أتيتك محملا بعشق عذري
فلا تقولي لا اعرف ولا أدري
منذ أن رايتك شهق الفؤاد
وصرخ النبض انها بدري
هي من تقتل ظلمة السواد
وتغير زماني وما بقدري
ويزهر لها جسدي والروح
ويكون ربيعها على صدري
تعلم أن
قلبي بها متيّم،
وأنها ليست مجرد
امرأةٍ مرّت على قلبي،
بل هي التي تركت في نبضي أثرًا لا يزول.
أحبها حتى أصبح الشوق إليها عادة،
وأنتظارها أجمل ما يفعله قلبي،
وحتى غيابها له
في روحي حضورٌ لا يُنكر.
هي التي إن حضرت، أزهرت في داخلي الحياة،
وإن غابت، بحثت عنها روحي في كل شيء…
وكأن قلبي منذ عرفها
لم يعد يعرف طريقًا إلا إليها. ❤️