أنَا غَريّبًُ عَن نَفسِي، فِإذا مَا سَمعّتُ لِسانِي مُتكَلمًا، تَستَغربُ أذُنِي صَوُتِي. وقَد أرٰىٰ ذَاتِيٌ الخَفيّةًّ ضَاحِكةًُ، بَاكِيةًُ، مُستَبسلةًُّ، خَائِفةًُ. فَيُعجَب كِيانّي بِكيانِي، وتَستَفسّرُ رُوحِي رُوحِي، ولُكنّنيِ أبَقىٰ مَجهُولاً، مُستِراً مُكَتنفّاً بالضَبابّ مَحجُوباً بالسُكوتّ العَيّنُ تَبصُر مَنّ تَهُوىٰ وتَّفقدَهُ ونَّاظْر القَلبٍّ لَا يَّخّلُوّ مِنّ النَظّرُ🕯
- أحَدهُمّ ذَكرّ أسُمك، وَنَظّر ألِي.
- JoinedMay 18, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or