أُضيءُ شاشةَ هاتفي
ليس بحثاً عن "كيف حالك
بل لأتأكدَ أن الزمنَ توقّفَ عندكِ حقاً
أدخلُ إلى محادثتنا القديمة،
كغريبٍ يزورُ منزلهُ المهجور
يتحسسُ الجدران الباردة
ويقرأُ وعوداً كُتبت بمدادِ الوهم
موجعٌ هو الهاتف حين يتحولُ من وسيلةِ اتصال
إلى "متحفٍ" للذكريات الصامتة
أنا لا أنتظرُ رسالة تعرفُ طريق قلبي
أنا فقط أحاولُ إقناعَ أصابعي
أنّ كتابةَ اسمكِ لم تعدْ مسموحةً بعد الآن
- JoinedJanuary 3, 2026
- facebook: عشاق's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
حين أراقبك من بعيديعاتبني قلبي على ما أفعله بنفسيوكأنني أختبر قسوتي عليهايعاتبني قلبي لأنني اخترت المسافاتبدلًا من خطوةٍ تقودني إليكوالصمت بدلًا من صوتٍ ينادي باسمكوألعن الصدفة التي جعلتك قريبً...View all Conversations