-mashaa-

مَرّيْنَا بِيكُمْ حَمَدْ.. وَإِحْنَا بِقِطَارِ الشَّوْگْ
          	وَاسْمَعْنَا دَگْ گْهْوَةْ.. وَشَمّيْنَا رِيْحَةْ هِيلْ
          	يَا رِيلْ صِيْحْ بْقَهَرْ.. صْيَاحِ الْعِشِگْ فِضَّاحْ
          	دِلَّامْ كَامِ الْهَوَى.. وَالْجَرِخْ مَالْ وَطَاحْ

-mashaa-

واعع حمد
          	  عضامي توجعني راح اموتن
Reply

-mashaa-

مَرّيْنَا بِيكُمْ حَمَدْ.. وَإِحْنَا بِقِطَارِ الشَّوْگْ
          وَاسْمَعْنَا دَگْ گْهْوَةْ.. وَشَمّيْنَا رِيْحَةْ هِيلْ
          يَا رِيلْ صِيْحْ بْقَهَرْ.. صْيَاحِ الْعِشِگْ فِضَّاحْ
          دِلَّامْ كَامِ الْهَوَى.. وَالْجَرِخْ مَالْ وَطَاحْ

-mashaa-

واعع حمد
            عضامي توجعني راح اموتن
Reply

reda36021

احم

reda36021

@-mashaa-   أها تمام بويه لله وياج
            بطليه بويه روحي تعاركي وعلي الاكبر 
Reply

-mashaa-

@reda36021  
            لا يمعود بس موبايلي ب 2 وطافية الكهرباء
            خلي اطلع متلازمة جوسكا بين ماتجي الكهرباء
Reply

reda36021

@-mashaa-   انخوككككك تعالي اخذيها
Reply

-mashaa-

       {لَمْ يَكُنِ الوَدَاعُ قَاسِياً، بَلْ مَا تَبَقَّى مِنْهُ}
                                      ٤:٥٤م ⛅ 

-mashaa-

–
            ​فِي لَحْظَةِ الوَدَاعِ العَمْيَاء، تَتَوَقَّفُ عَقَارِبُ الزَّمَنِ، وَتَتَزَاحَمُ ذِكْرَيَاتُ العُمُرِ كُلِّهَا فِي العُيُونِ قَبْلَ أَنْ تَفِيضَ دُمُوعاً. تِلْكَ النَّظْرَةُ الأَخِيرَةُ تَنْحَتُ فِي القَلْبِ نَدْبَةً غَائِرَةً، وَذَلِكَ العِنَاقُ المُتَشَبِّثُ بِأَطْرَافِ الرَّجَاءِ لَيْسَ إِلَّا مُحَاوَلَةً بَائِسَةً لِإِيقَافِ قِطَارِ الرَّحِيلِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ المَحَبَّةَ وَلَا يَرْحَمُ العَاشِقِينَ.
Reply

-mashaa-

-mashaa-

Seni özledim 
            ​إِنَّ أَشَدَّ مَا فِي الفِقْدَانِ مَضَاضَةً، هُوَ ذَلِكَ الصَّمْتُ المُدَوِّي الَّذِي يَحُلُّ مَحَلَّ أَحَادِيثِهِمُ الدَّافِئَةِ، وَتِلْكَ الذِّكْرَيَاتُ الَّتِي تَتَحَوَّلُ بَغْتَةً مِنْ بَلْسَمٍ شَافٍ لِلْقَلْبِ، إِلَى نِصَالٍ حَادَّةٍ تَغْتَالُ سَكِينَةَ اللّيْلِ. هُوَ أَنْ تَلْتَفِتَ فَرَحاً لِتُشَارِكَهُمْ لَحْظَةَ انْتِصَارٍ أَوْ بَهْجَةٍ، فَتَصْطَدِمَ بِجِدَارِ الغِيَابِ القَاسِي الَّذِي يُرْدِيكَ بَاكِياً فِي دَاخِلِكَ بِلَا دُمُوعٍ.
Reply

-mashaa-

١| يولَيو ٤:٢٠ م
          كَيْفَ التَّصَبُّرُ وَالغُصُونُ تَهَاوَتْ؟
          وَبَكَتْ عَلَيْكَ مَدَامِعِي وَدِمَائِي!
          أَنْتَ الَّذِي مَلَأَ الحَيَاةَ نَضَارَةً،
          فَعَلَامَ تَذْبُلُ فِي يَدِي وَرَجَائِي؟

-mashaa-

ثَرثَرة.il
          
          ‏شَرار على الگطَن حچَيك يأذِيني
          واذا گبِيت ياهُو اليطَفِيني.il

-mashaa-

ذمه اليقرأ 
            لا تحشر نفسك عيناي؟ 
Reply