0xisvui

«يَا يُمَّه، مَا بِيَّه تَعَب، اِبْنِج فَرَح مِتْعُوب يَا يُمَّه، مَا بِي ذَنْب، اِبْنِج بَخْت بَسّ مَصْلُوب مَصْلُوب بِگَلِيبَه لَحْن، دُوم عَلَى شِمَج.»

0xisvui

يايَمه حَشميّلي ألكُمر .
Reply

0xisvui

«يَا يُمَّه، مَا بِيَّه تَعَب، اِبْنِج فَرَح مِتْعُوب يَا يُمَّه، مَا بِي ذَنْب، اِبْنِج بَخْت بَسّ مَصْلُوب مَصْلُوب بِگَلِيبَه لَحْن، دُوم عَلَى شِمَج.»

0xisvui

يايَمه حَشميّلي ألكُمر .
Reply

0xisvui

 
          _ يَايمّة خَليتّي ألحَزن يّتسَلىٰ بيَ ألبّارحَة
          ٤:٢١مَ

0xisvui

«شْتِرِيدِين يَا أُمَّ العِشْگ، مُو كَافِي أَحِبّ وَمُحْتَرِگ؟
            تِدْرِين بَسّ إِنْتِ الصِّدِگ، وَالنَّاس جَذْبِه وَرَايْحَه.»
Reply

0xisvui

مَن شّفت چَفج بَالحّلم شَايل هُموم ألطافحَة
Reply

0xisvui

يَتَّمَايِلُ خُصْرُهَا عَلَى حُزْنِهَا، وَكَأَنَّمَا كُلَّمَا تَمَايَلَتْ تَنْطُوِي أَوْرَاقِهَّا الْفَارِغَةُ ويَسْكُنُ أَلَمُهَا .

0xisvui

كثيراً من الطرقات المُضلمةِ، إلا هيَ! تُنيرُ الأرضَ وكأن الشَمسَ شَرقت.

0xisvui

شَربتُ تٌسعِهٌ وتسعين كأساً لأهربً مِن طيفهُا وأنسَاها لاكني في النهايه سِقُطِتُ سِكُراناً انادي بأسمَها،!
Reply

0xisvui

يِصير مَخلوقين احنه بِطين عادي وإنتَ طينك طين راقي
          إنتَ تِدري بروحك إنتَ أحلى عِراقي كُلشي بالدنيا حِلو مِخلّينة بيك وإحنه بس المَو حِلو حِصتنا باقي
          توگف بِهيبة وشُموخ وكِبرياء مِثل ما يوگف رئيس الوُزراء
          ويِنتبه كُل الشَعب وكلشي توگف يَمّه تِنزل قيمته حتى الذَهب
          أني أوّل مَرّة أشوف إنسان هادء شابِع الوادم تَعب شهل تَناقُض والترافة البابلية شايل بِدمك سِمار البصرة كُلّه
          وبيك مِلح الناصرية سافر لِكل دَولة بالدنيا تِعجبك بلا جواز ولا هوية مُبيّنة بغدادية العيون الچبيرة وهذا أقوى إثبات أصولك عراقية

0xisvui

أَنا فِعْلًا أُحِبُّكَ، مُو مَشاعِر لَحْظِيَّة أَو فَتْرَة، أَنا فِعْلًا أُحِبُّكَ، أَنا يَوْم وَتِرُوح أَو حَتّى تَسْلِيَة، حَبِيبْتُكَ ما صِرْت أَشُوف غَيْرَك،
          أَنا حَبِيبْتُكَ! وَاكْتَفَيْتُ بِكَ، عَمَّيْتُ عُيُونِي عَنِ الكُلِّ، أُحِبُّكَ.

0xisvui

وَمَا الذَّاتُ إِلَّا قُيُودٌ خَفِيَّةٌ، جيُذَلُّ مَنْ ظَنَّ فِيهَا خَلَاصَهُ.
          

0xisvui

كَيفَ أَقتُلُ ذَاتِي… وَذَاتِي قَتَلَتْنِي بِلَا دَمٍ، وَلَا حَتَّى فَنَاءٍ. إِنَّهَا تَفْتِكُ بِي كُلَّمَا حَدَّقْتُ فِي مِرْآتِي، فَلَا أَرَى وَجْهِي… بَلْ سُؤَالًا يَحْدُقُ بِي: مَنْ أَكُونُ؟ __-كُنْتُ أَظُنُّنِي أَعْرِفُ، حَتَّى نَادَتْنِي نَفْسِي بِاسْمٍ لَا يُشْبِهُنِي،وَأَرَتْنِي مَا أَنَا عَلَيْهِ: نَكِرَةٌ تَتَعَثَّرُ فِي نَفْسِهَا،طِفْلٌ يَبْكِي وَلَا يَدْرِي مَا الَّذِي أَبْكَاهُ. __مَنْ أَكُونُ؟تَائِهٌ بِلَا عَنَاوِينَ، أَطْرُقُ صُدُورًا لَا تُفْتَحُ، فِي قُلُوبٍ لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُ اسْمِي.__أَنَا نَوَاحٌ عَلَى شَيْءٍ تَلَاشَى مِنَ الذَّاكِرَةِ، أَحَبِيبٍ رَحَلَ؟ أَمْ أَنَا الَّذِي رَحَلْتُ عَنْهُ؟أَنَا شَاعِرٌ حَزِينٌ، يَكْتُبُ كَيْ لَا يَخْتَنِقَ، وَتُبْهِرُهُ الْحُرُوفُ حَتَّى يَخْتَنِقَ بِالدَّهْشَةِ.___ 
            وَفِي النِّهَايَةِ… لَا جَوَابَ، سِوَى ذَاتٍ تُنَادِينِي: أَنْتَ أَنَا وَأَنَا التِّيهُ.
Reply