بِدونِه.
Reply