أتَساءَل كيف للَقدَر أن يجمعني بشخصٍ مثلك،
يُشبه كل ما تَمناه قلبي،
ثم يجعلني أُدرك بألم
أنك لن تكون لي
نحن الآن في تلك المسافة المعلقة؛
لا أقوَى على الاقتراب منك، ولا أستطيع الابتعاد عنك.
تتنقَّل في حياتي بين الصديق، والحبيب، والغريب..
أبحثُ عن سببٍ واحدٍ لأكرهك
فلا أجد،
وكنتُ أخشى التعَلُّق بك
لأكتشف أنني غارقة فيك بالفعل.
وفي لحظة خاطفة تتّوهم فيها روحي أنك ملكي،
أستفيق على واقعي، وأتنهد بصمت لأقول لنفسي:
"هو ليس لي"