ذات فجرٍ،
سنُرسل للسمَّاء تنهيدَة فرحٍ وشكرٍ
ودمُوع إستجابة دعواتنا!
يا رَبّ،
أرنِي دعواتي بين يديَّ، ألمسُها،
أستطِبُّ بها، أسكُن جوارها
يا رَبّ يا منَّان.
في زوايا هادئة من هذا العالم،
عشتُ بصمت، وتأملت كثيرًا...
ما كنت ضوءًا ساطعًا،
بل كنت نجمة بعيدة… تضيء على طريقتها.
كتمتُ حزني، زرعتُه في أعماقي،
وكل مرة ظنوا أنني انتهيت…
كنت أزهر.
ليس لأني لم أتألم،
بل لأني تعلّمت أن أداوي نفسي بلطف،
وأن أرقص مع الحياة،
ولو كان اللحن موجوعًا.
هذه الصفحات… ليست قصة انتصار،
بل حكاية بقاء…
لروح هادئة، اختارت أن تزهر… لا أن تنكسر.
--