9czel-

ـاِقْطُفْنِي مِنْ بَيْنِهِنَّ وَازْرَعْنِي بِكَفَّيْكَ .

9czel-

أُحِبُّ الكِتَابَةَ؛ لِأَنَّهَا المَكَانُ الوَحِيدُ الَّذِي لَا يُطَالِبُنِي بِأَنْ أَكُونَ غَيْرَ نَفْسِي. أَجْلِسُ إِلَى جَانِبِ النَّافِذَةِ وَفِنْجَانٌ دَافِئٌ يُرَافِقُنِي وَنَسْمَةٌ خَفِيفَةٌ تُقَلِّبُ الصَّفَحَاتِ كَأَنَّهَا تَقْرَأُ مَعِي هُنَاكَ لَا أَسْمَعُ ضَجِيجَ العَالَمِ بَلْ هَمْسَ الحُرُوفِ وَهِيَ تَبْنِي لِلرُّوحِ بَيْتًا مِنَ الطُّمَأْنِينَةِ لَيْسَتِ الكِتَابَةُ كَلِمَاتٍ تُسَطَّرُ فَقَطْ بَلْ نُورٌ خَفِيٌّ يَتَسَلَّلُ إِلَى القَلْبِ وَرِفْقٌ يَجْعَلُ الأَيَّامَ أَلْيَنَ وَذِكْرَى تُزْهِرُ بَيْنَ دَفَّتَي كِتَابٍ وَرُبَّمَا لِهَذَا أَعُودُ إِلَيْهَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَشْعُرَ بِأَنَّ العَالَمَ، عَلَى اتِّسَاعِهِ مَا زَالَ يَحْتَفِظُ بِزَاوِيَةٍ صَغِيرَةٍ هَادِئَةٍ وَدُودَةٍ تُشْبِهُنِي .

9czel-

أَرْسُمُ الإِيمَانَ عَلَى وَرَقَةٍ خَرِيفِيَّةٍ تُشَابِهُ لَوْنَ الشَّمْسِ 
          تُرَاقِصُهَا أَنْهَارُ الرِّيحِ وَتَهْمِسُ: إِنِّي مُتَمَسِّكَةٌ مُتَجَذِّرَةٌ .

9czel-

أحمد البركاتي __ ١٠:٤٣ صہَ
          : يَطِيبُ الزَّمَانُ وَأَنْتِ مَعِي يَطُولُ حَدِيثِي إِنْ تَسْمَعِي وَفِي نَاظِرَيْكِ مَعَانِي الْبَيَانِ وَعَذْبٌ حَدِيثُكِ فِي مَسْمَعِي فَفِيمَ التَّمَنُّعُ فِيمَ الْجَفَا سَيُؤَدِّي بِيَ الْهَجْرُ لِلْمَصْرَعِ سَقَيْتُ الدُّمُوعَ فَلَمْ تُجْدِنِي خَلَطْتُ الدِّمَاءَ مَعَ الْأَدْمُعِ فَرِفْقًا بِقَلْبٍ دَنَا نَحْبُهُ
          أَمَا آنَ أَنْ تَرْحَمِي مَدْمَعِي؟ . 

9czel-

٢٩ | يِونيو
          اَلْيَوْمَ يَا سَمْرَاءُ، حُسْنُكِ بَادٍ
          تَنْسَابُ مِنْكِ رَوَائِحٌ وَغَوَادِي
          تَبْدِينَ فِي ثَوْبِ الْجَمَالِ أَمِيرَةً
          مَلَكَتْ جَمِيعَ مَشَاعِرِي وَفُؤَادِي
          مَاذَا عَسَانِي أَنْ أَقُولَ أَمِيرَتِي
          إِنْ رُمْتُ وَصْفَكِ فِي الْهَوَى بِسَدَادِ
          فَالْحُسْنُ، يَا سَمْرَاءُ أَنْتِ مَعِينُهُ
          فَيْضٌ لَنَا مِنْ نُورِكِ الْوَقَّادِ
          فِيكِ السَّمَاحَةُ وَالْحَيَاءُ كِلَاهُمَا
          غُصْنٌ بَدِيعٌ مُزْهِرُ الْأَعْوَادِ
          بُورِكْتِ، يَا ذَاتَ الدَّلَالِ وَمُهْجَتِي
          إِكْلِيلُ سِحْرٍ فِي الْهَوَى الْمَيَّادِ
          تَمْتَاحُ مِنْهُ رَوَائِحٌ وَأَزَاهِرُ
          نَفَّاحَةٌ بِالْحُبِّ وَالْإِسْعَادِ
          تَرْمِي الْقُلُوبَ بِطِيبِهَا وَبِسِحْرِهَا
          مُخْتَالَةً بِنَضَارَةٍ وَوِدَادِ
          فَتَذُوبُ أَفْئِدَةُ الْعِبَادِ تَشَوُّقًا
          تَهْفُو لِطِيفِ سَنَائِهَا الْمُتَمَادِي
          رَحِمَ الْإِلَهُ الْقَلْبَ فِي أَشْوَاقِهِ
          إِنِّي عَلِيلٌ بِالْهَوَى وَسُهَادِي
          فَحَبِيبَتِي وَحَيَاةَ عُمْرِي وَالْمُنَى
          آيَاتُ حُبٍّ، رَيَّانَةُ الْأَوْرَادِ .